النابت يترأس وفد قطر في اجتماعات اللجنة الإحصائية للأمم المتحدة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

تُشارك دولة قطر في أعمال الدورة الخمسين للجنة الإحصائية للأمم المتحدة التي ستُعقد بمقر الأمم المتحدة في مدينة نيويورك خلال الفترة من 5 إلى 8 مارس 2019، بوفد يرأسه سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت رئيس جهاز التخطيط والإحصاء.
ويزخر جدول أعمال هذه الدورة بالعديد من الموضوعات المهمة المتعلقة بالبيانات والمؤشرات بشأن أهداف أجندة التنمية المستدامة 2030، وقياس التقدم الذي تحرزه الدول في تحقيق تلك الأهداف التي اتُّفق عليها عام 2015 ، ولا سيما إعداد التقارير الوطنية والدولية ذات العلاقة. كما ستُعرض في الدورة تقارير مهمة أعدتها الأفرقة العاملة في مجال إعداد وتنقية مؤشرات قياس التقدم، ومجال الشراكات والتنسيق وبناء القدرات الإحصائية الوطنية، هذا بالإضافة إلى تقارير وأوراق عمل تتعلق بالربط بين المبادئ الأساسية للإحصاءات الرسمية والبيانات المفتوحة التي تمكن إتاحتها للجمهور، بحيث تخول كافة المستخدمين من الاطلاع عليها ومعالجتها بسهولة بالاستعانة بالأدوات التكنولوجية المتوفرة.
ومن المقرر أن يلتقي سعادة الدكتور صالح بن محمد النابت، رئيس جهاز التخطيط والإحصاء، مع عدد من رؤساء وفود بعض البلدان الصديقة، بغية التشاور في آخر المستجدات المتعلقة بتحديث العملية الإحصائية، وتبادل الخبرات والاستفادة من الدروس الناجحة. كما وسيلتقي مع رئيس شعبة الإحصاء بالأمم المتحدة، ومدير ورؤساء وفود كل من الإسكوا، والمعهد العربي للإحصاء، ومركز الأبحاث الإحصائية والاقتصادية والاجتماعية للبلدان الإسلامية، وغيرهم..
وتطرق سعادته إلى أن جهاز التخطيط والإحصاء سيستمر هذا العام بالقيام بعمليات تحديث النظام الإحصائي التي بدأها بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة والمنظمات العربية والإقليمية، بغية بناء القدرات الوطنية وتوفير البيانات المتعلقة بالتنمية المستدامة بنوعية عالية الجودة وتوفيرها للمستخدمين في الوقت المناسب. وأشار إلى الجهود الكثيفة التي يبذلها الجهاز في عمليات التحضير لتنفيذ تعداد السكان والمساكن والمنشآت عام 2020. وفي هذا السياق دعا سعادته كافة المعنيين في القطاعين الحكومي والخاص والمواطنين والمقيمين، إلى الإسهام في إنجاح هذا العمل الوطني الكبير الذي يوفر ثروة هائلة من البيانات مع ارتباطاتها الجغرافية والمكانية، وأكد على أن بيانات ومؤشرات التعداد التي سيتم جمعها وإعدادها، ستساعد متخذي القرارات، ومعدي السياسات والباحثين والأكاديميين وغيرهم في عمليات التخطيط للتنمية، والوقوف على مسارها ورصد تقدمها.