أطلقت وزارة البلدية بالتعاون مع شركة حصاد الغذائية مبادرة مشروع رقمنة البيانات الزراعية بهدف إنشاء بنية تحتية رقمية متكاملة تحتوي على بيانات دقيقة ومحدثة للقطاعات الغذائية الغذائية الاستراتيجية بما يشمل الثروة النباتية والحيوانية والسمكية لتعزيز الأمن الغذائي لدولة قطر، وجاء الاطلاق صباح اليوم ضمن فعاليات تدشين فعاليات معرض قطر الزراعي الدولي، صرح بذلك لـ لوسيل السيد يوسف بن خالد الخليفي رئيس اللجنة المنظمة لمعرض قطر الزراعي الدولي مدير إدارة الشؤون الزراعية بوزارة البلدية.
واستطرد الخليفي قائلاً أن المشروع يهدف الى تقديم تقارير واحصائيات دقيقة تدعم اتخاذ القرار ومتابعة الانتاج والتوزيع والاكتفاء الذاتي وإصدار الإنذارات المبكرة والاستجابة الدقيقة أثناء الأزمات،ويضم فريق عمل المبادرة أكثر من 60 موظفا يقومون بجمع ومراجعة من مصادر الإنتاج والتوزيع، وقد تم إطلاق منصة رقمية وتطبيقات الويب والهواتف مشاركة البيانات مع المزارعين والمنتجين .
وتحت عنوان قطر تتصدر مشهد تحديث التكنولوجيا الزراعية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا توضح دراسة متخصصة أجرتها مؤخرًا وكالة ترويج الاستثمار في قطر كيف أدى تكثيف الاستثمار في التكنولوجيا والرقمنة إلى تحفيز هذا القطاع، وأن الممارسات الزراعية القائمة على التكنولوجيا تدعم الاستثمار في قطاع الأغذية الزراعية ، وتأتي دولة قطر في طليعة الجهود المبذولة في هذا الصدد من خلال استراتيجيتها الوطنية للأمن الغذائي، بالإضافة إلى الاستثمارات الكبيرة في تكنولوجيا الزراعة ونظم المعلومات الجغرافية، والجيل التالي من تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي في الممارسات الزراعية.
ووفق الدراسة هناك أكثر من 50 شركة رائدة في مجال التكنولوجيا ومراكز البحوث والتطوير وجدت بالفعل موطئ قدم لها في قطر من خلال الشراكة مع واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا. وفي الواقع، أطلق المختبر التجريبي الهجين التابع لواحة قطر للعلوم والتكنولوجيا ومختبر (VFarms) أول مزرعة في البلاد بدون مصادر مياه خارجية، عبر مُوَّلِد مياه من البخار الجوي يعمل بالطاقة الشمسية وينتج الماء من الهواء. وقد وقعَّت شركة وادي ووتر للتكنولوجيا الزراعية اتفاقية مع وكالة ترويج الاستثمار في قطر لجلب تقنية الرطوبة إلى مياه الشرب إلى البلاد، بينما تعمل (iFarm) الفنلندية مع مزارع أجريكو لبناء مزرعة عمودية تُدار بالذكاء الاصطناعي في الدوحة .