أكدت وزارة الخارجية الفلسطينية أن مصادرة الأراضي وتهجير الفلسطينيين من منازلهم تخريب متعمد لفرص تحقيق حل الدولتين.
وقالت الوزارة في بيان لها، اليوم، أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية، إن الحكومة الإسرائيلية الجديدة تستغل حالة الترقب والانتظار الدولية للتعرف على اتجاهاتها وتوجهاتها السياسية، وتستظل هذه الحكومة بدعوات عدد من الدول لإعطائها الفرصة و عدم التسرع في الحكم عليها من أجل مواصلة تنفيذ مشاريعها الاستيطانية التوسعية في ارض دولة فلسطين، ظنا منها أن ردود الفعل الدولية تجاه ما تقوم به من انتهاكات وجرائم بحق الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم يمكن التعايش معها أو استيعابها .
وأشارت الوزارة، إلى تسارع وتيرة اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين في طول الأرض الفلسطينية وعرضها، سواء ما يتعلق بمصادرة الأرض الفلسطينية أو التصعيد الحاصل في عمليات هدم ومصادرة منازل الفلسطينيين أو ما يتعلق بالتصعيد الحاصل باعتداءات المستوطنين ومنظماتهم وجمعياتهم ، بالإضافة لاستمرار وتصعيد الاقتحامات سواء للمسجد الاقصى المبارك أو للبلدات والقرى والمدن والمخيمات الفلسطينية واعتقال العشرات من المواطنين الفلسطينيين في كل ليلة.
وحملت الخارجية الفلسطينية، الحكومة الاسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن انتهاكات قواتها ومستوطنيها وجرائمهم، واعتبرت أن ممارساتها تجاه الشعب الفلسطيني حتى الآن هي امتداد لسياسة ما سبقها من الحكومات الإسرائيلية.. وطالبت المجتمع الدولي بمراقبة ومتابعة الانتهاكات الاسرائيلية المتواصلة، خاصة ما تحمله من مخاطر كبيرة على فرص تحقيق السلام، وفقا لمبدأي الأرض مقابل السلام وحل الدولتين.