جامعة كارنيجي ميلون تناقش سلبيات الذكاء الاصطناعي

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أوضح الخبراء والمشاركون في حلقة النقاش التي نظمتها جامعة كارنيجي ميلون في قطر، انه بالرغم من مساهمة التقدم في الذكاء الاصطناعي في تشكيل المجتمعات على المديين القصير والطويل، إلا أنه بات بالإمكان تلمس جوانب سلبية لهذه التكنولوجيا المتطورة، حسبما أشار الدكتور ديفيد دانكس، أستاذ كرسي ثرستون للفلسفة وعلم النفس ورئيس قسم الفلسفة في كلية ديتريش للإنسانيات والعلوم الاجتماعية بجامعة كارنيجي ميلون.
وقال كلان دانكس خلال حفل خاص للخريجين، استضافته جامعة كارنيجي ميلون في قطر (CMU-Q)، استعرض خلاله عدداً من الأمثلة للنتائج السلبية للذكاء الاصطناعي في مجالات مثل التوظيف والشرطة. وقال: لقد وجدنا أن الخوارزميات، التي من المفترض أن تكون مثالاً للموضوعية، يمكن أن تكون منحازة للغاية. ونحن في جامعة كارنيجي ميلون نحاول أن نصيغ فهماً متكاملاً حول التأثير الشامل للتكنولوجيا التي نطورها .
ولفت الدكتور دانكس، في المحاضرة التي ألقاها خلال الحفل، إلى الجهود التي تبذلها جامعة كارنيجي ميلون في قطر لتمكين طلابها وتجهيزهم بالمهارات والمعارف الضرورية للمساهمة في تطوير هذا المجال التكنولوجي، من خلال البرامج التعليمية والبحوث في مجال الذكاء الاصطناعي. وقال: نحن في جامعة كارنيجي ميلون نقود الطريق في مجال تعليم ودراسة الذكاء الاصطناعي، وأيضاً الأخلاقيات .
واعتبر الدكتور مايكل تريك، عميد كارنيجي ميلون في قطر، أن هذه الفعالية تُعد منبراً قيّماً للخريجين لمعرفة المزيد حول فوائد ومخاطر التطور في مجال الذكاء الاصطناعي، والتداعيات الأخلاقية الناجمة عنه. وقال: نشهد اليوم نقاشات رائعة مع خريجينا. لقد بدأ هؤلاء الخريجون، بالفعل، في تشكيل المستقبل، وهم يقاربون هذه الأسئلة بتعمق وتفهم كبيرين .