تشارك كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة مع جامعة بورنموث بالمملكة المتحدة في تنظيم ورعاية المؤتمر الدولي السادس عشر لتكنولوجيا الإقناع، الذي يقام خلال الفترة من 12 14 أبريل الجاري، وهو ما يسلط الضوء على ريادتها الفكرية متعددة التخصصات في مجال تكنولوجيا المعلومات والحوسبة.
وسوف يجمع المؤتمر الذي يُعقد عبر شبكة الإنترنت هذا العام بين باحثين ومتخصصين من الأوساط المهنية والأكاديمية لاستكشاف مختلف الموضوعات المتعلقة بتكنولوجيا الإقناع، لا سيَّما كيف يمكن أن تثري هذه التكنولوجيا الحياة في مجالات مثل الصحة والاستدامة والتعليم والرفاهية. وستساهم الكلمات الرئيسية وجلسات تقديم الأوراق البحثية وورش العمل وحلقات النقاش وجلسات عرض الملصقات في تعزيز التفكير الحالي في هذا المجال متعدد التخصصات، الذي يركز على التكنولوجيا التي تهدف إلى التأثير على مواقف الناس أو سلوكياتهم عبر الإقناع المستنير، وليس من خلال الإكراه أو الخداع.
ويمتد نطاق المؤتمر، متعدد التخصصات والمفتوح لأي شخص مهتم بهذا الموضوع، إلى تصميم هذه التكنولوجيا وتطويرها وتقييمها، حيث سيسلط المتحدثون الضوء على أنظمة دعم تغيير السلوك والذكاء الاصطناعي لتقنية الإقناع وتصنيع الألعاب والخصوصية والثقة، إلى جانب مجموعة من المجالات الأخرى. وسيشارك الدكتور ريان علي، أستاذ تكنولوجيا المعلومات والحوسبة في كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة، في تقديم ورقة بحثية بعنوان الخط الفاصل بين الإقناع والإدمان الرقمي ، وسيكون عضوًا في الحلقة التي تناقش كيفية تدريس مقرر حول تكنولوجيا الإقناع . ويشغل الدكتور ريان كذلك منصب رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر وعضو في اللجنة التوجيهية لجمعية الإقناع والتكنولوجيا. وبالإضافة إلى ذلك، سيقدم الدكتور ريان ورشة تعليمية حول الصحة الرقمية والإدمان الرقمي.
ويركز المؤتمر في دورته لهذا العام على ثلاثة مسارات خاصة تشمل مسار تكنولوجيا الإقناع، والتسويق الرقمي، والتجارة الإلكترونية، والسياحة الإلكترونية، ومسار النظم الذكية. من جانبها، تقود الدكتورة دينا آل ثاني، الأستاذ المساعدة في تكنولوجيا المعلومات والحوسبة بكلية العلوم والهندسة، مسار تكنولوجيا الإقناع والتعليم، حيث يتناول المتحدثون بالدراسة الإقناع واستخدام التكنولوجيا الخاصة به في مجال التعليم.
وقال الدكتور منير حمدي، العميد المؤسس لكلية العلوم والهندسة: تعد تكنولوجيا الإقناع عنصرًا سائدًا في حياتنا اليومية، وقد بنى مجتمع البحث العلمي هذا الرابط، ويدرس الآن كيفية استخدام التكنولوجيا للتأثير على البشر في سلوكياتهم، ومواقفهم، ومعالجة المعلومات من أجل حل المشكلات الاجتماعية والشخصية الحاضرة. وتجعل كل هذه الجوانب من المؤتمر الدولي لتكنولوجيا الإقناع منصة مهمة، تُمكن من إجراء نقاشات تعاونية حول التصاميم والنهج والحلول المبتكرة والمقنعة، إلى جانب توفير الأدلة على إمكاناتها .