

أعرب الإسباني جولين لوبتيغي، المدير الفني لمنتخبنا الوطني، عن حزنه الكبير بعد وداع بطولة كأس الخليج 27، عقب الخسارة أمام المنتخب السعودي بركلات الترجيح، مؤكدًا في الوقت ذاته فخره بالمستوى والروح التي أظهرها اللاعبون طوال المباراة.
وقال لوبتيغي عقب المباراة: «بالتأكيد نشعر بالحزن لعدم التأهل، لأننا كنا نرغب في مواصلة مشوارنا في البطولة والوصول إلى الدور التالي، ولكن في النهاية هذه هي كرة القدم. خضنا مباراة صعبة جدًا أمام منتخب قوي، وفي أجواء وجماهير كانت حاضرة بقوة، وهو أمر جعل المواجهة أكثر صعوبة على الفريقين».
وتابع: «نشعر بخيبة أمل كبيرة بسبب الخسارة بركلات الترجيح، لأننا كنا نريد أن نكمل البطولة، ولكن في المقابل أشعر بالفخر تجاه ما قدمه اللاعبون. قاتلوا حتى اللحظة الأخيرة، وحافظوا على تركيزهم رغم الإرهاق والضغط الكبير الذي تعرضوا له».
وتابع: «كان هناك بعض اللاعبين الذين شعروا بالإرهاق، ولذلك كان من الضروري أن نأخذ ذلك في الاعتبار. حاولنا منح الفريق طاقة جديدة، واخترت بعض اللاعبين الهجوميين من أجل إضافة المزيد من الحيوية والقدرة على صناعة الخطورة».
وأردف: «أعتقد أن التغييرات كانت جيدة وساعدت الفريق خلال المباراة. عندما تجري التغييرات، فأنت تبحث دائمًا عن التأثير الإيجابي، وعن منح الفريق قدرة أكبر على التعامل مع مجريات اللقاء، وهذا ما حاولنا القيام به».
وعن ركلات الترجيح، قال المدير الفني: «اخترت أفضل اللاعبين لتنفيذ ركلات الترجيح من وجهة نظري، وتحدثت مع الفريق قبل المباراة، وكذلك خلال الاستعداد لها، عن إمكانية الوصول إلى هذه المرحلة. كنا نعرف أن المباراة قد تكون مغلقة وأن ركلات الترجيح قد تحسم التأهل».
وأضاف: «أردت أن يكون اللاعبون مستعدين ذهنيًا لهذا السيناريو، ولهذا تحدثنا عنه مسبقًا. دخلنا ركلات الترجيح بروح إيجابية، واللاعبون كانوا يريدون التسجيل وتحقيق التأهل، ولكن في النهاية لم يحالفنا التوفيق».
وتحدث عن الجانب النفسي في ركلات الترجيح، قائلًا: «الوضع صعب جدًا عندما تصل إلى ركلات الترجيح، لأن الضغط يكون كبيرًا على اللاعبين. نحن نتدرب عليها، وقد قمنا بذلك في الحصة التدريبية الأخيرة، وكان أداء اللاعبين مميزًا خلالها».
واستطرد: «لكن ما يحدث في التدريب يختلف عما يحدث في المباراة. في المباراة هناك ضغط جماهيري، وضغط المنافسة، وإرهاق 120 دقيقة، وكل هذه الأمور تؤثر على اللاعب عندما يقف أمام الكرة لتنفيذ الركلة».
وقال»علينا اللعب بطريقة دفاعية، فريقنا مرهق والفريق المنافس كذلك لعب بطريقة دفاعية، وكان من الصعب التسجيل أمامه، والفريقان لم يتمكنا من التسجيل، والطقس كان مؤثرًا على المباراة وحاولت أن أختار اللاعبين للمقاتلة إلى آخر الوقت».

جورجيوس دونيس: كنا بحاجة إلى اللعب بشكل مختلف
أكد اليوناني جورجيوس دونيس، مدرب المنتخب السعودي سعادته بالتأهل لنهائي كأس الخليج 27.
وقال «دخلنا المباراة بإستراتيجية خاصة، وكان علينا أن نلعب بطريقة مختلفة في البداية، ثم أجرينا بعض التغييرات خلال الشوط الثاني، كنا بحاجة إلى اللعب بشكل مختلف ومحاولة صناعة المزيد من الفرص والأهداف، وأعتقد أننا لم نتخذ القرارات المناسبة في بعض لحظات المباراة، كما أن اللعب بطريقة دفاعية جعل الأمور أكثر صعوبة علينا.
وتابع قائلا «بعد نهاية المباراة، طلبت من اللاعبين التوجه إلى الجماهير وشكرهم وتهنئتهم، لأنهم كان لهم تأثير كبير علينا خلال المباراة. كما أكدت للاعبين أننا قادرون على تحقيق الانتصار».

العويس أفضل لاعب
توج محمد العويس، حارس مرمى المنتخب السعودي، بجائزة أفضل لاعب في مباراة الأخضر أمام العنابي، ضمن نصف نهائي كأس الخليج «27»، بعدما تألق بشكل لافت وأسهم في قيادة منتخب بلاده إلى المباراة النهائية. وانتهى اللقاء بالتعادل السلبي بعد امتداد المباراة إلى الوقت الإضافي، قبل أن تحسم ركلات الترجيح تأهل السعودية بنتيجة 3-2. وقدم العويس أداءً بطوليًا خلال ركلات الترجيح، بعدما نجح في التصدي لركلتين حاسمتين، ليمنح الأخضر بطاقة العبور إلى النهائي. ويضرب المنتخب السعودي موعدًا مع الإمارات يوم الثلاثاء المقبل، في مواجهة مرتقبة لحسم لقب البطولة، وسط آمال جماهير الأخضر في التتويج باللقب الخليجي.