نسائم مقدسية لمساندة أطفال السرطان

لوسيل

لوسيل

في شهر رمضان، تواظب جمعية نسائم مقدسية على تقديم المساعدات والوجبات إلى الأطفال من مرضى السرطان وذويهم في مدينة القدس.

وبدأت الجمعية بمبادرة فردية بعد أن أصيب نجل رجائي القواسمي، وهو أحد سكان القدس، بسرطان الدم، ليعمد على أثر ذلك إلى تقديم يد العون للأطفال المصابين بالسرطان وذويهم، وذلك قبل أن تتحول مبادراته الفردية إلى جهد منظم.

فقد أسس في مارس الماضي، جمعية نسائم مقدسية التي تعنى برعاية الأطفال المصابين بالسرطان الذين يجدون علاجا في مستشفيات مدينة القدس غير متوفر دائما في مستشفيات الضفة الغربية وقطاع غزة.

وبما أن الحصار الإسرائيلي والإجراءات الأمنية المشددة تعيق وصول الأطفال المصابين بالسرطان إلى القدس، تعمل الجمعية على توفير سلسلة خدمات في محاولة لتأمين وصول المرضى إلى القدس لتلقي العلاج اللازم.

ويرقد في المستشفى الفلسطيني أوغستا فكتوريا المعروف أيضا بـ المطلع ومستشفى هداسا عين كارم 70 طفلا فلسطينيا مصابين بالسرطان، وهم من الضفة الغربية وقطاع غزة.

ويقول المنسق الإعلامي للجمعية، عيسى قواسمي، لـ سكاي نيوز عربية إن الجمعية تقدم وجبات إفطار وسحور إلى ذوي المصابين بمرض السرطان في المستشفيين.

وأضاف أن عددا من المتطوعات تجهزن الوجبات في مطبخ تابع للجمعية، يشرف عليه طاه وأطباء قبل تقديمه.

وتساعد نسائم مقدسية التي تضم 60 متطوعا الأطفال المرضى وذويهم بسبل شتى، وإلى جانب تقديم الطعام توفر مركبة لنقلهم من مكان سكناهم إلى المستشفيات.

كما توفر لهم المبيت في فنادق بالقدس، علاوة عن تزويد الأطفال في فترة النقاهة بالبيت بأجهزة طبية مثل تلك الخاصة بالتنفس، وفق ما يقول قواسمي.

وأشاد مدير مستشفى أوغستا فكتوريا ، وليد نمور، بمبادرة الجمعية الخيرية، ووصفها بالنوعية.