سجلت صادرات السلع البريطانية ارتفاعا كبيرا في الشهور العشرة الأولى من 2016 قدرت قيمته بـ247 مليار جنيه إسترليني، بزيادة تتجاوز نسبتها الـ3% عن الفترة ذاتها من 2015، وفقا لأحدث الأرقام الرسمية.
وأظهرت الأرقام التي نشرتها صحيفة ديلي ميل البريطانية أن الصادرات البريطانية قفزت مجددا في أعقاب عامين من التراجع في الوقت الذي أسهم فيه الانخفاض في سعر الجنيه الإسترليني، في رفع معدلات الطلب العالمية.
وأشارت الصحيفة إلى أن 2016 يبدو أنه العام الأول تسجيلا للنمو في الصادرات البريطانية وذلك منذ العام 2013، حينما بلغت قيمة الصادرات قرابة 300 مليار إسترليني.
وتأتي هذه البيانات الإيجابية في الوقت الذي تعهدت فيه أكبر 5 جماعات في بيئة الأعمال البريطانية مؤيدة للانسحاب البريطاني من الاتحاد الأوروبي، مؤخرا بالعمل سويا للاستفادة من الخطوة المعروفة اصطلاحيا بـ بريكسيت .
وتعهد اتحاد الصناعات البريطانية المشار إليه اختصارا بـ سي بي آي و غرفة التجارة البريطانية و معهد المدراء و اتحاد الصناعات الصغيرة و منظمة المصنعين بالتعاون مع الشركات من كافة أنحاء المملكة المتحدة لاستغلال الفرص التي أتيحت لبريطانيا من الانسحاب من الاتحاد الأوروبي.
وذكرت جماعات الأعمال الخمس التي تمثل أكثر من 400 ألف شركة في عموم المملكة المتحدة، معربة عن التزامها بالعمل على أن يكون 2017 هو عام التقدم والنجاح .
وكانت كارولين فيربيرن، رئيسة اتحاد الصناعات البريطانية زعمت أن بريكسيت سيكون لها تداعيات إيجابية حقيقية على مستويات المعيشة والوظائف والنمو الاقتصادي في بريطانيا.
وكان البنك المركزي البريطاني رفع توقعاته للنمو والتضخم لعام 2017، حيث توقع أن يصل النمو الاقتصادي إلى 1.4% خلال العام الجديد، بدلاً من التوقعات السابقة والتي سجلت 0.8%. أما توقعات النمو للعام 2018، فقد قام البنك بتخفيضها من 1.8% إلى 1.5%. ووفقاً للتوقعات، فمن المحتمل أن يرتفع التضخم ثلاثة أمثال ما كان عليه، ليصل خلال العام 2017 إلى 2.7%.