سجل 54 ألف مستفيد في نفس الفترة

50 ألف نشاط لمركز وفاق خلال 5 أعوام

لوسيل

مصطفى شاهين

بلغ أعداد المستفيدين من خدمات المراجعين لمركز الاستشارات العائلية وفاق ، والمراجعين عبر الهاتف، وخدمات الرعاية الوالدية 54406 أشخاص من المواطنين والمقيمين خلال خمس سنوات من الفترة 2013 إلى 2017، حسب ما رصدته لوسيل .
فيما نفذ المركز 49957 نشاطا خلال الخمس سنوات الماضية من 2013 - 2017 .
ورصدت لوسيل من واقع إحصائيات خدمات المجتمع المدني، التي أصدرتها وزارة التخطيط التنموي والإحصاء، ارتفاع أعداد الأنشطة خلال 2017 عن 2016 بنسبة 6.8% حيث سجل المركز 6263 نشاطاً العام الماضي مقارنة بـ 5860 نشاطاً العام قبل الماضي.
وتنوعت الأنشطة المقدمة من المركز بين أنشطة العلاقات المجتمعية بواقع 71 نشاطاً، والأنشطة الإعلامية للقنوات التقليدية بواقع 184 نشاطاً، وأنشطة الإعلام الاجتماعي بواقع 6008 أنشطة، والذي يتضمن المحتوى الإعلامي والتثقيفي الذي ينشره المركز عبر حسابات التواصل الاجتماعي.
وتبرز إحصاءات المجتمع المدني دور المؤسسات التي تقدم العون والمساعدة للمجتمع.
واستندت الإحصائيات التي أصدرتها الوزارة إلى بيانات وزارة التنمية الإدارية والعمل والشؤون الاجتماعية وبيانات مركز الاستشارات العائلية.

الرعاية الوالدية

وبلغت أعداد المستفيدين من خدمات الرعاية الوالدية التي قدمها المركز 4491 خلال الخمس سنوات، فيما شكل أعداد المستفيدين خلال العام الماضي الأكبر على مدار السنوات الخمس، حيث استفاد 1070 من بينهم 578 من القطريين، و492 من المقيمين.
وتعني الرعاية الوالدية تنشئة الطفل في بيئة رعاية داعمة مستدامة تساعده على البقاء.
وتشمل الرعاية الوالدية طبقاً لمنظمة اليونيسيف تقديم الرعاية والدعم لضمان توفير العديد من الأسس للطفل كالحماية من الأخطار البدنية، والتغذية الملائمة والرعاية الصحية، والتفاعلات الحانية والإيجابية مع الأشخاص ذوي الأهمية في حياة الطفل مراعاة استدامتها، استدامة توقعاته من البيئة المباشرة ومن البالغين، تشجيع الاستخدام الفّعال للغة، إتاحة الفرص لتعلم التعاون، والتقاسم والتشارك، والمساعدة، إتاحة الفرص لتنمية قدرته على تحمل المسؤولية، واستقلاليته، وقدرة على الاختيار، إتاحة الفرص للمشاركة في الأنشطة التي تدعم نماء التطور الإدراكي، دعم تأكيد قيمة الذات والإحساس الإيجابي بالقدرة والتمكن، إتاحة الفرصة له للانخراط في المجتمع كي يصبح عضوا في المجموعة مما يكسبه هوية ثقافية، أي الشعور بالانتماء، وإحاطته بقدوات يحتذى بها.


خدمات المراجعين

وبلغت الخدمات المقدمة من مركز الاستشارات العائلية للمراجعين بالمركز خلال خمس سنوات 39890 تنوعت بين الخدمات النفسية والتربوية، الاجتماعية، القانونية، والشرعية.

خدمات الهاتف

وبلغت أعداد الخدمات المقدمة من مركز الاستشارات العائلية للمراجعين عبر الهاتف على مدار السنوات الخمس 10025 تنوعت بين الخدمات النفسية والتربوية، الاجتماعية، القانونية، والشرعية.

الظواهر السلبية

وتشير إحصائية سابقة صادرة عن وفاق إلى أبرز الظواهر التي تهدد التماسك الأسري، ودور المركز في الحد منها، والمتمثلة في غياب دور الوالدية المسؤولة، وفي هذا السياق عمد المركز إلى طرح مشروع تعزيز وتعميق ثقافة الوالدية المسؤولة الرامي إلى تحقيق المساهمة في تعميق ثقافة الوالدية المسؤولة الأمر الذي يمثل الهدف الإستراتيجي الثاني من أهداف مركز الاستشارات العائلية، كما يهدف المشروع إلى توعية الوالدين بأهمية التنشئة السليمة للأبناء وكيفية تلبية احتياجاتهم النمائية والنفسية، فضلا عن تعزيز علاقة الوالدين بأبنائهم في المراحل العمرية المختلفة.
ومن أبرز الظواهر التي تهدد استقرار الأسرة المستوى الاقتصادي والديون، لذا يسهم المركز في رفع الوعي من خلال خدمات التوعية التثقيفية من محاضرات ودورات تتناول ميزانية الأسرة ضمن مشروع تأهيل المقبلين على الزواج ، ومن أهم الظواهر أيضاً ضعف التوازن بين المسؤوليات الأسرية والعمل.


عمل المركز

ويحرص مركز وفاق على تكثيف جهوده في مجال خدمات التوعية المجتمعية والتي تتمثل في طرح المشاريع التدريبية وورش العمل والمحاضرات، والندوات التي تهدف تعزيز التماسك والاستقرار الأسري في المجتمع.
ومن أبرز الأنشطة التي نظمها المركز العام الحالي ضمن فعاليات احتفاله بيوم الأسرة في قطر الندوة العلمية التي حملت عنوان الأزمات الأسرية في ظل التغيرات المعاصرة..الواقع والتحديات .
وشملت الجلسة الأولى من الندوة تقديم ثلاث أوراق عمل، جاءت الأولى لمركز وفاق بعنوان الأزمات الأسرية المفهوم والدلالة ، ثم ورقة معهد الدوحة الدولي للدراسات الأسرية حول اسهامات البحوث والدراسات العلمية في مجال الأزمات الأسرية. واختتم الجلسة الأولى لمركز أمان حول التدخلات النفسية والاجتماعية المقدمة للأسرة في الأزمات.
ويؤكد مركز وفاق على أهمية الأسرة باعتبارها دعامة أساسية ومهمة من دعائم المجتمع.
وعملت المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي منذ تأسيسها في عام 2013، على دعم مركز وفاق وجهوده المبذولة، من خلال رؤيتها في تمكين رأس المال البشري، وبناء القدرات والاستثمار الأمثل للطاقات، عبر وضع الاستراتيجيات ورسم السياسات وخطط العمل المدروسة، والتي كان لها الأثر الإيجابي البالغ في الكثير من النجاحات والإنجازات المحسوبة للمركز.
ويهدف مركز وفاق إلى دعم تماسك الأسرة واستقرارها وصلابتها، وتمكين أفرادها من الإسهام الفاعل في عجلة التنمية والتطور التي تشهدها البلاد على كافة الأصعدة.