قانونيون لـ«العرب»: الأمير خاطب وجدان الأمة

alarab
قطر اليوم 03 نوفمبر 2015 , 05:10م
الدوحة – محمود مختار
أكد قانونيون أن خطاب حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، لمجلس الشورى، جاء شاملا ومريحا للأوساط العالمية والمحلية، خاصة من المهتمين بالجانب الاقتصادي.

وأضافوا - في تصريحات صحافية لـ"العرب" - أن الخطاب تحدث عن القضية الفلسطينية، التي تعد القضية
المركزية والأهم للعرب، فقطر دائما وأبدا مع الشعب الفلسطيني، في قضيته، حتى ينال أرضه من الصهاينة.



وقال الدكتور يوسف الزمان، المحامي الشهير، إن خطاب سمو الأمير المفدى شمل الأوضاع العربية والمحلية؛ فمن الناحية العربية تمسك بقضية فلسطين، التي تعد أهم قضية للعرب بصفة عامة، وبالنسبة للشأن المحلي ركز سموه على مسألة الآثار المترتبة على انخفاض البترول.

وأوضح سموه أن البترول هو مصدر خير للدولة، وقد أفادت الدولة منه كثيرا في بناء البنية التحتية وخلافه، والآن انخفضت أسعار البترول، فيجب علينا جميعا أن نواجه تلك التحديات من خلال الترشيد في النفقات في كل شيء بحياتنا، مضيفا أن سمو الأمير شدد أيضا على أهمية الاعتماد على المواطن القطري، في مسألة التنمية المستدامة من أجل بناء مجتمع متقدم وعصري، قائم على خبرات الشباب.

وأضاف أن أمير البلاد المفدى لفت أيضا النظر إلى الترهل الوظيفي الموجود في بعض المؤسسات والإدارات الحكومية، وحديث سموه في هذا الشأن يحتاج إلى وقفة لمراجعة هذه الأمور التي أيدها سموه، بحيث يكون هناك منهج جديد في مسألة الوظائف والتعيين والنفقات، ولا بد من إعادة النظر في هذه الأمور، ووضع خطط مستقبلية لمواجهة تلك التحديات.



من جانبها، أشادت الأستاذة أمينة المنصوري - المحامية بمحكمة التمييز - بما جاء في  الخطاب الذي افتتح به حضرة صاحب السمو، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، دور الانعقاد العادي
الرابع والأربعين لمجلس الشورى اليوم، وما اشتمل عليه من محاور وتوجهات سامية تعود بالخير على قطر والمواطنين.

وقالت إن خطاب سمو الأمير المفدى جاء شاملا مركزا على القضايا التنموية والاقتصادية، والشأن المحلي عموما، مما يؤكد حرص سموه على رفاهية الدولة وشعبها، وتحقيق الغايات والتوجهات السامية عملا وإنجازا خلال المرحلة القادمة.

وأكدت أنه خطاب تاريخي، وطمأن الشعب الذي ينتظره بشغف كل عام، لأنه يحدد ملامح المرحلة التالية على كل الصعد السياسية والاقتصادية محليا وخارجيا.

بدوره، قال الخبير القانوني محمد راشد المناعي، أن الخطاب ركز على الجوانب الاقتصادية؛ من تنويع لمصادر الدخل والاستمرار في تنفيذ مشاريع التنمية، وتقوية الاقتصاد بما يجعل قطر قوة وحاضنة اقتصادية مهمة في المنطقة.

ونوه بما جاء في الخطاب السامي من اهتمام بالشباب، ودعوتهم إلى العمل في شتى التخصصات والمجالات، وقال إنه من هذا المنطلق على الشباب تحمل المسئولية ورد الجميل للوطن الذي لم يبخل عليهم بشيء.

وأكد المناعي أن قطر لا تغيِّر المبادئ كما قال سمو الأمير، ودائما تسعى لتوحيد الصفوف ونصرة المظلومين.

م . م   /أ.ع