ورشة عمل عن البيئة الجوية ونظم الطقس في دولة قطر
محليات
04 مايو 2016 , 08:27م
قنا
نظم قسم العلوم البيولوجية والبيئية في كلية الآداب والعلوم بجامعة قطر بالتعاون مع إدارة الأرصاد الجوية القطرية بالهيئة العامة للطيران المدني ورشة عمل بعنوان "البيئة الجوية ونظم الطقس في دولة قطر" .
وتهدف الورشة إلى تعريف الطلاب بأهمية طبيعة تخصص الأرصاد الجوية القطرية الهيئة العامة للطيران المدني وكذلك لعرض التطورات المتسارعة في هذا المجال الهام.
وأعرب الدكتور حسان عبد العزيز العميد المساعد للشؤون الأكاديمية في كلمته عن سعادته باستضافة خبراء من إدارة الأرصاد الجوية بالهيئة العامة للطيران المدني لتبادل خبراتهم في ورشة العمل، وقال إن هذه الفعالية ستزيد من التعاون الأكاديمي وتبادل البحوث بين كلية الآداب والعلوم في جامعة قطر وإدارة الأرصاد الجوية قطر بالهيئة العامة للطيران المدني.
وأشار إلى أن الورشة سوف تمكن الطلبة من فهم بنية وخصائص وعناصر ومتغيرات الغلاف الجوي مما يساعد في تحديد التهديدات المحتملة لنظام الطقس ومواجهة التغيرات المناخية بما في ذلك الظواهر الجوية القاسية، وتوفير معلومات دقيقة ومعرفة الطقس والمناخ هدفها ليس فقط تمكين طلابنا من تحقيق أهدافهم الأكاديمية والمهنية، وإنما أيضاً حماية الأرواح.
وأضاف أن ورشة العمل سوف تفتح آفاق التعاون العلمي بين جامعة قطر وإدارة الأرصاد الجوية قطر من خلال العمل معا في تحقيق مصلحة البلاد وشعبها. وتوفير السلامة والرخاء للأجيال القادمة.
من جهتها قالت السيدة هيا النعيمي رئيس قسم التنبؤات والتحاليل بوكالة الأرصاد الجوية "إن علم الأرصاد الجوية يعتبر من أهم التخصصات العلمية التي تحتاجها الدول في إدارة نشاطاتها المختلفة وعلى مختلف الأصعدة. من خلال عمليات المراقبة ورصد العناصر الجوية والبحرية ودراسة الغلاف الجوي والتنبؤ بالتقلبات الجوية والمناخية وأثرها على الحياة العامة والبنية التحتية والقطاعات الحيوية".
وأضافت: "نعمل حالياً على إنجاز المراحل الأخيرة في مشروع الإنذار المبكر، وذلك للتنبيه على الظواهر الجوية المفاجئة وتقديم المعلومة الدقيقة في الوقت المناسب للجهات الرسمية المعنية في الدولة بهدف الحد من آثارها السلبية قدر الإمكان على البنية التحتية ولحماية الأرواح والممتلكات" .
كما نوهت بأن عمل هيئة الأرصاد الجوية لا يقتصر فقط على عملية التنبؤ بالحالات الجوية رغم أهميتها ولكن لعلم الأرصاد الجوية تطبيقات مهمة أخرى.
وأضافت النعيمي: "أن دراسة الغلاف الجوي باعتباره الوسط البيئي الرئيسي الذي يربط العلاقة والتفاعل المستمر بين اليابسة والبيئة الجوية والبحرية ، بحيث إن الدراسات البيئية بمختلف تخصصاتها لا تكتمل دون إدراك الطلبة والباحثين لأهمية الغلاف الجوي والتعرف على العمليات الفيزيائية الرئيسية التي تحكم العمليات والنظم الجوية وأثرها على البيئة المحيطة ومتغيراتها".
وفي تعليقها على أهمية الورشة، قالت الدكتورة فاطمة عمار النعيمي رئيس قسم العلوم البيولوجية والبيئية إن هذه الورشة تعد فرصة للطلاب للتعرف على إمكانيات إدارة الأرصاد بالهيئة العامة للطيران المدني وتعريفهم بنظم الطقس المختلفة في قطر حيث تم عرض سيارة مزودة بأجهزة التنبؤ لتعطي معلومات دقيقة عن الطقس وذلك لإثراء تجربة الطلبة العملية إلى جانب الجانب النظري.
أ.س