في إطار احتفالات البلاد باليوم العالمي للمعلمين، تحت شعار: رسول العلم شكراً، قام سعادة الدكتور محمد بن عبد الواحد الحمادي وزير التعليم والتعليم العالي والوفد المرافق له بزيارة كلية التربية بجامعة قطر وذلك تقديراً لدورها التربوي كأهم صرح تعليمي ظلت تقوم بإعداد المعلمين وتأهيلهم منذ إنشائها في 1973م.
وقد التقى سعادته خلال الزيارة بالدكتور حسن بن راشد الدرهم رئيس الجامعة والدكتور عمر الأنصاري نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، والدكتور أحمد العمادي، عميد كلية التربية وبعض طلبة برنامج طموح المعني باستقطاب الطلبة لمهنة التدريس وحضر بعض المحاضرات كما زار مركز الدعم وبعض مرافق الكلية.
وأشاد سعادة الوزير بالدور الريادي لكلية التربية واسهامها في رفد منظومة التعليم بكوادر تربوية رفيعة المستوى من حيث الإعداد والتأهيل التربوي، مشيراً إلى أن كلية التربية شريك أساسي في العملية التربوية والتعليمية، لاسيما وهي تحتضن برنامج طموح المعنى باستقطاب الطلبة لمهنة التدريس، لافتاً في هذا السياق إلى أن البرنامج يعتبر من البرامج الرائدة في مجال إعداد المعلمين حيث تخرج منه 274 طالباً وطالبة في مختلف التخصصات التربوية، والآن يدرس به 391 طالباً وطالبة بالكلية سينضمون فور تخرجهم لمهنة التدريس.
وقال سعادته: لقد ارتأينا بمناسبة الاحتفال بيوم المعلم أن نزور كلية التربية بجامعة قطر تقديراً وعرفاناً لجهودها واسهاماتها في العملية التعليمية لاسيما وهي الصرح الوطني المعني بإعداد المعلمين المنوط بهم رفع التحصيل الأكاديمي للطلبة والارتقاء بحسهم الوطني وتحقيق رؤية قطر الوطنية من خلال التعليم المبني على الابتكار والابداع، فهي جزء من منظومة التعليم في قطر.
وأضاف سعادته: لما كان مستقبل قطر مرهونا بنجاح مسيرة التعليم فهنا يأتي دور كلية التربية كبيت خبرة وحاضنة للفكر التربوي الحديث بكل اتجاهاته وتخصصاته، حيث توجد بها مراكز بحثية، ومصادر تعلم حديثة، وهيئات تدريسية وإدارية مؤهلة يُستفاد منها في أي جهود لتطوير التعليم والنهوض به، لكل هذه الأسباب أنا فخور بهذا الصرح التربوي وبمخرجاته التي تمثل أهم مدخلات منظومة التعليم في قطر.