5 مزارع في مرحلة التحول للنظام العضوي

تسويق 4785 طناً من الخضروات المحلية في 7 أشهر

لوسيل

لوسيل الدوحة


قالت وزارة البلدية والبيئة إن إدارة الشؤون الزراعية بالوزارة برئاسة المهندس يوسف الخليفي حققت العديد من الإنجازات خلال العام 2016 من أبرزها، تحسين التسويق المحلي للمزارع القطرية، من خلال إقامة مهرجان الرطب المحلي الأول بسوق واقف، وذلك لمساعدة المزارع على تسويق إنتاجها من الرطب، وقد شاركت في المهرجان 21 مزرعة قطرية، وتم خلال المهرجان تسويق نحو 61 طنا من الرطب القطرية.
وتمت إتاحة الفرصة لعدد أكبر من المزارع القطرية للمشاركة في ساحات المنتج الزراعي القطري بكل من المزروعة، الخور والذخيرة والوكرة، حيث عملت الساحات خلال هذا الموسم 7 أشهر كاملة وبمشاركة 78 مزرعة قطرية منتجة، وتم خلال الموسم تسويق 4785 طناً من الخضروات القطرية الطازجة، ويتم حالياً التجهيز لافتتاح ساحتين جديدتين خلال الموسم القادم.
كذلك انطلاق برنامج تحسين الخضروات القطرية الفاخرة بالتعاون مع حماية المستهلك بوزارة الاقتصاد والتجارة، والذي يهدف إلى تسويق الخضروات القطرية الفاخرة داخل المجمعات الاستهلاكية بشكل مميز يضمن زيادة الطلب على هذه المنتجات، بما يخلق طلباً متزايداً على المنتجات القطرية يكون حافزاً لها لزيادة إنتاجها من الخضروات.
وبهدف نشر التكنولوجيا الحديثة الموفرة للمياه بالمزارع القطرية، فقد انتهت الإدارة من تجهيز وتركيب 73 بيتا محميا تم توزيعها على عدد من المزارع القطرية كمنحة من الدولة، بما يعمل على زيادة الإنتاج المحلي من الخضروات من ناحية والمحافظة على المياه الجوفية من ناحية أخرى، فضلاً عن تشجيع المزارع المنتجة بالدولة على تبني هذه التكنولوجيا الحديثة في المجال الزراعي.
وتمت توسعة أنشطة المزارع ورفع مستواها، وذلك في إطار البرنامج الوطني لنحل العسل، تم تأهيل 50 مزرعة قطرية لدخولها مجال إنتاج عسل النحل، للاستعداد لتوزيع عدد 500 خلية نحل بمشتملاتها كمنحة لهذه المزارع (المرحلة الثالثة من المشروع)، حيث تم تدريب هذه المزارع على تربية النحل وتجهيز أماكن مخصصة داخل هذه المزارع لاستقبال خلايا النحل، بالإضافة إلى متابعة المزارع المستفيدة من المشروع بالمرحلتين الأولى والثانية والتي يبلغ عددها 80 مزرعة قطرية.
وتم التوسع في الزراعات العضوية في المزارع القطرية، حيث تم الانتهاء بشكل كامل من تحول 3 مزارع قطرية للنظام العضوي، ويتم حالياً تسويق خضروات قطرية بالسوق القطري، وهناك 5 مزارع أخرى جديدة تحت التحول.
وفيما يتعلق بمشروع تأهيل البر القطري تم تأهيل 7 روض متدهورة ذات بُعد تاريخي واجتماعي وترفيهي، وتمت زراعة نحو 2000 شجرة من الأشجار البرية القطرية وبمعدل (250-300) شجرة في كل روضة وهذ العدد يؤمن القدرة التجديدية للروضة مستقبلاً إذا ما تمت حمايتها، حيث يستطيع أن يمدها بالبذور الكفيلة بالتجدد والانتشار للمناطق والروض القريبة.
وتم اختيار أنواع الأشجار البرية القطرية وبما يلائم كل روضة.