الأمم المتحدة تحتفل باليوم العالمي للغة برايل

لوسيل

نيويورك - قنا

احتفلت منظمة الأمم المتحدة، اليوم، باليوم العالمي للغة برايل الذي يوافق الرابع من يناير كل عام، في ظل جهودها لإذكاء الوعي بأهمية هذه اللغة باعتبارها وسيلة تواصل أساسية للمكفوفين وضعاف السمع، تضمن لهم المساواة في التعلم والمعرفة والاطلاع على كافة مصادر المعلومات بشكل ميسر.

وذكرت المنظمة التي تحتفل بهذا اليوم منذ عام 2019، في بيان، أنها اهتمت هذا العام بتوعية المكفوفين بأهمية الوقاية من فيروس كورونا /كوفيد-19/ وأعدت نسخا من الرسائل التثقيفية بلغة بريل، مثلما أنتجت منظمة الأمم المتحدة للطفولة /يونيسف/ مذكرات إرشادية بلغات متعددة وأشكال ميسرة بما في ذلك لغة بريل وصيغة إيزي - تو - ريد ، تتهم بقضايا مثل الانتفاع بالمعلومات والمياه والصرف الصحي والنظافة والرعاية الصحية والتعليم وحماية الطفل والصحة العقلية والدعم النفسي الاجتماعي، فضلا عن وضع اعتبارات لمكان العمل المراعي للشمول.

ولفت البيان إلى أن الأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يقدر عددهم في العالم بنحو مليار شخص، هم أقل الفئات الاجتماعية انتفاعا بخدمات الرعاية الصحية والتعليم والتوظيف والمشاركة المجتمعية حتى في ظل الظروف العادية، مضيفة أن هذه الشريحة تعد الأكثر وقوعا في الفقر والمعاناة من معدلات عالية من العنف والإهمال وسوء المعاملة، فضلا عن أنها تعتبر من بين أكثر الفئات تهميشا في أي أزمات قد تتعرض لها المجتمعات.

وأشار إلى أن المعاقين بصريا واجهوا عديد التحديات بسبب إجراءات الإغلاق الناتج عن كورونا، تتصل بالاستقلالية والعزلة، وبخاصة منهم الذين يعتمدون على استخدام اللمس للتعبير عن احتياجاتهم والحصول على المعلومات، وأن الوباء أظهر أهمية إنتاج المعلومات الضرورية بأشكال يسهل الوصول إليها، بما في ذلك لغة برايل والصيغ السمعية .

جدير بالذكر أن لغة برايل هي عرض للرموز الأبجدية والرقمية باستخدام ست نقاط يمكن تحسسها باللمس لتمثيل كل حرف وعدد، بما في ذلك رموز الموسيقى و الرياضيات والعلوم. ويستخدم المكفوفون وضعاف البصر لغة بريل التي سميت بهذا الاسم تيمنا باسم مخترعها في القرن الـ19 الفرنسي لويس برايل لقراءة نفس الكتب والنشرات الدورية المطبوعة بالخط المرئي، بما يكفل لهم الحصول على المعلومات المهمة، وهو ما يعد مؤشرا على الكفاءة والاستقلال والمساواة.