دور مهم للإعلام في تهيئة متطلبات التغيير وتكوين الوعي

لآلئ أبوألفين: تمكين ذوي الإعاقة يحقق التنمية الشاملة المنصفة المستدامة

لوسيل

مصطفى شاهين

انطلقت فعاليات ملتقى الإعلام والإعاقة الذي نظمه مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة ومبادرة بست باديز قطر المنضويان تحت مظلة المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ، أمس الإثنين، تحت شعار نحو إستراتيجية إعلامية داعمة للأشخاص ذوي الإعاقة .
وقالت الرئيس التنفيذي لمؤسسة قطر للعمل الاجتماعي آمال بنت عبداللطيف المناعي إن الملتقى يحاكي اليوم العالمي للأشخاص ذوي الإعاقة في الثالث من ديسمبر، ويأتي تجاوباً مع تلمسنا غياب دور الإعلام في الترويج لإدماج ذوي الإعاقة، موضحةً أن التأهيل والتدريب، لن يكون فعالاً بدون دعم الإعلام لفتح مجالات لمشاركة ذوي الإعاقة.
وقالت المدير التنفيذي لمركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة لآلئ أبوألفين إن الملتقى فرصة هامة لتسليط الضوء على قضايا الأشخاص من ذوي الإعاقة، حيث يحتفل العالم هذا العام تحت شعار تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة وضمان الشمول والمساواة ، وذلك لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقة لتحقيق التنمية الشاملة والمنصفة والمستدامة، مؤكدة أن الأشخاص ذوي الإعاقة بوصفهم مستفيدين من التغيير وفاعلين فيه أن يُسرّعوا العملية الرامية إلى تحقيق تنمية مستدامة شاملة وتعزيز مجتمعات مرنة للجميع.
وأكدت مديرة إدارة العلاقات العامة واتصالات الشركة في Ooredoo منار خليفة المريخي توفير الشركة الدعم الكامل والتعاون مع مبادرة بست باديز قطر التي تعمل تحت مظلة مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة، بأشكال مختلفة يتضمن مجموعة شاملة من خدمات الاتصالات، مضيفة أن ذلك يأتي في إطار اتفاقية التعاون التي وقعها الطرفان عام 2017 لمدة ثلاث سنوات، ما يدل على مدى الأهمية التي توليها Ooredoo للعمل الخيري ودعم جميع فئات المجتمع.
-------------------

مطالب بتعزيز دور الإعلام

طالب الكاتب الصحفي والإعلامي د. ربيعة بن صباح الكواري بضرورة تفعيل دور مؤسسات المجتمع المدني في تلبية احتياجات ذوي الإعاقة وكذلك إنتاج مواد إعلامية باللغات غير العربية، خاصة أن الدوحة بها عدد كبير من المقيمين من جنسيات مختلفة، مشدداً على ضرورة القيام بدراسات إعلامية في مجال الإعاقة وإصدار كتب توعوية لهم بشكل جذاب بعيداً عن أي تكدس في المحتوى الذي يكون في بعض الأحيان سبباً في انصراف البعض عنه.
ومن ناحيته دعا الفنان سعد بورشيد إلى معاملة ذوي الإعاقة كأشخاص طبيعيين، أي بدون شفقة، وذلك لدمجهم في المجتمع عبر التعامل معهم بالند، مؤكداً أن معظم الأشخاص من هذه الفئة لديهم الكثير ليقدموه.

11 توصية يصدرها الملتقى ويتعهد بتنفيذها

قدم مركز الشفلح للأشخاص ذوي الإعاقة ومبادرة بست باديز- قطر والخبراء المشاركون في الملتقى 11 توصية، مؤكدين على تنفيذ هذه التوصيات بالتعاون مع وسائل الإعلام المختلفة والمعنيين في المجال، ومتابعة تنفيذها.
وأوصى الملتقى بإعداد وتنفيذ حملات إعلامية منتظمة تهدف إلى تغيير الخطاب الإعلامي والصورة النمطية التي عادة ما يظهر عليها الأشخاص ذوو الإعاقة، ومنح فرص حقيقية لإشراك الأشخاص ذوي الإعاقة في الإشراف والتقديم لبرامج تلفزيونية والمحتوى الإعلامي، وتخصيص صفحات خاصة بالأشخاص ذوي الإعاقة في الصحف والمجلات، والعمل على إنتاج أعمال فنية تبرز الجانب الإيجابي للأشخاص ذوي الإعاقة، وإقامة ورش إعلامية يتم فيها دمج الأشخاص ذوي الإعاقة مع الإعلاميين من خلال التواصل مع وسائل الإعلام والإعلاميين وتحفيزهم على تناول وطرح قضايا الأشخاص ذوي الإعاقة والتنوع في إظهار الجوانب الإيجابية والإبداعية لديهم.