قال وزير النقل الماليزي، ليوه تيونج، أمس إن مبادرة الحزام والطريق تشكل حافزا للتنمية العالمية وستفيد ماليزيا في علاقتها الرابحة مع الصين، حسبما نقلت عنه وكالة الأنباء الصينية شينخوا .
وقال وزير النقل ليوه تيونج في مقابلة مع صحيفة ستار المحلية نشرت أمس إن المبادرة قد عززت بالفعل سلسلة من مجالات التعاون بين ماليزيا والصين، بما في ذلك الحدائق الصناعية الشقيقة في تشينتشو في الصين وكوانتان بماليزيا، مضيفا أن ماليزيا تعد ثالث أكبر شريك تجاري للصين حاليا في آسيا بعد اليابان وكوريا الجنوبية فيما تعد الصين أكبر شريك تجاري لماليزيا، بما يمثل نحو 20% من إجمالي صادرات ماليزيا.
وفي عام 2014 تجاوز حجم التجارة الثنائي 100 مليار دولار واعتدل النمو في العامين الماضيين غير أن ماليزيا شهدت زيادة في الاستثمارات الصينية.
وقال ليوه كل هذا حدث بسبب مبادرة الحزام والطريق . وأشارت صحيفة ستار إلى أهمية الاستثمارات الصينية، وجاءت في حينها لماليزيا وسط ركود الاقتصاد العالمي وتراجع الاستثمارات الأجنبية.
وتراجعت صادرات ماليزيا 17.2% على أساس سنوي في الربع الأول من عام 2016، لسبب يعود جزئيا إلى انخفاض الطلب على السلع.
وبين الاستثمارات الصينية الكبرى التي تم الإعلان عنها أخيرا، استحواذ شركة الطاقة النووية العامة الصينية على أصول شركة إيدرا الماليزية بما في ذلك 13 مشروعا للطاقة النظيفة في ماليزيا ومصر وباكستان والإمارات العربية المتحدة وبنجلاديش.
كما أعلنت مجموعة السكك الحديدية الصينية، كبرى الشركات المملوكة للدولة، عن استثمار 2 مليار دولار في محور مستقبلي للنقل في العاصمة الماليزية كوالالمبور.
وقال ليوه إن بلاده ترغب في تعزيز الشراكة الاقتصادية مع الصين وقد اقترحت المزيد من المشاريع على الصين للدراسة.
وأعربت الصين عن اهتمامها بقطار فائق السرعة يربط كوالالمبور وسنغافورة يتوقع أن تزيد كلفته على 10 مليارات دولار.
وقام ليوه، وهو أيضا رئيس حزب الجمعية الماليزية الصينية للأقليات الصينية بزيارات متكررة لبكين لجذب المزيد من الاستثمارات لبلاده.
وقال إننا لا نريد أن تأخذ الصين مشروعاتنا فقط، وإنما تقدم قروضا ميسرة ونقل التكنولوجيا. لهذا السبب نعمل معهم . وكوزير للنقل، توقع أن تفيد مبادرة الحزام والطريق والاستثمارات الصينية موانئ ومطارات ماليزيا فضلا عن دول رابطة جنوب شرق آسيا كلها من خلال تعزيز الربط عبر تطوير البنية التحتية.
وقال إنها ستجعل ماليزيا والآسيان أكثر قربا من الصين. عندما يتقارب الناس في الجانبين أكثر، ستكون هناك المزيد من الفرص الاقتصادية . وأوضح أن بلاده تدفع باتجاه إنشاء خط قطار دولي يربط مدينة كونمينج جنوب شرقي الصين مع سنغافورة منذ منتصف التسعينيات، ولكنها لمست الآن تقدما حقيقيا بعد تعهد الصين بدعمها.
وقال بدون الصين كرأس حربة في هذه الخطة، سيحتاج المشروع من 10 إلى 20 سنة أخرى ليتحقق. إنني أؤمن بقوة بأن الحزام والطريق تشكل حافزا للتنمية في العالم . واقترح رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق أخيرا بناء خط قطار فائق السرعة يربط كوالالمبور والعاصمة التايلاندية بانكوك.
وقال هذه اتفاقية متكافئة الكسب لنا. ليست اتفاقية أحادية الجانب ، معلقا على المبادرة.