15 % تراجع سعر الذهب بالسوق المحلي

صاغة: الأسعار الحالية فرصة للشراء والادخار

لوسيل

عمر القضاه


على الرغم من تراجع أسعار الذهب بالأسواق المحلية، إلا أن حركة البيع ما زالت بطيئة على حد وصف عدد من التجار والعاملين في مجال تجارة وتصنيع الذهب، ورصدت لوسيل في جولتها على عدد من محال الذهب تراجع أسعار ومبيعات الذهب، حيث تراوح متوسط تراجع سعر الجرام 15% تقريبا في الاسبوع الأول من العام الجديد، مقارنة بالمستوى المسجل في مطلع ديسمبر الماضي.
وبلغ سعر الجرام عيار 24 محليا 136 ريالا، فيما وصل عيار 22 إلى 122 ريالا، وعيار 21 إلى 119 ريالا، وعيار 18 إلى 102 ريال، فيما سجل سعر الأونصة (السبيكة) 4234 ريالا.
وبين تجار ذهب لـ لوسيل أن الحركة الشرائية تشهد خلال الفترة الحالية تراجعا مع بدء امتحانات المدارس بالإضافة إلى بداية العام الجديد، مشيرين إلى أن الفترة الحالية تعتبر من أفضل الفترات لشراء الذهب كونه يشهد انخفاضا في السعر والتي يتوقع أن تشهد ارتفاعا مع زيادة الطلب من قبل الصناديق الاستثمارية.
وأوضحوا أن المصنعية التي يتم تحديدها بالإضافة إلى سعر جرام الذهب تتراوح بين 30 ريالا إلى 70 ريالا وذلك حسب بلد المنشأ للقطعة الواحدة إذ يتصدر السوق المحلي المشغولات الإيطالية والتي تصل مصنعيتها إلى ما يقارب نحو 70 ريالا.

توقعات بالارتفاع
وتوقع الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدوحة للسبائك رجب حامد أن يبقى متوسط أسعار الذهب خلال الربع الأول من العام الحالي بين 1200 و1250 دولارا للأونصة. وأشار إلى أن الذهب سيشهد خلال الربع الأول ارتفاعا ملحوظا نتيجة إقبال الصناديق الاستثمارية والبنوك المركزية على شراء المعدن الأصفر، فضلا عن زيادة إقبال الشراء على المشغولات الذهبية من قبل التجار والمستهلكين.
وأوضح أن زيادة الطلب على الذهب خلال الفترة الحالية من قبل دول شرق آسيا خاصة الصين والهند وأوروبا، يؤكد أن الذهب الملاذ الآمن في الاستثمار . وبين أن حركة الشراء تشهد ركودا في السوق المحلي على الرغم من الأسعار المنخفضة، نتيجة موسم الامتحانات وانشغال الأسر، مشيرا إلى أن الفترة الحالية من أفضل الفترات التي يمكن للمستهلك الشراء لغايات الاستثمار.

تحسن ملموس
وقال صاحب محل ذهب بسوق الذهب طه اليافعي إن الحركة الشرائية في الثلث الأخير من العام الماضي شهدت تحسنا ملموسا بالتزامن مع انخفاض الأسعار، متوقعا أن تشهد الأسواق المحلية نشاطا متزايدا خلال العام الحالي نتيجة رغبة كافة المقيمين والمواطنين في شراء الذهب للزينة والادخار بنفس الوقت.
وحول أكثر أنواع الذهب طلبا من قبل المستهلكين بالسوق المحلية بين اليافعي أن الذهب عيار 21 الأكثر طلبا من مختلف جنسيات المقيمين ومن ثم يأتي الذهب من عيار 18 قيراطا، لافتا إلى أن هناك بعض المستهلكين يلجأون إلى شراء السبائك للادخار كون مصنعيتها تقل عن المشغولات الذهبية.
وأكد أن سوق الذهب يشهد خلال فترات معينة من السنة حركة نشطة من قبل المواطنين والمقيمين ترتبط بالأعياد ومواسم العطل، مشيرا إلى أن شراء السبائك لا يتأثر بموسم معين ويزيد الإقبال عليها متأثرا بأسعار الذهب العالمية، إذا انخفضت يزيد الإقبال عليها. وحول تحديد المصنعية بين اليافعي أنها ترتبط ببلد المنشأ والمصنع الذي يقوم بصياغتها إذ تختلف حسب المصانع وتتراوح المصنعية من 30 إلى 70 ريالا للجرام الواحد، لافتا إلى أن السوق المحلي بدأ يشهد ظهورا لسوق الذهب المستعمل، إذ يرغب به بعض المستهلكين نظرا لانخفاض سعر المصنعية الذي يتراوح من 5 إلى 15 ريالا.

