إجراءات احترازية لسلامة الطلاب

500 طالب الطاقة الاستيعابية لـ 4 مراكز قرآنية أعيد افتتاحها

لوسيل

مصطفى شاهين

أكد السيد معاذ يوسف القاسمي رئيس قسم القرآن الكريم وعلومه بإدارة الدعوة والإرشاد الديني التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية أن مراكز تحفيظ القرآن التي عادت لاستقبال الطلاب، بعد توقفها نتيجة تداعيات انتشار فيروس كورونا كوفيد 19 ، هي المراكز المنفصلة عن المساجد، مشيراً إلى أن هذه المراكز لها مبانٍ خاصة منفصلة، حيث يتوافر بها مساحات جيدة.

وقال القاسمي خلال جولة أمس بمركز العمادي للقرآن والدعوة للوقوف على الإجراءات الاحترازية المتبعة في مراكز تحفيظ القرآن من أجل سلامة الطلاب من فيروس كورونا كوفيد 19 : المقاعد وُضعت بتباعد جيد وفي اتجاه واحد، والمدرس يكون على بعد جيد من الطلاب، وغالباً ما يكون مقاربا للباب، وتكون الأبواب مفتوحة، وشيء من النوافذ يكون مفتوحا، إضافة إلى قياس درجة الحرارة لكافة الحضور، والتأكد من اللون الأخضر لبرنامج احتراز .

وأضاف أنه تم اختيار عدد معين من الطلاب، وهو السعة التي يمكن أن يستوعبها المركز، وغالباً كبداية تم التركيز على الطلاب الموجودين في مركز التحفيظ، وقد استبعدنا صغار السن من الاختيار، حرصاً على المحافظة على سلامتهم، خاصةً مع صعوبة السيطرة على الصغار، فتم اختيار عمر معين وهو من الأول الإعدادي فما فوق.

وأشار إلى أن القسم يدرس الأعداد الموجودة، وزيادة الأعداد تعتمد على القرارات الصادرة عن الجهات المعنية، تطبيقاً للإجراءات الاحترازية.

ولفت إلى أن قسم القرآن الكريم وعلومه تواصل مع عدد الطلاب وفق المساحة التي يمكن أن تستوعبها، وحتى الآن لم يتم إغلاق باب التسجيل، ولكن الأعداد تظل محكومة بما يتسع له المركز، منوها إلى أن مساحة المباني مختلفة وعدد الفصول مختلفة، فكل مبنى له أعداد من الطلاب يختلف عن الآخر.

ونوه إلى أن مراكز التحفيظ تعمل على فترتين، الأولى من بعد صلاة العصر وحتى صلاة المغرب، والثانية من بعد صلاة المغرب لصلاة العشاء، حيث تم توزيع الطلاب على هاتين الفترتين، بحيث يدخل طلاب بعد صلاة العصر، ويخرجون وقت المغرب، وآخرون بعد صلاة المغرب وحتى قبل صلاة العشاء.

وفيما يتعلق بالطاقة الاستيعابية للمراكز التي أعيد افتتاحها قال القاسمي إنها تستوعب 500 طالب على اعتبار أنه ليس هناك إلا أربعة مراكز تمت إعادة افتتاحها حاليا تابعة للوزارة وهي: مركز العمادي لتحفيظ القرآن الكريم، ومركز أحمد آل ثاني في أم صلال، ومركز الشاطبي في الخريطيات، ومركز النور في أزغوى، وهناك مركز حمد بن خالد من المراكز الخاصة في منطقة عين خالد.

وفيما يتعلق بإعادة فتح مراكز أخرى حال انحسار الوباء قال إنه لدينا 130 مركزا في مختلف أرجاء دولة قطر، وهذه المراكز كانت تعمل ولم تغلق إلا بسبب الجائحة وبالتالي في حال انحسار الوباء سنعيد افتتاحها كلها بإذن الله.

وعن استغلال الفترة الماضية في إعاده تأهيل المحفظين عبر الدورات قال: طبعا في الفترة الماضية ومع دخول الوباء بشكل مفاجئ على العالم كله وانتشاره السريع تم إغلاق مراكز التحفيظ ولكن مع بداية الإغلاق الأول قمنا بتأهيل جميع المحفظين ليتمكنوا من إكمال حلقات التحفيظ عبر برنامج تايمز الإلكتروني، وتم افتتاح قرابة 400 حلقة حتى تاريخ اليوم ما بين حلقات دروس هجائية وحلقات تصحيح تلاوة وحلقات الحفظ والمراجعة وحلقات لحفظ القرآن الكريم كاملاً، بالإضافة إلى الفرع الخاص بالمدارس نظرا لأن كل الطلاب عندنا في الدولة لديهم منهج حفظ ومراجعة في مدارسهم وبالتالي فتحنا هذا الفرع في كل فصل وحددنا منهج حفظ كل طالب ليرجع ويسمع محفوظه.

وبين أن عدد المسجلين بحلقات تحفيظ القرآن الكريم عن بعد يفوق 4000 شخص، يدخل منهم ثلاثة آلاف بشكل يومي بدون انقطاع، والعدد في ازدياد وما زلنا نؤهل الكادر التعليمي لأن يكون استخدامه لهذه الوسيلة.

ولفت إلى أن النساء لديهن برامج مماثلة على برنامج تايمز ، بالإضافة إلى افتتاح عدد أكبر من مراكز القرآن الكريم مؤخراً.

وأكد أن بعد انحسار أزمة كورونا سيكون هناك خطط لفتح مزيد من الحلقات ومزيد من مراكز التحفيظ.

ونوه بالمعلمين والمشايخ من المحفظين، والذين يتم اختيارهم بعناية، ليعملوا على ثقل الطلاب بالقيم من خلال جلوسهم معهم وتلقينهم لكتاب الله.

وأكد أن فرع حفظ القرآن الكريم كاملا لديهم منهج مصاحب وهو حفظ متن الجزرية ولديهم اختبار في نهاية كل فصل، ويقومون بحفظ مجموعات من الأبيات أسبوعيًا وتسميعها على المشايخ، وبناء على إتمامها يحصلون على شهادة إتمام.

وكشف أن 200 طالب ختم القرآن الكريم مرة واحدة على الأقل خلال الفصل الدراسي الأول، موضحاً أن هذا الفرع خاص بحفظ القرآن الكريم كاملاً.