ارتفعت أسعار النفط بنهاية تداولات الأسبوع الماضي، بعدما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على بعض الأشخاص والكيانات الإيرانية بعد أيام من توبيخ البيت الأبيض لطهران على إجراء اختبار لصاروخ باليستي.
كما تلقت أسعار النفط دعما من تقرير قوي حول الوظائف في الولايات المتحدة يرجح استمرار قوة الطلب على الطاقة.
وجرت تسوية عقود أقرب استحقاق لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي على ارتفاع بواقع 29 سنتا أو ما يعادل 0.5% إلى 53.83 دولار للبرميل، وزاد العقد أكثر من 1% خلال الأسبوع.
وجرت تسوية عقود خام القياس العالمي مزيج برنت على ارتفاع قدره 25 سنتا إلى 56.81 دولار للبرميل، مما جعل الخام مرتفعا بنسبة 2% هذا الأسبوع وهي أكبر زيادة أسبوعية هذا العام.
وكانت أحجام تداول العقود الآجلة للخام الأمريكي أول أمس منخفضة نسبيا، إذ جرى تداول نحو 440 ألف عقد خلال آخر جلسات الأسبوع، بما يقل عن متوسط التداول خلال 200 يوم البالغ 528 ألف عقد يوميا.
وفي نهاية الشهر الماضي أعلن، بيجن زنغه وزير النفط الإيراني، عن اقتراب بلاده من مستويات نتاجها للنفط قبل فرض العقوبات، قائلا إن إنتاج بلاده من النفط يقترب من 3.9 مليون برميل يومياً، حيث تعتد تلك المستويات قريبة جداً من المستويات المستهدفة لدى طهران ماقبل فرض العقوبات عند 4 ملايين برميل يومياً. وفي سياق ذي صلة، أعلنت إيران، مساء أول أمس اعتزامها فرض عقوبات ضد شركات ورجال أعمال أمريكيين ردا على عقوبات واشنطن ضدها.
وذكرت الخارجية الإيرانية في بيان أنه ردًا على الخطوات الأمريكية غير القانونية ضد إيران، سيتم وفقا لمبدأ الرد بالمثل، فرض عقوبات ضد شخصيات وشركات تساعد المجموعات الإرهابية المتطرفة .
وزادت وتيرة نمو الوظائف الأمريكية بأكثر من المتوقع في يناير مع ارتفاع معدلات التوظيف في شركات الإنشاء والتجزئة. وزاد عدد الوظائف في القطاعات غير الزراعية بالولايات المتحدة بمقدار 227 ألف وظيفة.