أدى الانتشار السريع بفيروس كورونا والمتحور أوميكرون إلى ارتفاع الطلب بشكل غير مسبوق على المسحة الطبية السريعة (الاختبار السريع) للفيروس التي تباع في الصيدليات، وهو ما خلق معه شحا في معروض تلك المسحات، وسوقا سوداء لبيعها بأضعاف أسعارها.. لوسيل قامت بجولة تفقدية على عدد من الصيدليات في مواقع متفرقة من الدولة للتأكد من توافر تلك المسحات السريعة، وجاءت الإجابة بعدم توافر مثل هذه المسحات في نسبة كبيرة من الصيدليات، وكانت إجابات العاملين بتلك الصيدليات متطابقة إلى حد كبير، حيث أجمعوا على أن الطلب المرتفع على المسحات وراء اختفائها من الأسواق، وأيضا عدم وجود مخزون كاف لديهم لطرحه لسد حاجة السوق، وأن الشركات الموردة لهذا النوع من الخدمات الطبية ستقوم بتوفير تلك المسحات خلال أيام.
وباستطلاع آراء عدد من مرتادي الصيدليات الباحثين عن تلك المسحة، أكد البعض أن هناك أشخاص يبيعون تلك المسحات في السوق السوداء بأضعاف سعرها المتعارف عليه بين الصيدليات، حيث تباع تلك المسحات بين 20 و30 ريالا، ليصبح سعرها في السوق السوداء حاليا 50 ريالا، كما أن هناك إعلانات على مواقع التواصل الاجتماعي لبيع مثل هذه المسحات وتوصيلها للمنازل من قبل بعض الأشخاص، وهو ما يطرح تساؤلات حول الرقابة على الأسواق وحماية المستهلك.
وعلمت لوسيل أيضا أن وزارة التجارة الصناعة تتابع شكاوى مستهلكين حول رفع أسعار الفحص السريع لفيروس كورونا في الصيدليات بمختلف مناطق الدولة، وذلك بعد زيادة الطلب عليها في الأسواق المحلية نتيجة ارتفاع أعداد الإصابات وزيادة أعداد المخالطين في المجتمع، وذلك بعد أن أكد مستهلكون على مواقع التواصل الاجتماعي أنّ بعص الصيدليات رفعت سعر الفحص السريع لديها مع زيادة الطلب عليه من قبل المستهلكين خلال اليومين الماضيين، بالإضافة إلى فقدان المنتج في بعض الصيدليات.
وشهدت قطر زيادة كبيرة في حالات الإصابة بفيروس كورونا جراء انتشار متحور أوميكرون، وتشير المؤشرات المبكرة إلى أن الغالبية العظمى من المصابين بمتحور أوميكرون يعانون فقط من أعراض خفيفة أو معتدلة لا تتطلب العلاج من قبل الفرق الطبية. وهذا الوضع يعد طبيعياً بشكل خاص في قطر نتيجة لارتفاع معدل التطعيم، حيث تلقى أكثر من 85 % من السكان جرعتين على الأقل، لذلك ليست هناك حاجة للأشخاص الذين يعانون من أعراض خفيفة أو معتدلة طلب المساعدة من فرق الطوارئ بمؤسسة حمد الطبية ويمكنهم ممارسة العزل المنزلي بأمان لمدة عشرة أيام بعد ظهور نتيجة الاختبار الإيجابية.
ويؤدي العدد المتزايد لحالات الإصابة بفيروس كورونا في قطر إلى زيادة الطلب على خدمات المسحات الطبية سواء السريعة أو المسحة الكاشفة عن الفيروس، وشهدت أقسام الطوارئ في مؤسسة حمد الطبية زيادة في الطلب مع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا
وحذرت وزارة الصحة العامة من خطورة المرحلة الحالية في محاربة الفيروس، وشددت على أهمية حصول أفراد المجتمع المؤهلين على الجرعة المعززة دون أي تأخير، كما أوضحت الوزارة أن الدراسات الأخيرة تظهر فعالية تأثير الجرعة المعززة في الوقاية من العدوى الشديدة ضد متحور أوميكرون الجديد.. وكإجراء استباقي، خصصت وزارة الصحة مستشفى حزم مبيريك العام كمرفق لعلاج مرضى فيروس كورونا في قطر، بما يؤكد أن الدولة ماضية في جهودها الحازمة لمواجهة وباء كورونا، وأنها تكثف من خطواتها العملية على الأرض في أكثر من اتجاه بهدف حشد الجهود وتوحيدها للقضاء عليه، حتى تعود قطر خالية من المرض.
