نظم مركز الريادة في كلية الإدارة والاقتصاد بجامعة قطر النسخة السادسة من مسابقة صيدة رواد الأعمال، الموجهة لطالبات وطلاب مقرر ريادة الأعمال للمشاريع الصغيرة وذلك ضمن الجهود الحثيثة لتعزيز ثقافية ريادة الأعمال والابتكار.
تهدف المسابقة إلى تنمية المهارات الريادية و كتابة خطة عمل المشاريع الريادية الجديدة لدى الطلبة من خلال العمل الجماعي وتقديم أفكار مبتكرة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة. وتُعد المسابقة منصة مثالية للتعلم التجريبي، حيث يواجه المشاركون تحديات واقعية تتعلق بإدارة المشاريع، تطوير الأفكار، التسويق، إضافةً إلى التعامل مع الجوانب المالية والإدارية. كما تعكس هذه المبادرة التزام الكلية بتمكين الطلبة بالمعرفة والمهارات اللازمة لمواكبة متطلبات سوق العمل المتغير.
وقد شهدت المسابقة هذا العام مشاركة 240 طالبًا وطالبة قدّموا 40 مشروعًا رياديًا، واختار كل أستاذ من أساتذة المقرر أفضل مشروعين من مجموعته، ما أسفر عن تأهل 12 مشروعًا إلى المرحلة النهائية. وتنوّعت هذه المشاريع بين مجالات التكنولوجيا، الخدمات الاجتماعية، والحلول البيئية، وتم تقييمها من قِبل لجنة تحكيم متخصصة ضمّت عددًا من الخبراء في ريادة الاعمال من القطاع الحكومي و الخاص والمجتمع المدني و من الجامعة. وكان التحكيم وفق معايير شملت الابتكار، الجدوى الاقتصادية، الأثر المجتمعي، والتخطيط الاستراتيجي. وقدم الطلبة مشاريعهم أمام اللجنة، حيث حصلوا على ملاحظات وتوجيهات قيّمة.
وفي هذا السياق، قال الدكتور خالد الهاشمي، مدير مركز الريادة: نحن في مركز الريادة نؤمن بأهمية خلق بيئة داعمة تمكّن الطلبة من استكشاف قدراتهم الريادية وتحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية. إن ما شهدناه من حماس وإبداع في هذه النسخة أيضاُ يعكس مدى استعداد طلبتنا ليكونوا نماذج للقيادة والريادة ومساهمين فاعلين في المجتمع. وسنواصل التزامنا بدعمهم وتوفير الموارد والفرص التي تتيح لهم النمو والتطور .
وقامت الدكتورة سارة المعاضيد، الأستاذ المساعد في الكلية والمشرف الرئيسي على المسابقة، بتكريم الفرق الفائزة، مؤكدة في كلمتها على أهمية دعم الطلبة في رحلتهم الريادية، مشيرة إلى أن هذه المشاريع تمثل نواة لجيل جديد من رواد الأعمال القادرين على التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية.
وقد فاز بالمركز الأول فريق الطلاب فيكسور بمبلغ ٦٠٠٠ ريال، والمركز الأول للطالبات فريق زاد بمبلغ ٦٠٠٠ ريال، أما المركز الثاني للطالبات فكان من نصيب شي فِكس وفار بمبلغ ٣٠٠٠ ريال.