وايل كورنيل للطب- قطر تحتفل بتخريج أطباء 2016

لوسيل

الدوحة -قنا


احتفلت وايل كورنيل للطب - قطر بتخريج 33 طبيباً وطبيبة ضمن دفعة 2016 لينضموا إلى عدد من المستشفيات المعروفة في قطر وحول العالم يؤدون رسالتهم في خدمة البشرية.

وفي الحفل الذي أقيم بمركز الطلاب بجامعة حمد بن خليفة، تسلَّم الخريجون شهادة دكتور في الطب المعتمدة بالولايات المتحدة الأمريكية بحضور سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري وزيرة الصحة العامة، وذوي الخريجين وأصدقائهم وأعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية بالكلية.

ومن المقرر أن يلتحق الخريجون الجدد بعدد من برامج إقامة الأطباء في قطر والولايات المتحدة بعد أن اختار البعض منهم تخصصات طبية محددة فيما اختار البعض الآخر الانضمام إلى مختبرات بحثية.

وفي تصريحات صحفية على هامش الاحتفال قالت سعادة الدكتورة حنان محمد الكواري، وزيرة الصحة العامة: لقد أسعدتني المشاركة في حفل تخريج دفعة جديدة من طلاب وايل كورنيل للطب- قطر، هذه الكلية التي تعتبر شريكا هاما لوزارة الصحة العامة، تسهم في رفد القطاع الصحي بكوادر مؤهلة.

وأكدت سعادتها، حرص الوزارة على تعزيز التعاون مع مؤسسات التعليم الطبي في الدولة للمساهمة في تخريج الكوادر المؤهلة في التخصصات الطبية المختلفة، إضافة إلى التعاون المثمر في مجالات البحوث والتطوير.

وأوضحت أن الأعوام المقبلة ستشهد تطورا كبيرا وتوسعا في القطاع الصحي وزيادة عدد الأسرّة إلى أكثر من ألف سرير وكذلك زيادة عدد المستشفيات والمراكز الصحية مما يتطلب تحفيز الطلبة وتشجيعهم على اختيار المهن الصحية سواء الطب أو التمريض أو المهن المساندة لها والمشاركة في نمو القطاع الصحي في دولة قطر.

ونوهت بأن هناك تعاونا كبيرا بين وزارة الصحة العامة ووزارتي التعليم والتعليم العالي والتنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية لابتعاث المزيد من الطلاب وتشجيعهم على اختيار المهن الصحية في إطار خطة الوزارة لزيادة عدد الأطباء وتخريج كوادر وطنية تقود المجال الصحي .

وقالت سعادتها إن دولة قطر تحت القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى تضع بناء القدرات الوطنية على رأس أولوياتها، إيماناً منها بأن بناء الإنسان المتعلم الواعي المؤهل هو الضامن الأساسي لمستقبل مزدهر وتنمية مستدامة.

وحيَّت سعادتها، الجهود الكبيرة التي بذلها الخريجون في فترة دراستهم ، قائلة لهم: إن تكريمكم اليوم يمثل ثمرة لأعوام من الدراسة والتأهيل الأكاديمي، لتبدأوا مرحلة جديدة تساهمون فيها في مسيرة التنمية في دولتنا، من خلال الانخراط في سوق العمل، متسلحين بالمعارف والخبرات التي تلقيتموها .

وجددت سعادتها حرص وزارة الصحة العامة على تقديم الدعم اللازم لهم، مؤكدة أن بناء قوى عاملة قطرية ماهرة قادرة على تقديم خدمات صحية عالية الجودة يمثل أحد الأهداف الأساسية للاستراتيجية الوطنية للصحة، والتي نسعى من خلالها إلى بناء نظام صحي عالمي المستوى.

وفي ختام تصريحها قالت سعادة وزيرة الصحة العامة، إن الإنجازات الكبيرة التي حققتها دولتنا في التعليم، وفي مختلف المجالات، والجهود الكبيرة المبذولة للمزيد من التطوير والتقدم، وفق رؤية واعية، تعزز إيماننا الراسخ في مستقبل أكثر إشراقاً لبلادنا، خصوصاً أن دولتنا اهتمت بالإنسان كهدف للتنمية ومحرك لها، وعنصر أساسي لاستراتيجياتنا الطموحة ومشروعاتنا الكبيرة، ليتم تأهيله بكفاءة وفق متطلبات العصر.

وفي كلمة له بهذه المناسبة أشاد الدكتور جاويد شيخ، عميد وايل كورنيل للطب - قطر، بالدفعة الجديدة من الخريجين قائلاً: يُعتبر حفل التخرج الحدث الأهم في السنة الأكاديمية، فهو تتويج للجهود التي بذلت واحتفاء بالإنجازات التي حققها الخريجون. وإننا نشعر بسعادة بالغة عندما نخاطب هؤلاء الشبان المتميزين بلقب دكتور للمرة الأولى في حياتهم. فقد أظهروا التزاماً عظيماً بدراستهم وشغفاً فكرياً واهتماماً بمرضاهم. وستلازمهم هذه الصفات خلال المراحل المتتالية من رحلتهم مع مهنة الطب، وأنا واثق أن كثيرين منهم سيعودون إلى قطر للعمل في مستشفياتها ولنقل خبراتهم ومعارفهم إلى أجيال المستقبل بما يسهم في تحقيق اقتصاد المعرفة وفق رؤية قطر الوطنية 2030 .

وختم عميد الكلية كلمته قائلاً: نحن في وايل كورنيل للطب - قطر واثقون بأن الأطباء الجُدد سيكونون خير سفراء للكلية ولدولة قطر، مثلما سيكونون خير شاهد أمام العالم على أن القيادة القطرية ملتزمة بتحقيق التميز في التعليم وإطلاق العنان للقدرات البشرية الكامنة .

وألقت الخرّيجة الدكتورة سالي الجزار كلمة باسم زملائها استهلَّتها بتوجيه الشكر إلى القيادة الحكيمة في البلاد على الدعم المتواصل في كافة المجالات ، مشيدة بدور أعضاء الهيئتين التدريسية والإدارية في وايل كورنيل للطب - قطر، وأطباء مؤسسة حمد الطبية ومستشفى نيويورك- برسبتيريان والعاملين فيهما وأُسر الخريجين وأصدقائهم في دعم الطلبة طوال فترة دراستهم.

وحثت سالي زملاءها على أن يظل مرضاهم محور اهتمامهم، وأن يضع كل طبيب نفسه مكان مريضه، مشددة في هذا السياق على أهمية الرعاية الطبية المقرونة بالعاطفة الإنسانية.

من جهتها، دَعَت الدكتورة لوري جليمشر عميدة وايل كورنيل للطب - نيويورك الخريجين إلى إيلاء كل اهتمامهم لمرضاهم ومواصلة اكتساب المعرفة العلمية.

ووجهت لهم كلامها قائلة: سواء اخترتم العمل كأطباء أو كعلماء في المختبرات، وسواء اختار أحدكم طب العيون أو جراحة العظام، تذكروا دائماً أن مرضاكم هم الحافز الأول لعملكم كأطباء وهم مصدر إلهامكم. لا تكتفوا بما ستكتسبون من مهارات متخصصة أو خبرات تقنية أو معرفة علمية معمقة، واصلوا الابتكار والاستفسار. كونوا مبدعين في ابتكار سُبل جديد لمساعدة مرضاكم، وكونوا دائماً في رحلة استكشافية للتعرف بشكل أفضل على أنفسكم، وعلى العلوم والطب، وعلى العالم من حولكم .