تزامنًا مع احتفالها بمرور 60 عامًا على التأسيس

معرض خاص لساعات رولكس بالولايات المتحدة

لوسيل

القاهرة – محمد أحمد

أقامت شركة دي.كي.إس.إتش كارونيل ، السويسرية ومقرها زيوريخ، معرضا خاصا لعرض أنواع مختلفة من ساعات رولكس الفاخرة في متجر ساندس بلازا بخليج تومون الذي يقع في الساحل الشمالي الغربي بالولايات المتحدة، وتهدف إلى بيع ساعات يد وإطلاع المشترين على معرفة تاريخ هذه العلامة الشهيرة، وذلك في الوقت الذي تحتفل فيه شركة رولكس بمرور 60 عاما على تأسيسها.
وتأسست كارونيل الموزع المحلي في جزيرة جوام الأمريكية عام 1972، لتعمل كمسوق رئيس للماركات الأوروبية والأمريكية الفاخرة وعالية الجودة بجزيرة ميكرونيزيا الأمريكية، وهي متخصصة في البيع بالتجزئة المجوهرات الفاخرة والإكسسوارات والأزياء والساعات وتوزيعها، حسبما ذكر موقع كُوام نيوز الأمريكي.
وشكلت كارونيل سوقا قوية من خلال الحصول على صفقات تجارية للبيع بالجملة والتجزئة لماركات الساعات السويسرية، فيما يرتبط نموها وتطورها مع تلك العلامات التجارية بعلاقات طويلة الأجل، فضلا عن قدرتها على التأقلم مع التغييرات المتجددة للنجاح في صناعة السلع الاستهلاكية.
وقد اقتنى ساعات رولكس التي يعود تاريخها إلى عام 1956 كثير من الرؤساء وكبار رجال الأعمال الشهيرة، أبرزهم جون كينيدي وليندون جونسون ودوايت آيزنهاور، فيما قال فرانك جياكوبيني نائب رئيس كارونيل لقسم الرفاهية والساعات والمجوهرات. إن رولكس تعد إحدى العلامات التجارية التي ظلت قوية حتى في ظل تراجع مبيعات صناعة الساعات.
وتتراوح أسعار الساعات الجديدة قبل رأس السنة القادمة، من 21 ألف دولار إلى 65 ألف دولار أو أكثر، وهذا يعتمد على أساور ساعة اليد التي تحتوي على مجوهرات ثمينة مثل الذهب أو البلاتين أو الماس.
وأكد فرانك لـ كُوام نيوز أن كارونيل شهدت صعودا وهبوطا، وعلى مدى السنوات القليلة الماضية، حققت سوق الساعات نموا متواضعا، وذلك لأن الصينيين - أكبر المشترين للساعات والمجوهرات- خفضوا مشترياتهم في كل مكان، ورغم ذلك بدأت السوق تشهد تعافيا طبيعيا.
وأضاف فرانك أن سوق السلع الفاخرة عموما تصعد وتهبط، ومع النمو النسبي للاقتصاد العالمي، فإنه يعتقد أن صناعة الساعات الراقية ستملك آفاقًا إيجابية في الأجلين المتوسط والطويل.