أعلن مصرف رويال بنك أوف سكوتلاند المملوك بنسبة 71% من أسهمه من الحكومة البريطانية أنه اختار إمستردام مقرا أوروبيا له في مرحلة ما بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقال البنك أمس الجمعة إنه تحول لتحقيق ربح في النصف الأول من العام.
وكشف البنك الذي يواجه صعوبات إنه يعد خطة طوارئ لمرحلة بريكست ويتفاوض مع المصرف المركزي الهولندي لاستخدام ترخيصه المصرفي في هولندا، في خطوة ستؤدي إلى توظيف 150 شخصا لدى المصرف في إمستردام.
وقال المدير التنفيذي روس ماك ايوان بعد نشر النتائج الفصلية علينا أن نكون في موقع يسمح بخدمة زبائننا .
وكشف البنك في بيان صادر أمس أنه تحول لتحقيق ربح في النصف الأول من العام مع استمرار تعافيه عقب تكبده خسارة بلغت ملياري جنيه إسترليني (2.65 مليار دولار) في الفترة ذاتها من العام الماضي في ظل التكاليف القانونية الباهظة وكذلك نفقات إعادة الهيكلة.
وفاقت النتائج متوسط توقعات أربعة محللين استطلعت رويترز آراءهم والبالغ 872 مليون إسترليني.
وذكر البنك، الذي لم يحقق ربحا سنويا منذ عام 2007، أنه حقق ربحا قبل خصم الضرائب بلغ 939 مليون جنيه إسترليني في 6 أشهر حتى نهاية يونيو.
وأضاف أن نسبة كفاية رأسماله الأساسي، وهو مقياس مهم لمتانة وضعه المالي، ارتفعت إلى 14.8%، متجاوزة التوقعات أيضا.
وتمتلك الحكومة البريطانية 71% من أسهم المصرف بعد صفقة إنقاذ كبيرة قامت بها خلال الأزمة المالية العالمية. ويخشى المصرف أن يفقد بموجب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، حق قسمه المصرفي نات ويست ماركتس للاستثمارات، بالعمل في كل دول الاتحاد الأوروبي انطلاقا من بريطانيا.
وقال رويال بنك أوف سكوتلاند في بيان في حال حتمت نتائج مفاوضات الانفصال عن الاتحاد الأوروبي ذلك، فإن نات ويست ماركتس تسعى لضمان جهوزية رخصتنا المصرفية في هولندا للعمل .
وتواجه مصارف ومؤسسات مالية أخرى مقرها المملكة المتحدة احتمال فقدان حقها في العمل في دول الاتحاد الأوروبي عندما تنفصل بريطانيا نهائيا عن الاتحاد الأوروبي في 2019.
وفي وقت سابق هذا الأسبوع، أعلن بنك ام يو اف جي الياباني العملاق أن إمستردام وباريس مقران أوروبيان مفضلان لعملياته المالية ضمن خطط الاستعداد لبريكست.
وألمح أكبر المصارف الألمانية دويتشه بنك والمصرفان الأمريكيان سيتي جروب و مورجان ستانلي أنها ستنقل وظائف وبعض العمليات من لندن إلى فرانكفورت.