والتحول السريع لمستشفى حزم مبيريك العام إلى مرفق لعلاج مرضى فيروس كوفيد-19، أداء احترافي ومرن لمؤسسة حمد الطبية ووزارة الصحة العامة في التعامل مع ملف كورونا، وهو أيضا مثال على الأسلوب الاستباقي الذي يسير به قطاع الرعاية الصحية في مواجهة هذا الوباء، بهدف تمكين مؤسسة حمد الطبية من توفير رعاية عالية الجودة لهؤلاء المرضى في مرفق متكامل، ويحق لكل من يقيمون على هذه الأرض الطيبة أن يفخروا بالجهود التي تبذل على كافة المستويات من أجل احتواء هذا المرض والسيطرة عليه، حيث يعتبر قطاعنا الطبي رأس الحربة في المعركة الوطنية ضد كورونا.
فالمستشفى جاهز لاستقبال المرضى المصابين بفيروس كورونا الذين يعانون من أعراض متوسطة إلى شديدة، حيث سيتلقون العلاج اللازم أثناء خضوعهم للمراقبة المستمرة، وهذا القرار الصائب، يعتبر جزءا من الخطة الاستباقية التي يسير بها قطاع الرعاية الصحية لضمان تدارك أي ارتفاع محتمل في عدد المرضى الذين يظهر لديهم مرض كورونا.
واتباع الإجراءات الوقائية والتدابير الاحترازية الذي من شأنه تقليل مدة انتشار الوباء في قطر، واعتبرت ان التهاون أو التكاسل قد يؤديان إلى انتشار موجة جديدة من المرض، كما أكد مرارا وتكرارا المسؤولون في القطاع الطبي.. وعلى الجميع عدم التهاون والالتزام بتدابير التباعد الاجتماعي مع الآخرين وتجنب الأماكن المزدحمة والأماكن المغلقة التي تعج بالناس وارتداء الكمامات وغسل اليدين بانتظام، فالجميع مطالب بالالتزام وعدم التهاون حتى لا نفرط بنجاح ومكتسبات هذه المعركة.
وأكدت مؤسسة حمد الطبية أن العزل المنزلي آمن للمصابين بفيروس كورونا ممن لديهم أعراض خفيفة أو متوسطة، مشيرة إلى أن المتحور أوميكرون يتسبب في ارتفاع سريع في عدد الحالات في قطر، ومن المتوقع تزايد أعداد الإصابات في الأسابيع المقبلة مع دخول البلاد في منتصف موجة جديدة من الوباء.
ولابد من التأكيد على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها في الدولة للحد من انتشار فيروس كورونا وعدم التهاون على الإطلاق، وتخطى ارتفاع عدد الإصابات الجديدة المؤكدة بالفيروس حاجز الـ1500حالة، بعد أن أخذت منحنى تصاعديا منذ فترة، ولابد من تضافر الجهود للتصدي للفيروس عبر الالتزام بالإجراءات الاحترازية وحصول أفراد المجتمع المؤهلين على الجرعة المعززة دون أي تأخير للوقاية من العدوى الشديدة ضد متحور أوميكرون الجديد.
علمت لوسيل أن وزارة التجارة الصناعة تتابع شكاوى مستهلكين حول رفع أسعار الفحص السريع لفيروس كورونا في الصيدليات بمختلف مناطق الدولة، وذلك بعد زيادة الطلب عليها في الأسواق المحلية نتيجة ارتفاع أعداد الإصابات وزيادة أعداد المخالطين في المجتمع. وبين مستهلكون أنّ بعص الصيدليات رفعت سعر الفحص السريع لديها مع زيادة الطلب عليه من قبل المستهلكين خلال اليومين الماضيين، بالإضافة إلى نفاد المنتج في بعض الصيدليات.
