فازت بجائزة "المنصة الأكثر ابتكارًا" من بين أكثر من 100 هيئة محلية ودولية:

حمد بن خليفة تقدم أكبر عروضها في مؤتمر ومعرض كيتكوم 2019

لوسيل

الدوحة - لوسيل

حصلت جامعة حمد بن خليفة، إحدى الرعاة الفضيين لمؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (كيتكوم)، على جائزة المنصة الأكثر ابتكارًا بسبب عرضها للمشاريع البحثية المؤثرة ذات الإمكانات الواعدة.
ورسخت مكانتها بصفتها من المساهمين الرائدين في أكبر مؤتمر ومعرض للابتكار التكنولوجي في قطر من خلال عروضها التفاعلية للغاية.
وقدمت كلية العلوم والهندسة ومعهد قطر بحوث الحوسبة، بجامعة حمد بن خليفة، أكثر من 15 عرضًا تشمل الذكاء الاصطناعي، والأمن الغذائي، والتقنيات المساعدة، والتكنولوجيات التي تعمل باللغة العربية، وغيرها من البحوث المتميزة، وجميعها تمثل نموذجًا مصغرًا لنمو جامعة حمد بن خليفة السريع من خلال قدراتها الكامنة. كما استعرضت الجامعة برامج التعليم الرقمي الخاصة بها، بالتنسيق مع منصة التعليم الرقمي العالمية إيديكس، للحاضرين في المؤتمر ولأكثر من 100 جهة عارضة.

إستراتيجية الذكاء

ورحَّب جناح جامعة حمد بن خليفة في المعرض بسعادة السيد جاسم بن سيف السليطي، وزير المواصلات والاتصالات، الذي كان قد أعلن في وقتٍ سابقٍ عن اعتماد مخطط استراتيجية الذكاء الاصطناعي التي طورها معهد قطر لبحوث الحوسبة لتصبح الاستراتيجية الوطنية للأمن الاصطناعي بدولة قطر خلال حفل افتتاح المؤتمر. كما قام سعادة الشيخ سيف بن أحمد آل ثاني، مدير مكتب الاتصال الحكومي في دولة قطر، ورئيس مجلس إدارة المدينة التعليمية، بجولة للتعرف على عروض هيئة تدريس جامعة حمد بن خليفة.
وقال الدكتور أحمد مجاهد حسنه، رئيس جامعة حمد بن خليفة: تعد جامعة حمد بن خليفة مزود وطني للمعرفة، كما تدعم تطلعات البلاد في سعيها إلى أن تصبح مدينة ذكية ذات طراز عالمي. وتتعاون كلياتنا ومعاهدنا سويًا لتوفير حلول مبتكرة في الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، والتقنيات المساعدة. وسيساهم اعتماد استراتيجية الذكاء الاصطناعي التي طورها معهد قطر لبحوث الحوسبة، في إطار الجهود التي تبذلها الحكومة القطرية، في تمهيد الطريق لتحقيق تقدم عظيم الأثر ووثيق الصلة مع إمكانية تطبيقه على الصعيد العالمي. ولدينا قناعة كاملة بقدرة قطر على تبوء موقع الصدارة في هذا المجال.

مشاريع خاصة لصانعي السياسات والقيادات الفكرية بالمعرض

قدمت جامعة حمد بن خليفة عدد غير مسبوق من المشاريع لصانعي السياسات، والقيادات الفكرية، والمشاركين الآخرين، في مشاركتها بمؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (كيتكوم)، وذلك من خلال التركيز بشكلٍ خاصٍ على مجالات الذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني، وإنترنت الأشياء، والتعليم الإلكتروني.
وكانت الأجهزة اللاسلكية القابلة للارتداء، والمُصممة لعمال البناء، والطائرات المُسَّيَرَّة لتحليل الحركة المرورية، من بين المشاريع المتطورة الخمسة عشر التي سلطت كلية العلوم والهندسة الضوء عليها. كما حازت منصة التنبؤ بالحركة المرورية المرتكزة على تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي ومنصة الرعاية الصحية عن بعد، اللتان طورهما معهد قطر لبحوث الحوسبة، على اهتمام كبير.
سوق متكاملة للطاقة
تعمل جامعة حمد بن خليفة علي تكنولوجيا تُمَكِن السيارات الكهربائية من شراء الطاقة من مجموعة متنوعة من المصادر، بما في ذلك الإمدادات المحلية. ويتمتع المشروع، الذي يديره الدكتور محمد عبد الله والدكتور نور الدين الأصلع، من كلية العلوم والهندسة، بالقدرة على دمج تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، وإنترنت الأشياء، وممارسات الأمن السيبراني.
وتتميز فرضية التكنولوجيا التي طورتها كلية العلوم والهندسة ببساطتها، حيث تعتمد على استخدام مالك السيارة الكهربائية لتطبيق يحدد موقع المصادر البديلة للطاقة المخزنة بدلًا من الذهاب على الفور إلى موفر معروف لتلك المصادر. وسيحصل المالك على قائمة تضم مقدمي الخدمات، والأسعار، والموقع، وخيارات الحجز. وعند العثور على مقدم الخدمة المناسب، سيحجز التطبيق بعد ذلك موعدًا لشحن البطارية.

