أكد سعادة الدكتور عيسى بن سعد الجفالي النعيمي، وزير التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية رئيس الدورة الـ43 لمؤتمر العمل العربي، أن القيود المفروضة على حقوق العمال الفلسطينيين وحرمانهم من مستحقاتهم كلها عوامل تزيد من حجم المشكلة وتضاعف المعاناة.
وطالب سعادته، في كلمته التي ألقاها خلال ترؤسه الملتقى الدولي للتضامن مع عمال وشعب فلسطين الذي عقد بمقر الأمم المتحدة بجنيف على هامش أعمال الدورة الخامسة بعد المائة لمؤتمر العمل الدولي، بوضع خطة عمل وبرامج وأنشطة قادرة على تحقيق نتائج ملموسة.
كما دعا سعادة الدكتور النعيمي، الذي يرأس كذلك المجموعة العربية في مؤتمر العمل الدولي في دورته الـ105، إلى مناقشة تقرير المدير العام حول أوضاع العمال في الأراضي العربية المحتلة ليكون في صلب فعاليات مؤتمر العمل الدولي باعتباره جزءا لا يتجزأ من تقرير المدير العام السنوي.