أكد سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية أن دولة قطر تركز على تنويع اقتصادها من خلال الاستثمار في التكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم.
وقال سعادة وزير الخارجية خلال مشاركته بجلسة حوارية في إطار منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي أمس: إن الوباء غير مشهد الاقتصاد العالمي وخلق فرصا عديدة وأنهى العديد من الأعمال الصاعدة في السنوات الماضية، وبالنسبة لجهاز قطر للاستثمار فإننا نركز على تنويع اقتصادنا والاستثمارات المستدامة في التكنولوجيا والبنية التحتية والتعليم والرعاية الصحية وسادت هذه القطاعات حتى خلال الوباء، ونحافظ على ديناميكية إستراتيجيتنا على الدوام. وأضاف: توجهنا في جهاز قطر إلى التركيز على الاستثمار في التكنولوجيا والرقمنة والتعليم عن بُعد منذ عام 2017 من قبل الوباء وننظر بحذر بالغ تجاه العملات الرقمية بسبب عدم اليقين حولها ولا نفكر في الاستثمار بها. وقال سعادته: هدفنا تحقيق توازن في الاستثمارات بين الخدمات المالية والعقارات والتكنولوجيا والترفيه والبنية التحتية والرعاية الصحية والتعليم
وأوضح سعادة وزير الخارجية أن حركة السفر والسياحة لن تتوقف ورغم تأثير الوباء على قطاعات الضيافة والطيران ولكن نعتقد أن الأمور ستعود لطبيعتها خلال عام أو عامين.
وقال سعادة الشيخ محمد بن عبدالرحمن انه بالنسبة لكأس العالم فإننا نعد خططا بديلة بالتأكد من حصول جماهير المونديال على التطعيم أو الفحص والتمتع بتجربة كأس العالم التي ستكون أول حدث احتفالي عالمي للشعوب بعد عامين من الإغلاق. ونحن نركز على تنظيم بطولة كأس عالم مبهرة، لافتا إلى أن تقدم قطر لاستضافة الألعاب الأولمبية عام 2032 يتسق مع رؤية قطر وأهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة من خلال استضافة أولمبياد صديقة للبيئة وقطر تحاول جلب مثل هذه البطولات الكبرى بما يصب في صالح المنطقة بأسرها.