قالت وزارة النفط العراقية في بيان أمس الثلاثاء إن العراق يأمل باستئناف الإنتاج من حقول نينوى النفطية في الأشهر القليلة القادمة بعد إضرام مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية النار بها خلال هجوم مدعوم من الولايات المتحدة على معقل التنظيم في الموصل.
وقالت الوزارة إنها أوعزت إلى شركة نفط الشمال المملوكة للدولة بوضع خطة عاجلة لتأهيل حقول النفط التي أضرم فيها المسلحون النيران بهدف أن يغطي الدخان على تحركاتهم لتفادي ضربات جوية.
وكانت حقول نينوي، الواقعة بشكل رئيسي في منطقة القيارة جنوبي الموصل، تنتج في العادة خاما ثقيلا عالي الكبريت.
وجرى استعادة المنطقة من مسلحي تنظيم الدولة الإسلامية في أغسطس 2016، قبل شهرين من تدشين هجوم على مدينة الموصل نفسها.
وكان حقلا نينوى الرئيسيان وهما القيارة ونجمة ينتجان ما يصل إلى 30 ألف برميل يوميا قبل أن يقعا تحت سيطرة المسلحين في منتصف 2014. وتوجد بالموقع أيضا مصفاة نفط صغيرة تعالج النفط المنتج محليا.
من ناحية أخرى قالت مصادر مصرفية وحكومية عراقية لرويترز إن البنك المركزي العراقي أخطر حكومة اقليم كردستان أمس، بأنه سيتوقف عن بيع الدولارات الى البنوك الكردية الأربعة الرئيسية وسيوقف جميع التحويلات بالعملة الأجنبية إلى المنطقة المتمتعة بحكم ذاتي.
وكان البرلمان العراقي صوت على صيغة قرار لوقف التعاملات المالية مع إقليم كردستان في رد على استفتاء صوت فيه سكان الإقليم على الانفصال الأسبوع الماضي دون أن يذكر ما إذا كان القرار ملزما للحكومة، بحسب التلفزيون الرسمي، الذي قال إن القرار جاء مع الحفاظ على حقوق المواطنين الأكراد لافتا إلى أن التدابير ستستهدف القيادة الكردية. ولم يذكر التلفزيون مزيدا من التفاصيل.
واتخذ العراق هذه الإجراءات ردا على استفتاء أجرى في الخامس والعشرين من سبتمبر صوتت فيه المنطقة الكردية بأغلبية ساحقة لصالح الاستقلال.