18 مليون دولار صادرها الأمن من أنصارها

برلماني تركي: منظمة غولن مصدر مشاكل للمنطقة

لوسيل

الأناضول

قال فوزي شان فردي، البرلماني التركي عن حزب العدالة والتنمية الحاكم، أمس، إن منظمة فتح الله غولن مصدر مشاكل للعالم الإسلامي ومنطقة الشرق الأوسط ، محمّلًا المنظمة مسؤولية محاولة الانقلاب الفاشلة التي شهدتها تركيا منتصف يوليو المنصرم.

جاء ذلك في تصريحات أدلى بها البرلماني التركي عن ولاية هطاي (جنوب) للأناضول، عقب لقاء وفد من لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان التركي، وممثلي منظمات مدنية وأحزاب سياسية بالعاصمة البلجيكية بروكسل.
وحول مستقبل العلاقات التركية الأوروبية، أكد البرلماني أن هدف تركيا تحقيق مزيد من الاندماج داخل الاتحاد الأوروبي، وسنظل على أتم الاستعداد لإنجاح أية مفاوضات مرتقبة من خلال مناقشة أية فصول أخرى في إطار مفاوضات انضمامنا للاتحاد الأوروبي، والذي يظل هدفنا الرئيس .
من جانبها قالت رئيسة لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي، سناء نور جليك، إنهم أجروا لقاءات مثمرة في بروكسل، وأوضحوا لنظرائهم السياسيين، حقيقة ما جرى ليلة الانقلاب الفاشل، بحسب قولها للأناضول.
وأضافت أنها كانت تأمل في زيارة الأوروبيين لتركيا، بعد المحاولة الانقلابية الفاشلة، ليقدموا الدعم للشعب التركي الذي دافع عن ديمقراطيته وإرادته بكل شجاعة، على غرار زياراتهم لفرنسا ودول أخرى، تعرضت لعمليات إرهابية مؤخرًا . وأوضحت أنهم أعربوا عن استيائهم في محادثاتهم الأوروبية، حيال الأخبار المغلوطة التي تناقلتها وسائل إعلام دولية عن الانقلاب الفاشل.
وتقول السلطات التركية إنها القت القبض على 11 عنصرًا من منظمة فتح لله غولن أمس الأول، في إسطنبول، وبحوزتهم 3.5 مليون ليرة تركية (أكثر من مليون دولار) وسندات وشيكات بقيمة خمسين مليون ليرة تركية (نحو 17 مليون دولار). وتمكنت فرق مكافحة التهريب من توقيف مراد قليج، مسؤول جمع التبرعات في ولايتي تكيرداغ وقرقلر إيلي، شمال غربي البلاد، في سيارة قرب جسر شهداء 15 يوليو (البوغاز سابقًا).
وصادرت قوات الأمن أموالًا كانت بحوزة الموقوفين، بلغت 3.5 مليون ليرة تركية (أكثر من مليون دولار) وسندات وشيكات بقيمة خمسين مليون ليرة تركية (نحو 17 مليون دولار)، ووثائق حول متابعة عمليات التبرعات للمنظمة.