ما وراء سلاسل البيانات

ستقدم تكنولوجيا شبيهة بإنترنت الأشياء طبقة تأمين إضافية للتطبيق الذي طورته كلية العلوم والهندسة، حيث ستسجل عدادات ذكية بدقة كمية الطاقة التي تُشترى في كل معاملة. ومع ذلك، تسلط العدادات الذكية، التي لا تُعدُ من وسائل التكنولوجيا الجديدة، الضوء على الدور المركزي الذي يؤديه إنترنت الأشياء لمبادرات المدن الذكية. وتتميز حلول إنترنت الأشياء في الأساس بأنها عبارة عن شبكة من الأجهزة التي تنقل البيانات وتخزنها. ويمكن استخدام تلك البيانات بعد ذلك في توفير المعلومات للمشاريع التي تهدف إلى جعل المدن أكثر ذكاءً. ولتحقيق هذه الغاية، يبرهن ارتباط العدادات الذكية بالأبحاث الجارية في كلية العلوم والهندسة أن قدرًا كبيرًا من إطار العمل المطلوب لتوسيع نطاق سوق الطاقة وأنماط الاستهلاك في المدن الذكية قد يكون مطبقًا بالفعل.

حمد بن خليفة و(IBM) يعملان على سد ثغرة نقص مهارات التعامل مع التكنولوجيا

أعلنت جامعة حمد بن خليفة تعاونها مع شركة (IBM) قطر لتزويد طلابها بالمهارات المستقبلية التي تؤهلهم للتعامل مع التكنولوجيا المبتكرة والمتطورة مثل السحب الحاسوبية، وعلوم البيانات، وتحليلات البيانات، وسلاسل البيانات، والذكاء الاصطناعي، والأمن السيبراني من خلال برنامج أكاديمية المهارات بشركة(IBM) . وقد صُمم هذا البرنامج، الذي يقدم تدريبًا متخصصًا للطلاب المهتمين ويمنحهم شهادات معتمدة عند إكمالهم للبرنامج؛ بهدف تضييق الهوة بين المهارات التي يكتسبها الطلاب من دراساتهم الجامعية والمهارات التي يتطلبها سوق العمل.
وجرى الإعلان عن هذا التعاون خلال مؤتمر ومعرض قطر لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات (كيتكوم) 2019، بحضور الدكتور منير حمدي، عميد كلية العلوم والهندسة؛ والسيد مجدي الخاطر، مدير فرع شركة (IBM) في قطر، إلى جانب قيادات من جامعة حمد بن خليفة وشركة (IBM).
ومن خلال التعاون، سيحصل طلاب جامعة حمد بن خليفة على الفرصة لاكتساب مهارات رقمية أساسية مبتكرة، وتحسين فرصهم الوظيفية، والعمل على تسريع جهود ريادة الأعمال لتحفيز النمو الاقتصادي. وسوف يستفيد الطلاب كذلك من نهج متكامل للتعلم من خلال دورات مهنية على الإنترنت وبرامج تدريبية متنوعة في قاعات الدراسة.
وقال الدكتور منير حمدي: يكمل التعليم والتكنولوجيا بعضهما البعض اليوم بطرق غير مسبوقة، ويمكن ملاحظة ذلك مع تحول العالم بشكل مطرد صوب البرامج التعليمية الرقمية. وتحافظ جامعة حمد بن خليفة على ارتباطها بتلك الاحتياجات عبر تقديم تجربة أكاديمية متطلعة وقابلة للتطبيق. وتعزز شراكتنا مع شركة (IBM) من هذا النهج التكنولوجي والمتناغم تجاه التعليم.

كلية العلوم والهندسة ومايكروسفت تعقدات شراكة تسريع منظومة البحث والتطوير

عقدت كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة في شراكة مع مايكروسوفت، وذلك بهدف تسهيل مشاريع البحوث المشتركة وتحسين تجربة الكلية التعليمية، وذلك خلال معرض كيتكوم 2019 ،حيث ستحظى الكلية بفرصة تمكين قسم البحوث والتطوير، كما ستتمكن الكلية أيضاً من الإستفادة من الأدوات التحويلية التي صممتها مايكروسوفت من أجل تطوير مهارات موظفي الكلية فيما يتعلق بالتقنيات المتقدمة.
و قال الدكتور منير حمدي عميد كلية العلوم والهندسة بجامعة حمد بن خليفة: تضع رؤية قطر الوطنية 2030 موضوع تعليم الجيل القادم من القادة ورجال الأعمال في نواة أنشطتها وأهدافها ، ويسرنا اليوم أن نعلن عن تأسيس شراكتنا مع مايكروسوفت، إحدى أفضل شركات تكنولوجيا المعلومات الرائدة في العالم والتي تشاطرنا شغفنا في التعليم والبحث،وسيمكننا هذا التعاون من تسخير التكنولوجيا وكذلك المضي قدماً نحو تنفيذ مشاريع البحث والتطوير لإعادة تشكيل مستقبل التعليم، كما ستكون هناك أيضًا العديد من الفرص التي من شأنها تمكين القوى العاملة لدينا بأحدث تقنيات تكنولوجيا المعلومات، وتحقيق الازدهار في المعلومات بما يتوافق مع الثورة الصناعية الرابعة.
ومن جانبها ذكرت لانا خلف المدير العام لمايكروسوفت قطر أن التحول الرقمي يتيح إمكانية التفاعل والتمكين والتحسين واعادة الابتكار، وأكدت لانا على دور شركةمايكروسوفت كداعم قوي للتعليم في جميع أنحاء العالم، مشيرةً إلى العديد من الشراكات التي عقدتها الشركة مع مؤسسات على نطاق واسع لتقديم منصات تعليمية تزود الشباب بالمهارات التي يحتاجون إليها لمواكبة الإقتصاد الرقمي العالمي الجديد.