هويتها تعكس روح الريادة

مجموعة الدوحة للتأمين تطلق علامتها التجارية الجديدة

لوسيل

الدوحة - لوسيل

أعلنت مجموعة الدوحة للتأمين، العاملة في مجال خدمات التأمين للأفراد والمؤسسات، عن إطلاقها لعلامتها التجارية الجديدة في إطار خطط إستراتيجية توسعية لتعزيز موقعها كواحدة من أكثر شركات التأمين ابتكاراً واهتماماً بالعملاء في المنطقة وخارجها.
تم الكشف عن الهوية الجديدة في فعالية احتفالية يوم الأربعاء 29 نوفمبر 2017، في مقر الشركة الرئيسي، حضرها فريق عمل المجموعة في قطر، وكبار المدراء التنفيذيين فضلاً عن رئيس مجلس الإدارة الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني وجميع أعضاء مجلس الإدارة الموقرين.
ويأتي تغيير المجموعة لعلامتها التجارية المعروفة بتاريخها وجذورها لتواكب هذه الهوية الجديدة تحولها مؤخراً من شركة إلى مجموعة، وسعياً للاستجابة للاحتياجات المتزايدة والمتغيّرة في المنطقة في قطاع التأمين، وأيضاً لتعزيز موقع المجموعة لتصبح على أتم الاستعداد للمضي قدماً في خططها التوسعية الريادية إقليمياً ودولياً.
تستمد الهوية الجديدة للمجموعة إلهامها من جذورها القطرية العربية الأصيلة، حيث تعتز قطر بمواطنيها ومقيميها القادمين إليها من شتى أنحاء المعمورة.
وتنبض بمزيجها المتجانس الذي يجمع بين التاريخ والعراقة، ومواكبتها لكل ما هو حديث ومعاصر.

حرف الدال

ولتجسيد ذلك، يدمج رمز شعار المجموعة الجديد حرف الدال باللغة العربية وحرف D باللغة الإنجليزية ليشكل هذا الشعار الجديد بإنحناءاته درع الحماية والأمان وهو جوهر ما تقدمه المجموعة من خدمات.
كما يشكل مثلثاً مغلقاً يشير طرفه إلى الأمام ليعبر عن مضي المجموعة قدماً بخطى ثابتة ويعكس روح الريادة التي تتمتع بها.
تأسست مجموعة الدوحة للتأمين سنة 1999، وهي شركة وطنية مساهمة تنشط في مجال التأمين وإعادة التأمين.
وقد تم تأسيس الشركة استجابة للاحتياجات المتنامية في مجال التأمين، وللنمو الاقتصادي الهائل الذي شهدته دولة قطر، فضلاً عن الفرص الاستثمارية التي أتيحت عقب سن قوانين جديدة تشجع الاستثمار.
صرح سعادة الشيخ نواف بن ناصر بن خالد آل ثاني، رئيس مجلس إدارة مجموعة الدوحة للتأمين: لقد حقّقت مجموعة الدوحة للتأمين تقدماً ملحوظاً حيث أصبحت من الروّاد في قطاع التأمين في المنطقة. ويشكّل الإعلان اليوم عن إطلاق العلامة الجديدة لتواكب تحولنا مؤخراً من مسمى شركة الدوحة للتأمين إلى مجموعة الدوحة للتأمين حدثاً تاريخياً لنا، ونقطة نهاية مسار إعادة هيكلة شركة الدوحة للتأمين . وباعتبار مجموعتنا وطنية ذات تراث وسجل حافل من حيث المصداقية والاستقرار المالي، فإننا نتطلَّع دوماً إلى المساهمة في ازدهار مجتمعنا، ونسعى إلى وضع بصمتنا عبر إرساء معايير ابتكار جديدة في عالم صناعة التأمين .
واختتم الشيخ نواف: فلسفتنا الريادية هي في الحقيقة ما تمكننا من توفير مجموعة واسعة من خدمات التأمين.
وهذا يشمل أحدث حلول التأمين للشركات والأفراد، لنمنح أكثر برامج التأمين مرونةً وتنوعاً، والتي تتوافق مع الاحتياجات الخاصة لكل عملائنا .