مصنعية الإيطالي
إلى ذلك قال مدير أحد الفروع العالمية بسوق الذهب سامر ضراغمة إن أسعار الذهب في المحلات العالمية تعتمد على دراسة من قبل مختصين فيما تشهد اختلافات كبيرة في المحلات الأخرى، إذ تعتمد في تحديد السعر على صاحب المحل نفسه، لافتا أن الأسعار تعتمد على أساس بلد المنشأ ويسجل الإيطالي أعلى الأسعار في السوق المحلي نظرا لأن المشغولات تصاغ بدقة كبيرة. أما حول الألماس فإنه يعتمد على نقائه بالإضافة إلى حجم الحبة الواحدة ومن ثم تأتي أيضا الصناعة إذ يختلف السعر باختلاف الجهة المصنعة، إذ إن الألماس في السوق المحلي يأتي من دبي وإيطاليا وسنغافورة.
وأشار إلى أن المتداول في السوق المحلي كل من عيار 18 قيراطا وعيار 21 قيراطا وعيار 24 قيراطا، لافتا إلى أن السيدات ذوات الأعمار الكبيرة يقبلن على المشغولات من عيار 21 قيراطا فيما يقبل الجيل الجديد على الذهب من عيار 18 كونه يتمتع بالكثير من الأشكال والصياغة.
وحول المصنعية في السوق المحلي بين ضراغمة أن تحديد سعر المصنعية يتم بناء على الشغل النهائي للمنتج إذ يختلف الذهب من ناحية التشطيب النهائي للقطعة بالإضافة إلى أن 18 قيراطا يتضمن الكثير من الزينة من غير الذهب والتي تحسب من قيمة القطعة مما يجعل مصنعيتها منخفضة مقارنة بعيار 21 قيراطا، لافتا إلى أن المصنعية تتراوح ما بين 30 ريالا إلى 70 ريالا وحسب القطعة.
وحول الحركة الشرائية في السوق المحلي، بين أن الحركة الشرائية تشهد ركودا ملموسا خلال الفترة الحالية نتيجة امتحانات المدارس وما يتبعها من ضعف في الحركة الشرائية، متوقعا أن تشهد الحركة نشاطا مع بداية الشهر المقبل.
وبين أن الأونصات التي تباع في السوق المحلي توضع عليها مصنعية ما يقارب 10 ريالات، مشيرا إلى أن تلك تعتبر من باب تداول، إذ لا يمكن للمحل بيعها دون وضع هامش ربحي عليها.

ركود البيع
ومن جانبه بين عبد الهادي حسن بائع ذهب، أن الحركة الشرائية في السوق المحلي تشهد ركودا ملموسا، مؤكدا أن الأسواق تشهد نشاطا في مواسم الربيع والصيف.
وأوضح أن الأسعار يتم تحديدها حسب سعر الذهب في السوق العالمي في كل ساعة ويتم تحديد بدل المصنعية على حسب بلد المنشأ، إذ تتصدر المشغولات الإيطالية أعلى الأسعار في بدل المصنعية.

إقبال على السبائك
يشكل الطلب على الذهب لغايات الاستثمار في السبائك والنقود الذهبية نحو 20% من إجمالي الطلب العالمي سنويا على الذهب، تأتي السبائك الذهبية في السوق المحلي على النحو التالي جرام واحد ويصل ثمنه نحو 150 ريالا، 5 جرامات بسعر نحو 750 ريالا، 10 جرامات 1500 ريال، 20 جرام 2900 ريال، 50 جراما، 100 جرام و500 جرام و1000 جرام، وتباع بالسوق المحلي حسب السعر اليومي ويضاف عليها هامش ربحي كتداول على الجرام الواحد في السبيكة وتتراوح هوامش التداول ما بين 20 ريالا إلى 500 ريال حسب حجم السبيكة، وتشهد السبائك إقبالا في السوق المحلي لغايات الاستثمار والادخار.

نصائح للشراء
يجب على المستهلك قبل شراء الذهب والمجوهرات والمعادن الثمينة اتباع مجموعة من النصائح تمثلت في: الحرص على زيارة أكثر من محل قبل الشراء، الطلب من البائع شرح مكونات المجوهرات، التأكد من أن الأحجار الكريمة أصلية، والحرص على تلميع وتنظيف القطع قبل وزنها، الاطلاع على سياسة المحل في مجال الضمان، استبدال ورد السلع المعيبة وأن يكون الضمان مكتوبا، تبديل السلاسل التي تحمل حبات اللؤلؤ كل عام حرصا عليها، الحرص على طلب فاتورة بيع الذهب والمجوهرات والمعادن النفيسة بحسب النموذج الصادر عن وزارة الاقتصاد والتجارة، الاطلاع على سياسة المحل في مجال الضمان واستبدال ورد السلع المعيبة الصادر عن الوزارة.