أكد مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية سعادة الدكتور أحمد بن محمد المريخي، أن ضعف القدرة على إيصال المساعدات الإنسانية داخل سوريا يعتبر مصدر قلق كبير للمجتمع الإنساني الذي يدعم الشعب السوري.
وشدد على أهمية المساعدة الإنسانية القائمة على المبادئ والمستندة إلى الاحتياجات وغير المسيسة، والتي تندرج في إطار القانون الإنساني الدولي وقانون حقوق الإنسان.
جاء ذلك في كلمة المبعوث الأممي أمس أمام جلسة المساعدات الإنسانية داخل سوريا: الاحتياجات والتحديات وآفاق المستقبل وذلك ضمن فعاليات مؤتمر بروكسل لدعم سوريا والمنطقة.
وأعرب سعادته عن امتنانه للدعم الذي تقدمه دولة قطر ودول مجلس التعاون الخليجي بشأن الاستجابة الإنسانية القائمة على المبادئ من أجل التخفيف من معاناة الشعب السوري، وحرص القادة والجهات المعنية والمنظمات الإنسانية بدول مجلس التعاون على استمرار الدعم وتخصيص موارد مالية لجهود الأمم المتحدة المعنية بالوضع في سوريا.
ويختتم المؤتمر الدولي حول مستقبل سوريا اليوم في العاصمة البلجيكية بروكسل والذي استمر ليومين.
ويعقد المؤتمر برئاسة سباعية تضم كلا من دولة قطر والكويت وبريطانيا وألمانيا والنرويج والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي، ومن المقرر أن يترأس وفد دولة قطر سعادة الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني وزير الخارجية، ويضم الوفد دبلوماسيين وممثلين من الحكومة والمجتمع المدني والصناديق والجهات المانحة القطرية، لإبراز جهود دولة قطر في دعم الشعب السوري واستكشاف الحلول السلمية والمستدامة للأزمة السورية.
ويهدف المؤتمر الذي دعي إليه أكثر من سبعين بلدا ومنظمة دولية، لاستعراض وعود المساعدات التي قطعتها الأسرة الدولية في فبراير 2016 خلال اجتماع مماثل في لندن.
ووعد المشاركون في ذلك المؤتمر بتقديم حوالي 11 مليار دولار من المساعدات و41 مليار دولار من القروض بنسب فوائد مريحة على عدة سنوات.