بعد صراع رهيب مع المنتخب الإيطالي، انتزع المنتخب الألماني بطاقة تأهله إلى المربع الذهبي لبطولة كأس الأمم الأوروبية يورو 2016 المقامة حاليا بفرنسا وأصبح الفريق على وشك إحراز لقبه الثاني في البطولات الكبيرة تحت قيادة مديره الفني الحالي يواخيم لوف.
ولكن المؤكد أن لوف سيعيد النظر الآن في خطة لعب الفريق، والتي كانت أشبه بمقامرة ومجازفة خطيرة في مواجهة المنتخب الإيطالي الأزوري .
وتأهل المنتخب الألماني المانشافت إلى المربع الذهبي في يورو 2016 ، لكنه اضطر إلى تحقيق هذا عبر الباب الضيق وبفضل ماراثون مثير من ركلات الترجيح بعد انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل 1-1.
وحمل هذا النصر دلالة خاصة للمانشافت، لأنها المرة الأولى التي يفرض فيها كلمته على الأزوري في البطولات الكبيرة بعد ثماني محاولات فاشلة عبر عقود طويلة.
ومن المنتظر أن يعيد لوف التفكير في خطة اللعب التي كانت بمثابة مقامرة، فدفع بثلاثة لاعبين في قلب الدفاع ولكن هذا لم يثمر.
وقال لوف: كان من الضروري التغيير في الفريق بعض الشيء، المنتخب الإيطالي فريق مختلف عن منافسنا السابق (السلوفاكي).. بالنسبة لي، كان هذا هو خياري الأول بعد مباراة إيطاليا أمام إسبانيا .
وأوضح: كان واضحا بعد كأس العالم أننا نحتاج للتغيير في شكل الفريق بعض الشيء لأن منافسينا يعرفوننا جيدا، تدربنا على هذا في معسكر الفريق وطبقناه في مارس الماضي خلال المباراة الودية التي فزنا فيها على إيطاليا، ولهذا لم يكن الأمر جديدا للغاية .
ولكن مشاركة خمسة لاعبين من المنتخب الألماني في وسط الملعب لمواجهة خماسي الوسط الإيطالي جعلت المباراة مغلقة وخالية من الفعالية، فصنع المنتخب الإيطالي القليل من الفرص ولكن المانشافت لم يكن أفضل حالا.
وأشار لوف إلى أن فريقه سنحت له فرص أكثر خلال المباراة، وانتقد على مضض كثيرا من الأداء، واعترف لوف: كانت هناك بعض الفترات في المباراة كنت أتمنى خلالها استحواذ فريقي على الكرة بشكل أكبر .
وبغض النظر عن اعتماده على ثلاثة أو أربعة لاعبين في مباراة المربع الذهبي يوم الخميس المقبل، سيكون قلق المانشافت الرئيسي هو الوصول مجددا لركلات المعاناة الترجيحية.