اتفق رئيس المؤسسة الوطنية للنفط مصطفى صنع الله ونظيره المعين من قبل حكومة الثني ناجي المغربى أمس الأول، على تولي صنع الله مهام رئيس مجلس الادارة ودخول المغربي كعضو بمجلس الادارة في إطار توحيد المؤسسة الوطنية للنفط. ويقضي الاتفاق الموقع السبت الماضي بوساطة تركية بأنقرة علي تأكيد أن مجلس النواب في طبرق هو الجهة التشريعية وحكومة الوفاق أعلى سلطة تنفيذية في البلاد، على أن تقدم المؤسسة تقارير دورية إلى اللجان المختصة التي أنشأتها السلطات. وتعهدت المؤسسة بموجب الاتفاق بضمان حماية الثروة النفطية في ليبيا واستفادة جميع الليبيين دون استثناء. وقال مسؤولو صناعة النفط في ليبيا إنه بمقدورهم مضاعفة الإنتاج إلى أكثر من 700 ألف برميل يوميا إذا استقرت الأوضاع بالبلاد.
كما نص الاتفاق علي ميزانية موحدة للفترة المتبقية من السنة المالية الحالية، واتخاذ خطوات لمعالجة أي اختلالات ناجمة عن فترة الانقسام، وإعادة تأهيل البنية التحتية النفطية، خاصة في مدينة بنغازي واجتماع مجلس المؤسسة بشكل منتظم في بنغازي إذا ما سمحت الظروف الأمنية بذلك. وأعرب السفير البريطاني لدى ليبيا بيتر ميليت عن ترحيبه باتفاق توحيد المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا، قائلا إن الثروة النفطية في ليبيا هي ملك لجميع الليبيين .
وقال السفير البريطاني في تغريدة له على حسابه بموقع تويتر إن هذا التوافق والتوحيد يجعل المؤسسة تحت سيطرة مجلس النواب والمجلس الرئاسي وبرئاسة مصطفى صنع الله وناجي المغربي.
وفي وقت تعاني البلاد فيه من أزمة سيولة، حذر ابراهيم الجراري رئيس غرفة التجارة والصناعة الليبية المصرية من خروج الأموال الليبية إلى مصر، مؤكدا أنها تغادر ولا تعود، وقدر قيمة الأموال التي تخرج شهرياً عبر منفذ إمساعد بـ 3 ملايين دينار، وهي تتكدس في مكاتب الصرافة والمصرف المركزي لإيجاد الحل لإرجاعها .
وقال الجراري لا حل لإرجاع العملة إلا بفتح الاعتمادات وبيع العملة الصعبة داخل المصارف الليبية، فهي السبيل الوحيد لإيداع هذه الأموال حتى تنتهي مشكلة السيولة في ليبيا. وحسب تصريحات مصادر مصرفية للوكالات يعجز مدراء المصارف عن توفير السيولة. وقالوا إنها من صلاحيات المصرف المركزي، ويؤكدون أن لا حل لمشكلة نقص السيولة إلا بفتح الإعتمادات في المصارف وبيع العملة الصعبة. ويطالبون التجار بإيداع أموالهم في المصارف من أجل المساهمة في حل مشاكل المواطنين . في وقت أطلق فيه رجال الدين حملة من على المنابر دعوا فيها لإيداع أموالهم في المصارف، حتى يعم الخير على الجميع واعتبروا من يكتنزون الأموال داخل بيوتهم من المحرمات.