السفيرة الشابة للجيل المبهر بعد مشاركتها في روسيا 2018

مونديال 2022 سيسهم في توحيد الأفراد والشعوب

لوسيل

الدوحة - لوسيل

بعد عودتها من روسيا، تتحدث مريم الدفع، السفيرة الشابة لبرنامج الجيل المبهر، عن مشاركتها في البرنامج وتجربتها الثرية في روسيا خلال بطولة كأس العالم لكرة القدم 2018، حيث قالت: نلتُ مؤخراً فرصة ذهبية عند اختياري السفيرة الشابة لبرنامج الجيل المبهر لخوض تجربة فريدة وحضور بطولة كأس العالم لكرة القدم روسيا 2018. وقد شاركني في هذه التجربة الثرية عدد من القادة الشباب في المجتمع القطري والهندي والفلبيني وغيرها من المجتمعات التي تؤمن برؤية برنامج الجيل المبهر، وتستخدم قوة كرة القدم كأداة لإحداث تغييرات إيجابية في حياة آلاف الأشخاص. ويهدف برنامج الجيل المبهر إلى توظيف شعبية كرة القدم في تغيير حياة مليون شخص قبل موعد انطلاق بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022.
وفي حديثها عن الرحلة، قالت مريم: قبل انطلاق الرحلة نحو روسيا، اجتمع كافة السفراء والقادة في الدوحة. وقد أذهلني كيف أن لكرة القدم قوة عظيمة في تجميع أفراد من مختلف دول العالم لا يجمعهم سوى شغف الكرة. وأنا على يقين تام بأن بطولة كأس العالم لكرة القدم قطر 2022 ستسهم في توحيد الأفراد والشعوب مهما اختلفت انتماءاتهم وثقافاتهم وأفكارهم.
وأضافت: حضر الوفد ورشة عمل ناقشت الدور الفعال الذي تلعبه كرة القدم في تحقيق التنمية، وذلك في أكاديمية أسباير. وجرى تعريف المشاركين بمهارات التواصل، والتعاون، وروح العمل الجماعي وغيرها. وقد سنحت لي هذه الورشة فرصة الاستماع إلى سفراء برنامج الجيل المبهر الذين حضروا بطولة كأس العالم لكرة القدم في البرازيل عام 2014، وتعلمت كيف نجح هؤلاء السفراء في توظيف قوة كرة القدم وشعبيتها في توحيد المجتمعات تحت مظلة كرة القدم. ولعل أفضل لحظاتي في الدوحة قبل السفر إلى روسيا هي زيارة السفراء والقادة الشباب مقر اللجنة العليا في برج البدع لتعريفهم بالتاريخ الكروي الذي تزخر به دولة قطر، واستعدادات الدولة وإنجازاتها نحو استضافة بطولة كأس العالم الأولى في المنطقة.
وعن تجربتها في روسيا، قالت مريم: تعجز الكلمات عن وصف شعوري لحظة وصولي لروسيا لحضور أول مباراة مباشرة في حياتي ضمن مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم. فمنذ طفولتي في قطر، اعتدت وأسرتي الالتفاف حول التلفاز لحضور مباريات كرة القدم، وها أنا اليوم سأحضر مباراة مباشرة في مونديال روسيا 2018. سعيدة بحصولي على هذه الفرصة الذهبية برفقة مجموعة من السفراء والقادة الشباب.