#مضايا_تستغيث.. سوريون يموتون بردا وجوعا

alarab
حول العالم 04 يناير 2016 , 03:31م
محمد نجم الدين
انتشر على نطاق واسع اليوم، هاشتاج دشنه ناشطون بموقع التواصل الأشهر "تويتر"، حمل عنوان "#مضايا_تستغيث"، تضامنا مع الشعب السوري عامة وسكان بلدة "مضايا" السورية خاصة، والتي دخلت شهرها السادس تحت الحصار، وتزداد معاناة المحاصرين فيها من أقسى ظروف إنسانية تمر على البلدة في تاريخها بعد إصرار النظام على محاصرتها رغم كل الاتفاقيات.

ولا تزال البلدة محرومة من المواد الغذائية الطبية وتُمنع كل المنظمات الإنسانية حتى الأمم المتحدة من دخولها على الرغم من أن اتفاق "الزبداني الفوعة"، الذي تم البدء بتنفيذه مؤخرا نصّ بشكل أساسي على ذلك.

ويقول أحد سكان مضايا في تصريحات لوسائل إعلام "لم أشهد طيلة حياتي في مضايا مثل هذه الظروف, فلم نتناول أنا وأسرتي الخبز منذ أشهر طويلة, ومعظم المواد الغذائية باتت شبه معدومة وإن وجدت فسعرها يقارب مئة دولار, لذلك بتنا نلجأ لتناول المياه المغلية مع البهارات وبعض أوراق النباتات المحلية كوجبة أساسية كل يوم".

وتضم مضايا حاليا أكثر من أربعين ألف شخص من أبناء مضايا والزبداني النازحين الذين طردهم النظام من مناطق نفوذه في بلودان والإنشاءات والمعمورة، وحاصرهم كورقة ضغط على مقاتلي المعارضة بالزبداني لإيقاف مقاومتهم تقدم حزب الله هناك.

وإليكم بعض تغريدات النشطاء التضامنية مع سكان بلدة "مضايا" السورية، والتي انتشرت عبر صفحاتهم الخاصة من خلال هاشتاج "#مضايا_تستغيث" واسع الانتشار.











م.ن/م.ب