المالكي: الحملة تعكس التزام الهلال الأحمر تجاه الضعفاء والمحتاجين
د.صلاح: نقف إلى جانب أشقائنا لمواجهة قسوة الظروف الجوية الباردة
أعلن الهلال الأحمر القطري عن إطلاق حملته الإغاثية السنوية الشتاء الدافئ للعام الـ 13 على التوالي، تحت شعار رحلة العطاء ، التي تستهدف توفير كميات كبيرة من المساعدات الشتوية المتنوعة لصالح 225 ألف مستفيد في 9 بلدان، بميزانية إجمالية تتجاوز 14 مليون ريال قطري.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد أمس في المقر الرئيسي للهلال الأحمر القطري، بحضور إبراهيم عبد الله المالكي المدير التنفيذي، والدكتور محمد صلاح إبراهيم المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية، وعبد الله حامد الملا مدير إدارة الاتصال.
وقال إبراهيم المالكي، المدير التنفيذي أن إطلاق حملة الشتاء الدافئ لعام 2018-2019، تحت شعار رحلة العطاء ، يعكس الدور الفاعل الذي يضطلع به الهلال الأحمر القطري بالتزامه الراسخ تجاه الضعفاء والمحتاجين. وهو تقليد سنوي دأب الهلال الأحمر على تنفيذه منذ عدة أعوام.
واضاف تستمر الحملة لمدة 3 أشهر وتهدف إلى توفير المساعدات الشتوية الحيوية لمئات الآلاف من الفقراء واللاجئين والنازحين في مختلف المناطق المنكوبة بالكوارث الطبيعية أو النزاعات المسلحة، حتى يكون في مقدورهم تحمل الظروف المعيشية القاسية في ظل برد الشتاء القارس .
وتابع الجانب الآخر المكمل لمعنى رحلة العطاء هو المساهمات والدعم اللامحدود من أهل البر والإحسان في المجتمع القطري المعطاء، سواءً من المؤسسات الرسمية بالدولة، أم شركات القطاع الخاص، أم منظمات المجتمع المدني، أم الأفراد. وهكذا عهدُنا بدولة قطر كعبةً للمضيوم وعوناً على الخير، فلولا هذه المساهمات وذلك الدعم لما تمكنَّا على مدار الأعوام الماضية من توفير الدفء والغذاء والمأوى والحماية للملايين من الناس الذين يعيشون في العراء ويفتقرون إلى أبسط الاحتياجات الآدمية .
واضاف هذا العام سيكون هناك أكثر من 225 الف محتاج ممن ستساهم تبرعاتكم الكريمة في مد يد العون لهم والتخفيف من معاناتهم، من خلال دعم برامج المساعدات الشتوية التي سينفذها الهلال الأحمر في كلٍّ من لبنان وتركيا واليمن وسوريا والأردن وأفغانستان وطاجيكستان وقرغيزستان وبنغلاديش، وتتنوع هذه البرامج ما بين الإيواء والتدفئة والأمن الغذائي والمواد غير الغذائية مثل البطانيات والفرشات والملابس الشتوية .
وقال الدكتور محمد صلاح، المدير التنفيذي لقطاع الإغاثة والتنمية الدولية انطلاقاً من شعارنا في الحفاظ على كرامة من نعمل لهم، واستجابةً للحاجة الإنسانية الملحة التي تتفاقم في فصل الشتاء بشكل خاص حين تجتمع على عدد من أشقائنا في المجتمعات التي نتواجد فيها بتدخلاتنا وخدماتنا الإنسانية، قسوة الظروف الجوية الباردة، وعدم قدرتهم على توفير احتياجاتهم الأساسية، فضلاً عن توفير ما يتقون به شر الأمطار والثلوج والبرد القارس .
واضاف هدفنا من هذه الحملة هو تخفيف جزء من هذا الألم ومحاولة رفعه عن كاهل تلك الأسر من النازحين والمتضررين من الأزمات على وجه الخصوص، الذين ينتظرون منا ومن غيرنا تقديم الكثير في ظل انعدام السبل أمامهم، حيث إن الحاجة فعلياً أكبر من التصور .
وتتمثل أبرز المواد التي توفرها مشاريع الشتاء الدافئ وقود التدفئة والطهي، بناء منازل بالمواد المحلية تحسن من حال الأسر التي تسكن الخيام (اليمن)، ترميم وصيانة المساكن وتوفير وسائل الأمان وإصلاح مرافقها لحماية ساكنيها من العواصف والثلوج، العزل الحراري للخيام بهدف توفير الدفء والحرارة المعتدلة داخلها، البطانيات والأغطية، الألبسة الشتوية، سلال المواد الغذائية، مستلزمات ذوي الاحتياجات الخاصة (كراسي متحركة ملابس)، حزم المواد غير الغذائية.
وشكر عبد الله الملا، مدير ادارة الاتصال وسائل الاعلام بكافة اشكالها على تغطية إطلاق رحلة العطاء ، مضيفا نتطلع إلى دعمكم الإعلامي في نشرها عبر وسائل الإعلام، لتشاركونا الخير الذي نستهدف إيصاله إلى الفئات الأشد حاجة في بلدان سوريا ولبنان والأردن وتركيا واليمن وأفغانستان وطاجيكستان وقرغيزسان وبنغلاديش، لمساعدتهم على مواجهة فصل الشتاء والبرد القارس .