أهمية التأمين

وتسعى مجموعة الدوحة للتأمين اليوم أكثر من أي وقت مضى، إلى توجيه الجمهور وتوعيتهم بمنافع وأهمية التأمين على المستويين الشخصي والمهني، وتوفير مناخ عمل مريح يثمّن العميل والموظف في ذات الوقت، ويحقّق رضا العميل من خلال توفير حلول خاصة مصمّمة وفقاً لاحتياجاته.
وقال بسام حسين، رئيس مجموعة الدوحة للتأمين: لأكثر من 17 عاماً، ظلت مجموعة الدوحة للتأمين ذات وفاء ثابت لقيمها في أن تكون في حجم التطلعات وأن تمنح العملاء خدمات تأمين شاملة تأخذ بعين الاعتبار كل احتياجاتهم.
ونحن نتطَّلع قدماً إلى المستقبل، فإننا نعي جيداً أن نجاحنا المستمر وكل ما حققناه إلى اليوم يرتكز على قدرتنا على منح أفضل الخدمات والحلول، ما جعل من مجموعة الدوحة للتأمين رائدة اليوم، وقدرتنا على الابتكار وإيلاء الاهتمام اللازم بالعملاء وخدمتهم بنزاهة.
وسوف نركز أيضًا بعد إتمام الدراسات والموافقات اللازمة على تفعيل الإستراتيجية التوسعية للمجموعة في منطقة الشرق الأوسط، ونضع نصب أعيننا بلوغ العالمية عبر دخول السوق الأوروبية .
من جهته قال السيد جاسم علي عبد الرحمن المفتاح، الرئيس التنفيذي لمجموعة الدوحة للتأمين: لقد نجحت مجموعة الدوحة للتأمين، وعبر سنوات عدة، في كسب ثقة شركائنا من شركات وأفراد.
إن هدفنا المستقبلي هو أن نحتل الريادة كأكثر مجموعات التأمين ابتكاراً واهتماماً بالعملاء في المنطقة وخارجها.
ونحن نهدف إلى تحقيق ذلك عبر زيادة عائدات مجموعتنا من خلال طرح منتجات وخدمات جديدة مصممة خصيصاً لتلبي الاحتياجات المتغيرة للسوق، كما نسعى للاستمرار في خطتنا التوسعية بعد إتمام الدراسات وأخذ الموافقات اللازمة لإنشاء فروع وخلق فرص جديدة فضلاً عن الاستثمار في التكنولوجيا من أجل تعزيز فاعليتنا وجودة منتجاتنا وخدماتنا لنضيف بصمة جديدة للمؤسسات الوطنية على الساحة الإقليمية والعالمية .
حققت مجموعة الدوحة للتأمين على مر الأعوام الماضية إنجازات هامة عديدة من أبرزها إدراجها في بورصة قطر عام 2001، وإنشاء فرع تكافل للتأمين الإسلامي سنة 2006 ليقدم خدمات تأمينية متكاملة تتماشى مع تعاليم الشريعة الإسلامية السمحاء، فضلاً عن مضاعفتها لرأس مالها من 180 مليون ريال عام 2008، إلى 257 مليون ريال عام 2013، ليضاعف إلى 500 مليون ريال بحلول عام 2014.
كما شملت الإنجازات الكبرى لمجموعة الدوحة للتأمين، حصول المجموعة على الاعتراف بها وتصنيفها الائتماني من قبل الشركات العالمية المتخصّصة بخدمات التصنيف، مثل ستاندرد أن بورز، و أي.إم.
بيست بحصولها على تصنيف A- (امتياز) مع نظرة مستقبلية مستقرة منذ عام 2014 حتى الآن، وأيضاً التوسع في أسواق وقطاعات تجارية جديدة كعمليات إعادة التأمين من خلال إطلاق ذراع المجموعة لإعادة التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا سنة 2015، فضلاً عن عملية إعادة الهيكلة واستقطاب خبرات من خيرة المسؤولين التنفيذيين إلى فريقنا للمساهمة في إنجاز أهدافنا الاستراتيجية في مطلع عام 2017.
بدعم من فريق من خيرة المهنيين على قدر عال من الخبرة والتأهيل، مجموعة الدوحة للتأمين هي الآن على أتم الاستعداد وبكامل الجاهزية لتلعب دوراً ريادياً في قطاع التأمين على المستويين الإقليمي والعالمي.