وبلغ سعر فحص كورونا السريع في السوق المحلي قبل ارتفاع أعداد الاصابات ما بين 20 الى 30 ريالا إلى نحو 50 ريالا بعد ارتفاع أعداد الإصابات خلال اليومين الماضيين. ويستغرب مستهلكون رفع سعر المنتج وقت حاجة المجتمع لا سميا في ظل جهود الدولة في مكافحة فيروس كورونا. ويشار إلى أنّ عددا من الصيدليات داخل الدولة قامت بتوفير الفحص المنزلي السريع لكوفيد -19 والمعتمد من وزارة الصحة، بسعر 30 ريالا وتظهر نتيجته خلال 30 دقيقة، وتصل دقة نتيجته إلى 80 %.
ويساهم الفحص المنزلي السريع في تخفيف الضغط على المراكز الصحية، وكانت وزارة الصحة العامة قد أكدت انه يمكن للمرضى المصابين بفيروس كورونا كوفيد-19 والذين يعانون من أعراض خفيفة أو متوسطة الخضوع للعزل المنزلي بأمان. وقالت وزارة الصحة انه في حال الحصول على نتيجة إيجابية لفحص كوفيد-19، فيجب عليك الخضوع للعزل المنزلى لمدة 10 أيام.
ومع ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، خلال الفترة الأخيرة، اتخذت الدولة إجراءات وقرارات لدعم القطاع الطبي وإعادة فرض قيود احترازية مثل ارتداء الكمامات في الأماكن المفتوحة، والسماح بتنظيم المؤتمرات والمعارض والفعاليات بطاقة استيعابية لا تجاوز 75%، ويعد فرض القيود الخاصة بالإجراءات الوقائية من فيروس كورونا، من ضمن سياسات السلطات الصحية في جميع دول العالم لحصر إصابات الفيروس اليومية، حيث تساهم هذه القيود الاحترازية في كبح جماح الإصابات اليومية وحصر انتشار الفيروس والسيطرة عليه، ومن ثم تقليل أعداد الإصابات يومياً.
ويعني استمرار الحالات أن هناك حالة من التراخي سمحت بتمدد هذه الجائحة، بدليل الأرقام التي تكشف عنها الجهات المختصة حول إحالة المئات يوميا إلى النيابة العامة المختصة لعدم تقيدهم بالإجراءات الوقائية والاحترازية المعمول بها في الدولة للحد من انتشار الفيروس، خاصة مع رصد متحور أوميكرون في الدولة، مما يشكل خطرا متمثلا في ظهور حالات جديدة لكوفيد - 19، وهو ما يحدث اليوم بالفعل.
وكانت وزارة التجارة والصناعة بداية جائحة كورونا حددت الحد الأقصى لأسعار بيع المعقمات والمطهرات في الدولة، وذلك لمكافحة الارتفاع غير المبرر في أسعار بيع منتجات التعقيم والمطهرات وردع الممارسات الاحتكارية والغش التجاري وضمان حق المستهلك في الحصول على هذه المنتجات بأسعار مناسبة. ونصت المادة الأولى من القرار على تحديد السعر الأقصى لبيع المعقمات والمطهرات وفقا لقائمة تشمل كافة منتجات المعقمات والمطهرات.
ونوهت المادة الثانية من القرار بأنه يحظر على منافذ البيع والصيدليات وعلى كافة الجهات التي تقوم ببيع المعقمات والمطهرات تجاوز الحد الأقصى لأسعار المنتجات المشار إليها في القائمة. وتم بموجب المادة الثالثة إلزام كافة الجهات المختصة بتنفيذ هذا القرار والعمل به من تاريخ صدوره على أن يتم نشره في الجريدة الرسمية.
