أكد عارضون بسوق العسل الموسمي أن السوق شكَّل منصة تسويقية وترويجية لمنتجات العسل الطبيعي المحلية والمستوردة بمشاركة 124 شركة من أكثر من 20 دولة، لافتين إلى أن إحدى مزايا السوق الموسمي تجميع أكبر عدد من الشركات المتخصصة بالعسل بمختلف أنواعه مما يزيد من تنافسية الأسعار والجودة المقدمة أمام زوار السوق.
وأوضح المشاركون أن السوق القطري واعد ويعد من أهم الأسواق في المنطقة نظرا إلى القوة الشرائية التي يتمتع بها الأفراد، فضلا عن تميزه كسوق مفتوح أمام كافة الشركات من أنحاء العالم.
ولفت المشاركون إلى أن مشاركتهم في المعرض تأتي في إطار الخطط التي تتبعها الشركات في الترويج للمنتجات أو انتهاج سياسات توسعية ودخول السوق القطرية من بوابة المعرض.
المنتج الوطني
وتحدثوا عن المنتج الوطني وتطوره وازدهار الإنتاج للعسل الطبيعي بكميات تصل إلى سد ما نسبته 50% تقريبا من حجم الاستهلاك المحلي في الدولة، الأمر الذي يوضح نمو حجم الإنتاج خلال السنوات الأخيرة.
كما أشاروا إلى الجودة العالية التي يتمتع بها الإنتاج المحلي للعسل الطبيعي، فضلا عن الأسعار المنافسة، لافتين إلى أن المنتج القطري قادر على المنافسة في المنطقة والعالم.
وحول استهداف الشركات الدولية لدخول السوق المحلية، أكد البعض على أهمية السوق القطرية واعتبارها مستهدفة من قبل الشركات العربية والعالمية من أجل طرح منتجاتها في عدد من مراكز البيع. وتحدث المشاركون حول أهمية إقامة المعرض الذي يعتبر أكبر تجمع لشركات ومزارع العسل الطبيعي في المنطقة، مشيرين إلى أنه يعتبر منصة حقيقية لتبادل الخبرات في إنتاج العسل الطبيعي، كما أنه يشكل فرصة حقيقية لتكوين شراكات وتصدير المنتجات من وإلى الدوحة وإبرام اتفاقيات تهدف إلى تعزيز المنتج المحلي.
وقدم المشاركون شكرهم إلى وزارة التجارة والصناعة وإدارة سوق واقف على الدعم الكبير الذي حظيت به الشركات العارضة، سواء من الخصومات في الطيران والشحن أو على مستوى الإقامة والتخزين وغيرها من المميزات التي تهدف إلى دعم كافة المشاركين.
إنتاج محلي
وبين محمد عبد الغني ممثل شركة ومزرعة أبو فارس المحلية، أن المعرض يشكل فرصة فريدة للمزارع والشركات الوطنية المشاركة باعتباره منفذ بيع مباشرا للمستهلك ومنصة تسويقية للمنتج المحلي.
وقال عبد الغني إن المعرض يعتبر من أكبر المعارض التي تشارك به شركات متخصصة بإنتاج العسل الطبيعي من 20 دولة، حيث يتيح فرصة أمام القطاع الخاص المحلي لعقد اتفاقيات وإبرام عقود مع الشركات الأجنبية لتصدير المنتج الوطني إلى أسواق جديدة.
وأضاف أن المنتج المحلي من العسل الطبيعي يمتاز بجودة عالية جدا، كما أن أسعاره منافسة للغاية، حيث يتراوح ثمن الكيلو الواحد من صنف السدر الطبيعي ما بين 250 و300 ريال فقط. وأكد عبد الغني أهمية المبادرة من قبل إدارة سوق واقف ووزارة التجارة والصناعة في دعم المنتج المحلي عبر خلق فرصة ترويجية.
المشاركة العمانية
وحول مشاركة الشركات من سلطنة عمان الشقيقة، أوضح محمد المعمري من شركة النحلة الذهبية العمانية لتوريد العسل الطبيعي، أن المشاركة تأتي في إطار خطط الشركة في التوريد المباشر للدوحة والترويج للمنتجات المتنوعة التي تطرحها الشركة.
وبين المعمري أن الإنتاج الخاص بالشركة يتمثل بـ 4 أصناف مختلفة وهي عسل السدر المعروف بمذاقه الطيب واستخدامه اليومي على السفرة والذي يتم إنتاجه في الربع الرابع من العام، وعسل السمر الذي يستخدم للعلاج وزيادة مناعة الجسم وتحفيزه بالطاقة، بالإضافة إلى العسل الجبلي الذي يمتاز بمذاقه الحلو ويلقى رواجا كبيرا، فضلا عن العسل الصافي مع الشمع الذي يحقق طلبا مرتفعا.
ولفت إلى أن المعرض يشكل فرصة لتبادل الخبرات بين الشركات المشاركة سواء من الدوحة أو القادمة من الدول الأخرى.
شركات دولية مشاركة
وأشار شفيق عبدو مالك شركة خيرات نابلس الدولية لتوريد العسل الطبيعي، أن الأخيرة تشارك للعام الثاني على التوالي في معرض سوق واقف للعسل، حيث حققت المشاركة الأولى أهدافها من الترويج للمنتجات وتحقيق مبيعات متقدمة. ونوه عبدو إلى أن الشركة تطرح عددا من أنواع العسل الطبيعي من عدة دول مثل العسل الطبيعي الفلسطيني ونظيره اليمني، بالإضافة إلى أصناف من العسل اللبناني، فضلا عن العسل الأوكراني. ولفت إلى أن كافة الأصناف التي تطرحها الشركة حاصلة على شهادات دولية، كما أنه خاض فحوصات محلية من قبل الجهات المعنية.
ويسعى المنظمون إلى تحفيز المنتجات الوطنية ودعمها وخلق منفذ بيع مباشر وتحقيق أقصى استفادة للمنتجين المحليين عبر تبادل الخبرات والتواصل المباشر مع الشركات الدولية المشاركة.