لا يفصلنا عن انطلاق بطولة العالم للدراجات الهوائية على الطرق- الدوحة 2016، سوى أربعة أيام، ويتمثل معيار النجاح الحقيقي بالنسبة لبطولة كبرى في الإرث الذي تتركه خلفها بعد انتهائها.
وبالنسبة لدولة قطر، التي تصنع التاريخ بكونها أول بلد في منطقة الشرق الأوسط يستضيف هذه البطولة الشهيرة، فإن الإرث قد بدأت تظهر ملامحه منذ الآن.
ومع تصاعد وتيرة الاستعداد لانطلاق المنافسات، فإن مجموعة من الناشئين يتدربون على قدم وساق لكي يصبح نجوم رياضة الدراجات الهوائية في قطر المستقبل، بعيدا عن الأضواء الكاشفة.
ويضم فريق الناشئين في قطر 11 دراجا تتراوح أعمارهم بين 13 و 17 سنة، وقد شوهد ثمانية منهم يشاركون في المنافسات خلال الأسبوع الماضي، في مدينة لوسيل، في إطار السباق ضد الساعة الذي افتتح الموسم المحلي والذي ترعاه محلات رازن أدفانتشر.
١١ دراجا
وتحدث مدرب منتخب قطر الوطني للناشئين نهاد قدري حول تشكيلة فريقه فقال: الدراجون القطريون الأحد عشر (11) هم محمد إيهاب، وإيهاب عمر، ونايف عالة، وخالد صابر، وبلال السعدي، ومضر الخطيب، وعبد الرحمن مطر، وعبد العزيز السبيعي، ونور المصري، وفراس صابر، وعلي القحطاني. وجميعهم من الطلاب، وهم يتدربون معا على الأقل منذ عام 2014 .
وأضاف المدرب : الفريق الشاب يتدرب بانتظام أربع مرات في الأسبوع، أيام السبت والإثنين، والثلاثاء والأربعاء، في لوسيل. أما أيام الجمعة، فإنها تكون عادة مخصصة للتدريب على الطريق، وفي حين نتدرب لمسافة تتراوح بين 30 و80 كيلومترا خلال كل حصة تدريبية، فإن هذه المسافة تصل إلى 100 كلم على الطريق، والمناخ في قطر قد يكون أحيانا بالغ الشدة. لذا، فإننا نتصرف من خلال القيام بحصتين تدريبيتين في الفترة المسائية، بعد الساعة الخامسة مساءً. وفي أيام التدرب على الطرق، نبدأ التدريب في وقت مبكر جدا، منذ الساعة الخامسة صباحا.