قال مسؤولون بوزارة التجارة والصناعة انهم يفتشون عن مدى صحة الأنباء التي تشير لبيع اختبارات الفحص السريع لكورونا بالأسواق السوداء بعد مضاعفة أسعارها، في قت خلت الصيدليات فيه تماما من توفر تلك الفحوصات بعد طرحها بساعات، وتباينت آراء الصيادلة بين عدم ورود الاختبارات نهائيا، وبين ورودها ونفاد الكميات الواردة منها فور طرحها، وفي ذات السياق قال شاهيرجاتو الصيدلي المسؤول عن صيدلية لولو بالمطار القديم ان الكميات التي وردت للصيدلة نفدت امس ولم ترد أية كميات اخرى جديدة، وان كان لم ينف احتمالات ورود كميات جديدة في اي وقت، نظرا للطلبات المتواصلة من قبل الجمهور عليها، ونفى تماما بيع الاختبار بالأسواق السوداء، مؤكدا أنها شائعات ولا يمكن لأية صيدلية أن تفعل ذلك في ظل الأزمات الانسانية العالمية التي أحدثها مرض كورونا، وأشار للرقابة المشددة من قبل الجهات المعنية في قطر على جميع الصيدليات.
وأوضح شاهير جاتو أن جهاز الفحص المنزلي السريع لكوفيد -19 والمعتمد من وزارة الصحة يباع بسعر 30 رياال وتظهر نتيجته خلال 30 دقيقة، ويساهم الفحص المنزلي السريع في تخفيف الضغط على المراكز الطبية العامة والخاصة.
وقال الصيدلي سليم الملا بصيدلية خلود في المنصورة إن ثمة إقبالا بالفعل حدث على تلك الاختبارات ونفدت كمياته خلال ساعات بعد ورودها، وطالبنا بالمزيد وفي انتظار تزويدنا، نافيا تسرب تلك الاختبارات للبيع خارج الصيدليات، لكون انه لا يبيع إلا قطعة واحدة منه لمن يرغب في الشراء وان الرقابة على الأدوية مشددة في دولة قطر ولا يتم التساهل تجاهها.
وكان ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي اتهموا عددا من الصيدليات بتخزين الأجهزة المتعلقة باختبار كورونا السريع ومنع بيعها، لكي تقوم بطرحها مرة أخرى في الأسواق، لكن بأسعار مرتفعة.
وخلال الساعات الماضية انشغل رواد مواقع التواصل الاجتماعي في قطر بسبب عدم توفر جهاز اختبار الفحص السريع للكشف عن فيروس كورونا، وقالوا انه يباع بالأسواق السوداء بسعر يصل إلى إلى 100 ريال، وسط مطالبات لوزارة التجارة والصناعة بضرورة التدخل للحد من ارتفاع الأسعار المبالغ فيه. وحددت وزارة الصحة العامة سعر اختبارات كوفيد-19 السريعة في المنشآت الصحية الخاصّة بألا يزيد على 50 ريالًا للفحص، وذلك بعد السماح لمنشآت القطاع الخاص بإجراء نوعين جديدين من الاختبارات الخاصة بالكشف عن الفيروس وهما الفحص السريع للأجسام المضادة، وفحص المستضدات المولدة الأنتيجين.
وأوضحت الوزارة أن السماح للقطاع الخاص بإجراء هذه الأنواع من الفحوصات يأتي ضمن خُطة الوزارة لمشاركة القطاع الصحي الخاص في مكافحة جائحة كوفيد-19 ، لافتة إلى أن الوزارة سمحت منذ وقت طويل للقطاع الخاص بإجراء فحص التفاعل المتسلسل للبوليمراز (PCR) ليكون عدد الفحوصات الخاصة ب كوفيد 3 فحوصات يمكن إجراؤها بالقطاع الخاص. يُذكر أن الفحص السريع للمستضدات المولدة الأنتيجين يوفر نتائج سريعة ودقيقة بدرجة معقولة للكشف عن الإصابة بفيروس كورونا كوفيد 19 ، ويتم إجراء هذا الفحص لأغراض مُتعددة، منها تقييم حالة المريض الذي تظهر لديه أعراض مرضية تنفسية وفي المرحلة التحضيرية السابقة لإدخال المريض إلى المستشفى لإجراء العمليات الجراحية البسيطة، ويتطلب الفحص السريع للمستضدات المولدة الأنتيجين، إجراء مسحة عن طريق الأنف وتظهر نتائج هذا الفحص عادة خلال 15 دقيقة.
