في ختام أعمال المؤتمر السنوي السابع للرابطة الدولية لأكاديميات الشرطة الإنتيربا ، قال العميد الدكتور عبد الله المحنا المري مدير عام كلية الشرطة: نختتم أعمال المؤتمر الذي انبثق عنه عدد من التوصيات والتي جاءت وفقا لرؤية علمية ومجهود حثيث للوصول إلى تحقيق الأهداف التي من أجلها اجتمعنا في دوحة الخير كعبة المضيوم والتي سوف تفعل بمشيئة الله تعالى في المستقبل القريب من خلال آلية عمل داخل الرابطة.
وقام العميد المحنا ويلماز شولاك رئيس الرابطة الدولية لأكاديميات الشرطة بتكريم الوفود المشاركة في المؤتمر ومقدمي أوراق العمل وتم تبادل الدروع التذكارية مع رؤساء الوفود المشاركة، كما تم تقديم شهادات مشاركة لكافة الحضور.
وانعقد المؤتمر السنوي السابع للرابطة الدولية لأكاديميات الشرطة تحت شعار الاتجاهات الجديدة في مكافحة الإرهاب والتطرف بمشاركة 42 دولة، و47 مؤسسة، و 5 منظمات دولية وتم تقديم 21 ورقة في ست جلسات مختلفة. وتم الموافقة على 5 طلبات عضوية جديدة وهم: تيمور الشرقية، الكاميرون، تونس، أوزبكستان، زامبيا ومع الأعضاء الجدد يضم INTERPA 72 مؤسسة من 56 دولة.
وشهد اليوم الختامي عددا من الجلسات نوقش فيها العديد من المواضيع والقضايا ذات الصلة، حيث قدمت السيدة دراجانا كوروفيتش من أكاديمية الدراسات الشرطية والجريمة بصربيا، ورقة تناولت فيها إجراءات الأدلة الخاصة كأداة فعالة للقضاء على الإرهاب، حيث تطرقت إلى الإجراءات المتخذة ما قبل التحقيق وأثناء التحقيق مشيرة إلى أن هناك عنصرا هاما في قسم الأدلة الخاصة وهو مبدأ القانونية، وهذا يعني أن كل شىء يجب أن يكون خاضعاً للقانون، إضافة إلى مبدأ التعامل مع الآخرين ومبدأ الاشراف القضائي على كافة أعمال إجراءات الأدلة الخاصة.
الدكتور هاي تان لونج من الأكاديمية الشعبية للأمن الفيتنامي، قدم ورقة بعنوان (الوقاية من الأيديولوجيات الإرهابية بفيتنام السياسات والتجارب) وقال إن فيتنام حصلت على الكثير من المعلومات الخاصة بالهياكل التنظيمية للمجموعات الإرهابية في جنوب شرق آسيا، ولسوء الحظ لم يجدوا أية علاقة بين تهريب المخدرات والإرهاب .
من جهته قدم السيد أوتريباك محمدوف من أكاديمية وزارة الشؤون الداخلية الأوزبكية ورقة الأسس الايديولوجية للإرهاب المضاد: تجربة أوزبكستان ، وقال: عندما حصلت أوزبكستان على استقلالها تم التركيز على نشر الحرية والاستقلال وضمان حريات الرأي والدين والفكر لجميع المواطنين، وأكد بأنهم في جمهورية أوزبكستان لا يتدخلون في حرية الرأي والفكر والمعتقد الديني، وأن هناك أكاديمية اسلامية ومدارس دينية تعليمية لتقديم خدماتها التعليمية للعديد من الناس.