نظمت كلية المجتمع في قطر، المؤسسة التعليمية الأسرع نموًا في الدولة، لقاء تعريفيا للترحيب بالطلاب الجدد وتعريفهم بالكلية وإرشادهم عبر رحلتهم الدراسية مع انطلاقة العام الأكاديمي الجديد. وقد تضمن اللقاء جلسات وعروضا تعريفية وتوعوية حول خدمات الإرشاد الأكاديمي والسياسات الخاصة بالتسجيل والطلاب، وسياسات الأمن والسلامة، وأنشطة تفاعلية بمشاركة الطلاب.
وحضر الطلاب جلسة عملية عن كيفية التسجيل في الفصول الدراسية المختلفة بمساعدة مسؤولي التسجيل والإرشاد الأكاديمي بالكلية. كما عقدت الكلية لقاء الخريف للعام الأكاديمي 2018 - 2019 لأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية، الذي استمر على مدار أربعة أيام بمبنى الكلية بالدائري الثالث تحت شعار تعزيز فريق العمل من خلال الجودة والإنجاز . وقد تميز اللقاء بمجموعة من ورش العمل والجلسات والأنشطة الجماعية التي ركزت على العديد من المهارات والموضوعات التي من شأنها تعزيز روح الفريق وتضافر الجهود نحو تحقيق التميز.
ورحب رئيس الكلية الدكتور محمد إبراهيم النعيمي في كلمته الافتتاحية بأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية الجدد والحاليين، وألقى الضوء على رؤية الكلية خلال الفترة القادمة، قائلًا: لقد تغير مفهوما الجودة والتميز خلال الأعوام المائة الماضية من التركيز على المدخلات إلى عملية التجهيز والإعداد ثم مؤخرًا التركيز على المخرجات. لذا، سنواصل في كلية المجتمع تركيز جهودنا على مخرجات العملية التعليمية، وترجمة رؤية الكلية ورسالتها وقيمها لتنعكس في مهامنا وأنشطتنا اليومية، بحيث تصبح مبادئ الجودة والتميز تجربة يومية ملموسة لجميع منتسبي الكلية . من جانبه قال الدكتور عبدالله هزايمه، عميد كلية المجتمع، إنه بالرغم من أن العام الماضي كان حافلًا بالإنجازات على العديد من المستويات إلا أنه يتطلع إلى مزيد من النجاحات هذا العام. وأوضح: في عام 2017، بذل أعضاء هيئة التدريس جهودا حثيثة لتعزيز ثقافة التميز، حيث شارك العديد منهم في مجموعة متميزة من أنشطة التطوير المهني، بينما نجح عدد منهم في إكمال برامج الدكتوراه، وقام آخرون بنشر أبحاث أو تقديم عروض في مؤتمرات دولية. وهذا العام، نعتزم تطوير خدمات الإرشاد الأكاديمي بالكلية، والمضي قدمًا في تعزيز استخدام التقنيات المبتكرة، وتعظيم جهودنا الرامية إلى تعزيز التوعية المجتمعية، ذلك بالإضافة إلى افتتاح مبنى الخور، وغيرها الكثير من الأهداف الإستراتيجية التي وضعناها لهذا العام . وواصلت الكلية ريادتها كأسرع المؤسسات التعليمية نموًا بالدولة، حيث شهدت الكلية تطورات متميزة خلال العام الأكاديمي 2017 - 2018، من بينها تخريج أكبر عدد من الخريجين في دفعة واحدة في تاريخ الكلية، ما يقرب من 900 خريج وخريجة، وكذلك تخريج أول دفعة من الدبلوم المشارك في الفنون المسرحية. بالإضافة إلى ذلك، زاد عدد الطلاب المسجلين بالكلية إلى نحو 5000 طالب وطالبة، مقارنة بـ 300 طالب وطالبة في 2010، كما ارتفع عدد الفصول الدراسية إلى 568. ومن جهة أخرى، وصلت البرامج الأكاديمية التي تطرحها الكلية إلى 15 برنامجًا متنوعًا بين دبلوم مشارك وبكالوريوس.
كذلك نجحت كلية المجتمع خلال العام الماضي في تنظيم العديد من الفعاليات المميزة، مثل المؤتمر الدولي الأول لإدارة الأعمال ، الذي شرف باستضافة عدد من المتحدثين البارزين، وعلى رأسهم سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، وزير التخطيط التنموي والإحصاء، وسعادة الدكتور إبراهيم الإبراهيم المستشار الاقتصادي لسمو الأمير بالديوان الأميري، و سلسلة محاضرات الرئيس التي شرفت المحاضرة الأولى منها باستضافة سعادة الدكتور حمد بن عبد العزيز الكواري، وزير الدولة ومرشح دولة قطر السابق لمنصب المدير العام لمنظمة اليونسكو ، والنسخة الأولى من مؤتمر تيدإكس كلية المجتمع تحت شعار نبني جسورًا .
وتُعد كلية المجتمع مركزًا وطنيًا للتميز ومحفزًا للتعليم مدى الحياة، ووجهة لأفراد المجتمع القطري الذين يسعون إلى مواصلة تعليمهم العالي عبر تطوير مهاراتهم الفكرية والشخصية والاجتماعية، تهدف إلى تمكين المجتمع القطري نحو تحقيق أهداف رؤية قطر الوطنية 2030.