أكاديمي إماراتي شهير يعترف بصحة «#تسريبات_سفير_الإمارات»

alarab
حول العالم 04 يونيو 2017 , 12:23ص
متابعات
اعترف الأكاديمي الإماراتي الدكتور عبد الخالق عبد الله اليوم، السبت، بصحة الوثائق المسربة من بريد السفير الإماراتي في واشنطن "يوسف العتيبة"، مضيفا أن هذه التسريبات تصب في صالح الإمارات ولا تدينها.. حسب وصفه.

وقال الأكاديمي الإمارتي في تغريدة دونها عبر نافذته الخاصة بـ"تويتر":" إن ما نشر من تسريبات لوثائق سفير الإمارات بأمريكا يصب لصالح الإمارات ودبلوماسيتها النشطة بواشنطن وليس عليها. تحية للسفير".

ولم يصدر حتى الآن أي تعليق إماراتي رسمي على التسريبات، بالرغم من تناقلها الواسع عبر منصات التواصل الاجتماعي ومختلف وسائل الإعلام.

وكانت صحيفة "ديلي بيست" الأمريكية قالت، السبت، إن قراصنة تمكنوا من اختراق البريد الإلكتروني للسفير الإماراتي بواشنطن يوسف العتيبة، واستولوا على وثائق مهمة.

ونقلت "ديلي بيست" عن متحدثة باسم السفارة الإماراتية بواشنطن تأكيدها اختراق البريد الإلكتروني للسفير. كما نقلت تأكيدها أن القراصنة تمكنوا من الاستيلاء على وثائق.

وذكر موقع "إنترسبت" الإلكتروني المتخصص بالصحافة الاستقصائية، أن عينة من الرسائل الإلكترونية التي تم قرصنتها من حساب السفير الإماراتي لدى واشنطن يوسف العتيبة، كشفت وجود علاقة وثيقة بين الإمارات ومؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات اليمينية الموالية لإسرائيل، وهي مؤسسة نافذة لدى إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

ومن بين الرسائل المسربة جدول أعمال مفصل لاجتماع بين مسؤولين من الحكومة الإماراتية، وبين مديري مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات الموالية لإسرائيل.. بحسب "الجزيرة".

ومن ضمن ما ورد في جدول الأعمال الخاص بهذا الاجتماع نقاشات موسعة بين الطرفين تتمحور حول دولة قطر، بحسب بريد السفير الإماراتي.

وطرح جدول الاجتماع المسرب حلولا للتعامل مع قطر، من بينها مناقشة سبل إيجاد سياسة إماراتية أميركية "لتصويب سلوك قطر"، وفرض عقوبات أميركية سياسية واقتصادية وأمنية عليها.

كما تضمن جدول الاجتماع محورا يتحدث عن جماعة الإخوان المسلمين وكيفية التعامل معها، إضافة إلى مواجهة تركيا و"طموح" الرئيس طيب رجب أردوغان. ومن أهم ما ورد أيضا تقييم مشترك بين الإمارات والسعودية إزاء التغيرات التي حدثت في القيادة السعودية، بما فيها رؤية 2030، والسياسات الخارجية والتحديات الداخلية للسعودية، ودور المملكة في إزالة الشرعية عن الجهاد في العالم.

وبحسب ما نقلت "الجزيرة"، تداولت الرسائل مقالا يتهم الإمارات ومؤسسة موالية لإسرائيل بالوقوف وراء محاولة الانقلاب الفاشلة في تركيا صيف العام الماضي. 

وحسب الرسالة فإن العتيبة رد على المقال: يشرفني أنني أعمل إلى جانبكم.

وذكر الموقع أن بعض الرسائل تكشف تنسيقا بين الإمارات ومؤسسات موالية لإسرائيل لثني شركات عالمية عن الاستثمار في إيران.

كما كشفت الرسائل اتصالا إماراتيا أميركيا لمنع عقد مؤتمر لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في العاصمة القطرية الدوحة. 

ووفق الرسالة، قال السفير الإماراتي مازحا: ألا يجب تغيير مكان القاعدة الأميركية في قطر؟ وفي إحدى الرسائل التي نشرها الموقع، قال "العتيبة" إن دولا كالأردن والإمارات هي ما تبقى من معسكر الاعتدال، رافضا وصف الإطاحة بالرئيس المصري المعزول محمد مرسي بالانقلاب.


م.ا