تتجه أنظار المجتمع القطري نحو مؤسسة أسباير زون يوم 14 فبراير الجاري، ترقباً لانطلاق أحد أضخم الاحتفالات باليوم الرياضي في مزيج مميز بين الرياضة والمرح العائلي.
وتنفرد مؤسسة أسباير زون خلال نسخة هذا العام بتقديم فعاليات تجمع بين رياضات الشرق والغرب، ضمن أجواء عائلية تناسب الذوق العام وترقى لتطلعات المجتمع نحو إيجاد فعاليات تراعي ثقافته وخصوصيته.
من جانبه، قال السيد ناصر عبدالله الهاجري، مدير الاتصال والعلاقات العامة في مؤسسة أسباير زون: إن المؤسسة هذا العام تقدم أنشطة مصممة خصيصاً لممارسة النشاط العائلي، فبرنامج الرياضة والنشاط في أسباير زون خلال اليوم الرياضي لم يتم وضعه بمعزل عن التقاليد والثقافة المحلية، وإنما بذل فريق العمل جهداً خاصاً لخلق برنامج متنوع يناسب جميع أفراد الأسرة بما يدعم أواصر العلاقات بينهم ويصنع ذكريات للمرح والنشاط تتشاركها الأجيال، حيث تعد الرياضة أحد الأساليب الحديثة لتعزيز التواصل بين الأجيال المختلفة في العائلة .
وأضاف الهاجري: ونحن في مؤسسة أسباير زون نعتبر اليوم الرياضي للدولة فرصة مثالية لأبناء المجتمع للتعرف على ما تقدمه المؤسسة طوال العام من برامج رياضية وتثقيفية، تهدف لزيادة الوعي بأهمية الرياضة وزيادة النشاط البدني في حياة الأفراد، وما نقدمه من خدمات في هذا المجال من خلال أعضائنا بأكاديمية أسباير ومستشفى سبيتار وأسباير لوجستيكس .
وبالنسبة للعائلات التي ترغب في المشاركة سوياً في فعاليات تناسب جميع أفرادها، فإنهم سيجدون ما يبحثون عنه في الفعاليات العائلية المختلفة المقامة في ملعب (10)، بدءاً من التاسعة صبيحة اليوم الرياضي وحتى الثالثة عصراً.
وسيكون بمقدور الأفراد الاستمتاع مع أصدقائهم بممارسة رياضتهم الجماعية المفضلة، حيث تنظم المؤسسة هذا العام مجموعة من المنافسات الرياضية ككرة القدم وكرة السلة والكرة الطائرة، وعروض الجمباز، وألعاب الباراشوت، ومنافسات التيليماتش، والحركة بالموسيقى.
فعاليات للسيدات والفتيات فقط
وتتيح مؤسسة أسباير زون هذا العام فرصة مثالية للأمهات وبناتهن لخوض تجربة رياضية في جو من الخصوصية داخل الصالة المغطاة بقبة أسباير، من العاشرة صباحاً للواحدة ظهراً، والاستمتاع بتعلم مهارات جديدة في رياضات الجمباز وكرة السلة وأنشطة ممتعة تحت إشراف مدربات المؤسسة ضمن برنامج تنمية المهارات الرياضية المتعددة.
ومن أبرز الفعاليات التي تُقدم لأول مرة هذا العام رياضة المشي الإسكندنافي النورديك ، وقد سميت بهذا الاسم لأنها بدأت في الجزء الشمالي من قارة أوروبا المسمى بالدول الإسكندنافية. وقد أثبتت الأبحاث مؤخراً أثره الكبير على تحسين الصحة العامة البدنية والنفسية. لذا، سيقوم مدربون معتمدون من مستشفى سبيتار بتقديم فعالية مخصصة لهذا النوع من المشي خلال اليوم الرياضي للرجال والنساء فوق 18 عاماً، من خلال خمس محطات تبدأ في الحادية عشرة من صباح اليوم الرياضي عند المدخل الغربي لمستشفى سبيتار.
وسيتمكن أفراد العائلة من الاستمتاع بنصيب وافر من الفعاليات في قبة أسباير، ابتداءً من العاشرة صباحاً، كأنشطة التسلق وتعليم المهارات الفردية لكرة القدم واختبار دقة التصويب والجري، وتحدي الأرقام القياسية للأبطال العالميين في منافسات الجري السريع ورمي الكرة والوثب العمودي وتحدي الدراجات الثابتة في فعالية تحدي البطل ، بالإضافة إلى تعلم أساسيات ألعاب القوى وتنس الطاولة والاسكواش والمبارزة وتمارين اللياقة البدنية من أسباير أكتيف.