قال مدير البنك الإسلامي للتنمية في تركيا، صالح جلاصي : إن إجمالي تمويلات البنك الإسلامي للتنمية (مؤسسة مالية دولية) التي قدمتها لتركيا، بلغت 9 مليارات دولار، منذ تأسيس البنك عام 1975.
وتوزعت التمويلات المالية، على قطاعات البنية التحتية والطرقات والمستشفيات ومشاريع الطاقة النظيفة بالإضافة إلى دعم صناعة التمويل الإسلامي.
وأكد الجلاصي في لقاء خاص مع الأناضول أن نتائج 2015 كانت مميزة، بلغ إجمالي التمويلات المقدمة نحو 1.8 مليار دولار لتركيا، مما يضع مجموعة البنك الإسلامي للتنمية كأحد شركاء التنمية في البلاد. وزاد: بلغت التمويلات طويلة الأجل منها 850 مليون دولار، تصل مدتها إلى 15 - 25 سنة، أما قصيرة الأمد فهي تتعلق بالتجارة فقد بلغت 950 مليون دولار . وأشار إلى أن تمويلات البنك في تركيا العام الماضي كانت مخصصة لقطاع الصحة ودعم صناعة التمويل الإسلامي عبر إنشاء بنك وقف، بقية التمويلات تعلقت بالسكك الحديدية، وتمويل الطاقة المتجددة، عبر بنك التنمية التركي، وبنك التنمية الصناعي التركي، من خلال توفير خطوط تمويل لهذه البنوك، ينتفع منها القطاع الخاص . وحول سير عمليات البنك في هذا العام في تركيا، أضاف أن وتيرة هذه السنة متواصلة.. قمنا باعتماد تمويل مستشفى في قطاع الصحة بنحو 170 مليون يورو، وتمويل يصل إلى 150 مليون دولار لقطاع النقل مقدمة إلى مجموعة من البلديات. وقدم بنك التنمية خلال السنوات الأخيرة مبلغ 540 مليون دولار في قطاع الطاقة النظيفة.
ويتجه البنك لتعزيز تمويلاته في قطاع الطاقة وتخزينها في تركيا، عبر إنشاء مخازن للغاز الطبيعي، ومشاريع لنقل الطاقة بهدف تنويع مصادر الطاقة داخل تركيا.
الجلاصي قال إن 50٪ من أنشطة البنك داخل تركيا وخارجها متعلقة بالأمور التجارية (المرابحات)، وتختلف باختلاف السعر الذي يتمكن به البنك من حشد الأموال، أما الأرباح فتكون عادةً نحو 1.3% سنوياً (130 - 140 نقطة أساسية). وأكد: لا يوجد هناك أي نسبة تعثر للتمويلات من قبل الحكومة التركية، لأنها ملتزمة بالسداد . وتم افتتاح مكتبين لبنك التنمية الإسلامي في تركيا عام 2013، الأول في العاصمة أنقرة ويعنى بالمشاريع الحكومية، والثاني في إسطنبول ومخصص للمؤسسات التي تتعامل مع القطاع الخاص.