تتواصل غدا الأربعاء منافسات بطولة كأس أريد للموسم الكروي الحالي 2020 -2021 .
ففي المجموعة الأولى يلتقي فريقا الدحيل ونادي قطر على استاد سحيم بن حمد بنادي قطر .
ويدخل الدحيل المباراة بدون رصيد من النقاط بعد خسارته في الجولتين الثانية والثالثة، علما أن لديه مباراة مؤجلة أمام السد من الجولة الأولى ستقام يوم السبت المقبل، في المقابل يأتي نادي قطر في المركز الثالث برصيد 4 نقاط، بعد أن تعادل في الجولة الأولى مع الوكرة، وفاز في الجولة الثانية على السد، وخسر في الجولة الثالثة أمام الخور.
ويتطلع كلا الفريقين لحصد النقاط الثلاث في هذه المرحلة من المنافسات، من أجل الحفاظ على الحظوظ في التأهل إلى الدور ربع النهائي.
وفي مباراة أخرى ضمن المجموعة نفسها، يلتقي فريقا السد والخور.
ويحتل الخور المركز الثاني برصيد 6 من فوزه على السيلية في الجولة الأولى، ثم خسارته أمام الوكرة في الجولة الثانية، والفوز على نادي قطر في الجولة الثالثة.
بينما السد في المركز الخامس بنقطة واحدة من مباراتين، حيث خسر في الجولة الثانية أمام نادي قطر، وتعادل في الجولة الثالثة مع السيلية، ولديه مباراة مؤجلة أمام الدحيل من الجولة الأولى.
ويدخل الخور المباراة برغبة كبيرة في تحقيق الفوز من أجل الاقتراب من التأهل إلى الدور ربع النهائي من البطولة، فيما السد المتوج بنسخة الموسم الماضي بعد فوزه على العربي في النهائي، يعتبر الفوز مهما جدا بالنسبة له، حتى تزداد حظوظه في المنافسة على إحدى بطاقات التأهل للدور المقبل من أجل الدفاع عن لقبه.
وتختتم منافسات الجولة الرابعة لبطولة /كأس أريد/، بإقامة المباراة التي تجمع السيلية مع الوكرة على استاد الخور.
ويدخل الوكرة المواجهة وهو في صدارة المجموعة الأولى برصيد 7 نقاط بعد تعادله مع نادي قطر، وفوزه على الخور والدحيل، فيما يحتل السيلية المركز الرابع برصيد 4 نقاط، بعد خسارته المباراة الأولى أمام الخور، وفوزه في المباراة الثانية على الدحيل، ثم تعادله في المباراة الثالثة مع السد.
وتكتسب النقاط الثلاث أهمية كبيرة للفريقين، حيث يتطلع الوكرة إلى مواصلة الصدارة، فيما يسعى السيلية إلى تعزيز حظوظه في بلوغ الدور ربع النهائي من البطولة باعتباره سيرفع رصيده إلى 7 نقاط أيضا.
وينتظر أن تأتي المواجهة قوية بين الفريقين في ظل رغبة كل منهما في تحقيق الفوز للتقدم أكثر في البطولة، وكذلك لكون الفريقين يمتلكان مجموعة كبيرة من النجوم القادرين على صناعة الفارق، كما أن المدربين سيكونان حريصين على تحقيق أكبر استفادة فنية من خلال الدفع بعناصر شابة لتجهيزها للمرحلة المقبلة من منافسات الموسم.