كشفت تقديرات صادرة عن كبرى البنوك والمؤسسات المالية العالمية عن توقعات متحفظة نسبيًا لكنها مرتفعة لأسعار الذهب بنهاية عام 2026، حيث اتفقت على استمرار المعدن الأصفر كملاذ آمن في ظل حالة عدم اليقين الاقتصادي العالمي.
وبحسب التقديرات، تتراوح توقعات أسعار الذهب بين 3700 و4753 دولارًا للأوقية، ما يعكس نظرة إيجابية طويلة الأجل مدفوعة بعوامل تشمل التضخم، وتباطؤ النمو العالمي، والتوترات الجيوسياسية، إلى جانب توجه البنوك المركزية لتعزيز احتياطياتها من الذهب.
وتصدّر جيه بي مورغان قائمة المتفائلين بسعر الذهب، متوقعًا وصوله إلى نحو 4753 دولارًا للأوقية بنهاية 2026، يليه مورغان ستانلي عند 4600 دولار. كما قدر بنك أوف أميركا السعر عند 4538 دولارًا، فيما توقعت غولدمان ساكس بلوغه 4525 دولارًا.
في المقابل، جاءت التقديرات الأكثر تحفظا من سيتي غروب و بي إم آي للأبحاث عند حدود 3700 3930 دولارًا.
وتعكس هذه التوقعات إجماعًا متزايدًا على أن الذهب سيبقى عنصرًا رئيسيًا في استراتيجيات التحوط والاستثمار خلال السنوات المقبلة، خاصة في ظل احتمالات خفض أسعار الفائدة عالميًا واستمرار المخاطر الاقتصادية.