انتخب بيل كلينتون في مثل هذا اليوم من العام 1992 رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية، لفترتين رئاسيتين متتاليتين، وهو الرئيس رقم 42 ويعد ثالث أصغر رئيس للولايات المتحدة بعد ثيودور روزفلت وجون كينيدي.
وعند تركه الرئاسة كان فائض الميزانية قدره 559 مليار دولار.
في فترة ولايته الثانية تمكن الجمهوريون من الوصول إلى الكونغرس بعد أكثر من 40 عاماً. في فترة ولايته الثانية قام مجلس النواب باتهامه بالتزوير وإعاقة العدالة، إلا أن مجلس الشيوخ برأه من هذه التهمة وأكمل فترة ولايته. وبعد نهاية ولايته اتضح أن 70% من الأمريكيين لا يتفقون مع هذه التهم. وعند مغادرته للرئاسة كان يحظى بنسبة تأييد بلغت 65%، وهي النسبة الأعلى من أي رئيس أمريكي بعد الحرب العالمية الثانية.
أسس بعد نهايه ولايته مؤسسة ويليام ج. كلينتون لتعزيز الوقاية ضد الأمراض مثل العلاج والوقاية من مرض الأيدز. في عام 2004، أصدر سيرته بعنوان ماي لايف وساهم في الحملة الرئاسية لزوجته هيلاري في عام 2008، كما ساهم في دعم باراك أوباما. في عام 2009، سُمي المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى هايتي، وبعد مصيبة الزلزال التي ضربت هايتي في 2010، تعاون مع جورج بوش لتشكيل دعم مالي لصالح هايتي.