أكد المهندس مراد ملاح الخبير في المجال الطبي والمستلزمات الطبية استمرار ارتفاع الإصابة بفيروس كورونا وتضاعفت تلك الإصابات في فترة وجيزة إلى 6 و7 أضعاف بداية شهر ديسمبر الماضي على سبيل المثال، ورافق هذا الارتفاع إقبال كبير على الفحوصات لتأكيد الإصابات من عدمها، ونظرا للتشبع الحاصل في فحوص الـ بي سي ار يتجه الكثيرون الى حل آخر، وهو الفحص السريع الذي يبدو انه اختفى من الصيدليات.
واضاف في حديثه لـ لوسيل : اعتقد ان ما حصل يخضع لتحليل بسيط وهو قانون العرض والطلب، في حين كان العرض عاديا جدا بكميات بسيطة تضاعف الطلب وتم سحب كميات كبيرة بداعي الهلع او الذعر الشرائي وهو سلوك استهلاكي مفهوم ومبرر في ظل تزايد حالات الاصابة ورغبة الكثيرين في تأكيد الإصابة بكوفيد من عدمها، خاصة واننا نعيش أجواء باردة نسبيا مقارنة بدرجات الحرارة المسجلة في بقية السنة وما يصاحبها من حالات الرشح والزكام، بأعراض مطابقة للإصابة بكوفيد ما يجعل رغبة الناس للكشف عن الإصابة رغبة ملحة جدا وهذا أيضا سلوك يمكن تفهمه بل بالعكس هو يدلل على وعي صحي لدى أطياف واسعة من المجتمع بغية تجنيب الآخرين الإصابة.
وقال في اعتقادي ان استجابة الصيدليات لهذا الطلب ستكون سريعة وبالفعل هنالك طلبيات تم تأكيدها لتدارك الفجوة بين العرض والطلب فيما تبقى الأسعار محل مناشدة لوزارة التجارة لتجنب ارتفاع أسعار هذه الكواشف .
وتوقع ملاح أن تشهد الدولة أعدادا كبيرة من الأشخاص الذين ستأتي نتائج فحوصاتهم إيجابية في الأسابيع المقبلة، إلا أن الغالبية العظمى منهم ستكون لديها أعراض خفيفة إلى معتدلة فقط ولن تحتاج إلى رعاية طبية، ولهذا السبب، من الآمن والمناسب للذين ثبتت إصابتهم بفيروس كورونا ويعانون من أعراض خفيفة أو معتدلة فقط أن يخضعوا للعزل المنزلي لمدة عشرة أيام بعد ظهور نتيجة الفحص الإيجابية ولا حاجة لدخولهم إلى المستشفى أو منشأة عزل حكومية، وينطبق هذا بشكل خاص على الذين تقل أعمارهم عن 50 عاما والذين يتمتعون بصحة جيدة.
وأضاف: يجب على المعزولين في المنزل البقاء داخل غرفهم وتجنب الاتصال بباقي أفراد الأسرة وغيرهم من الأشخاص خلال الأيام الخمسة الأولى بعد ظهور نتيجة الفحص الإيجابية، في حين يسمح لهم خلال الأيام الخمسة الأخيرة من العزل المنزلي، بمغادرة غرفهم ولكن عليهم ارتداء الكمامة في جميع الأوقات عندما يكونون بالقرب من أشخاص آخرين.. وعلى الرغم من انخفاض معدل الإصابة بأعراض شديدة نتيجة متحور أوميكرون، إلا أنه لا يزال من المهم جدا أن يحصل جميع أفراد المجتمع على جرعات اللقاح بالكامل، بما في ذلك الجرعة المعززة، واتباع جميع الإجراءات الاحترازية.