انخفض مؤشر بورصة قطر خلال الأسبوع الماضي بمقدار 298.07 نقطة، أو ما يعادل 2.68% من قيمته، ليغلق عند مستوى 10,836.74 نقطة.
وانخفضت القيمة السوقية للبورصة بنسبة 2.5%، لتصل إلى 580.7 مليار ريال، بالمقارنة مع 595.5 مليار ريال في الأسبوع السابق.
ومن بين أسهم 44 شركة مدرجة، ارتفعت أسعار سهمين، في حين انخفضت أسعار 42 سهماً.
وكان سهم شركة أعمال هو أفضل الأسهم أداء خلال الأسبوع، مع ارتفاعه بنسبة 1.9% بالمقارنة مع الأسبوع السابق، وبلغ حجم التداولات عليه 2.8 مليون سهم.
وعلى الجانب الآخر، كان سهم البنك التجاري القطري هو الأسوأ أداء خلال الأسبوع مع تراجعه بنسبة 5.6% من خلال تداولات بلغ حجمها مليون سهم.
وحافظت المؤسسات الأجنبية على رؤيتها الإيجابية للأسهم القطرية خلال الأسبوع، حيث بلغ صافي قيمة مشترياتها خلاله 284.8 مليون ريال، بالمقارنة مع مشتريات صافية بقيمة 101.4 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وحافظت المؤسسات القطرية على رؤيتها السلبية للأسهم خلال الأسبوع، حيث بلغ صافي قيمة مبيعاتها 314.9 مليون ريال، بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 105.1 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وحافظ الأفراد غير القطريين على رؤيتهم الإيجابية للأسهم القطرية خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة مشترياتهم الصافية 37 مليون ريال بالمقارنة مع مشتريات صافية بقيمة 9.4 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وفي غضون ذلك، حافظ الأفراد القطريون على رؤيتهم السلبية للأسهم القطرية خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة مبيعاتهم الصافية خلاله 6.8 مليون ريال بالمقارنة مع مبيعات صافية بقيمة 5.8 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وبهذا يصل صافي مشتريات المؤسسات الأجنبية من الأسهم القطرية منذ مطلع عام 2016 إلى حوالي 957 مليون دولار أمريكي.
وكانت أسهم إزدان العقارية ، مجموعة QNB و شركة قطر للتأمين هي أكبر المساهمين في خسائر المؤشر خلال الأسبوع، حيث ساهم انخفاض سهم إزدان العقارية في إفقاد المؤشر 94.5 نقطة من قيمته خلال الأسبوع، كما ساهم انخفاض سهم مجموعة QNB في إفقاد المؤشر 37.7 نقطة من قيمته، بينما ساهم انخفاض سهم شركة قطر للتأمين في إفقاد المؤشر 28.5 نقطة من قيمته.
وعلى الجانب الآخر، ساهم ارتفاع سهم أعمال في إضافة 5.8 نقطة إلى المؤشر خلال الأسبوع.
وقال الدكتور أحمد السامرائي، رئيس مجموعة صحارى: إن الأداء العام للبورصات العربية سجل تداولات عشوائية غلبت عليها توجهات البيع وعدم الانتظار من قبل المتعاملين الأفراد، لتسجل مزيداً من التراجعات، ومزيداً من الخسائر على مستوى قيم الاستثمار وعلى مستوى عدد الفرص الاستثمارية الجيدة المتوفرة.
جاء ذلك في ظل استمرار التذبذب وعدم الاستقرار وارتباط التداولات اليومية للبورصات بتطورات ومسارات أسعار النفط، الأمر الذي حال دون ظهور فرص استثمارية جيدة تقود في المحصلة إلى دعم مؤشرات الاقتصادات المحلية وتساهم في توفير المزيد من رؤوس الأموال الاستثمارية التي تحتاجها قطاعات الاستثمار المباشر.
وقال تقرير QNB إنه قد يتواصل التصحيح الحالي، رغم أن الاتجاه العام يظل مائلاً إلى الارتفاع.
وعليه، يقع مستوى المقاومة الأسبوعي المتوقع عند 11,500 نقطة، فيما يبقى توقعنا لمستوى الدعم الأسبوعي عند 10,500 نقطة.
وارتفع إجمالي قيمة التداولات خلال الأسبوع الماضي بنسبة 110.7% ليصل إلى 1.7 مليار ريال، بالمقارنة مع 808.5 مليون ريال في الأسبوع السابق.
وقد قاد قطاع البنوك والخدمات المالية التداولات خلال الأسبوع، مع استئثاره بنسبة 42.9% من إجمالي قيمة التداولات.
وجاء القطاع الصناعي في المركز الثاني مع استئثاره بنسبة 20.6% من إجمالي قيمة التداولات.
وفي غضون ذلك، استأثر سهم مجموعة QNB بأعلى قيمة تداولات خلال الأسبوع، حيث بلغت قيمة التداولات عليه 338.7 مليون ريال.
وارتفع إجمالي حجم التداولات خلال الأسبوع بنسبة 85% ليصل إلى 36.7 مليون سهم، بالمقارنة مع 19.9 مليون سهم في الأسبوع السابق.
وارتفع إجمالي عدد الصفقات بنسبة 46.4% ليصل إلى 23,200 صفقة بالمقارنة مع 15,852 صفقة في الأسبوع السابق.