استشهد عشرات الفلسطينيين، وأصيب آخرون، في قصف إسرائيلي استهدف مدرسة /الفاخورة/ التابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين في الشرق الأدنى /الأونروا/ والتي تؤوي آلاف النازحين في مخيم /جباليا/ شمال قطاع غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية /وفا/ أنه تم نقل الشهداء والجرحى إلى المستشفى في /في بيت لاهيا/ فيما لازال آخرون تحت الأنقاض.
وتعرض مخيم جباليا لمجزرتين إسرائيليتين يومي الثلاثاء والأربعاء الماضيين، أسفرتا عن استشهاد وإصابة ما يزيد عن 400 فلسطيني.
ولم تتوقف مجازر الاحتلال في قطاع غزة منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر الماضي، فقد كانت المدارس والمستشفيات والمؤسسات التعليمية والمساجد والممتلكات العامة والخاصة ضمن بؤرة الاستهداف الإسرائيلي.
وقد جاء استهداف مدرسة /الفاخورة/ في أعقاب استهداف الاحتلال بقذائف الدبابات مدرسة /أسامة بن زيد/ شمالي القطاع في وقت سابق من اليوم، والتي تؤوي أيضا مئات النازحين، ما أسفر عن استشهاد 20 فلسطينيا وإصابة آخرين.
واستشهد عشرات المواطنين، وأصيب آخرون، منذ فجر اليوم، ودمرت عشرات المنازل والبنايات والشقق السكنية، والممتلكات العامة والخاصة، في قصف إسرائيلي متواصل على قطاع غزة، برا وبحرا وجوا، لليوم الـ29 على التوالي.
واستهدفت طائرات الاحتلال مولد الكهرباء الرئيسي في مستشفى الوفاء بمدينة غزة، ما تتسبب بحريق كبير في المكان، وخروج المولد عن الخدمة، بجانب استهداف المولدات الكهربائية والطاقة الشمسية في حي الرمال وسط غزة.
كما قصفت طائرات الاحتلال خزانا للمياه يغذي عدة أحياء شرق رفح جنوب قطاع غزة، كما تعرض 14 مركبا للصيد للحرق، بسبب القصف المكثف على طول ساحل بحر رفح.
وبالتوازي مع ذلك تواصل طائرات الاحتلال استهداف شارع الرشيد الممتد على طول الساحل من شمال قطاع غزة إلى جنوبه، والذي شهد يوم أمس الجمعة مجزرة أسفرت عن استشهاد 14 مواطنا بينهم أطفال ونساء، في تعمد واضح لفصل جنوب ووسط القطاع عن مدينة غزة وشمالها.
ويواصل جيش الاحتلال قصفه الجوي والبحري والبري على قطاع غزة، وسط حصار مطبق على القطاع، ومنع لدخول المساعدات الحيوية مما يزيد من تعقيد وخطورة الوضع الإنساني على حياة المدنيين، فضلا عن سقوط المزيد من الشهداء والجرحى.