أعلن تيسير الزبري، عضو تجمع وطنيون لإنهاء الانقسام (غير حكومي)، عن مبادرة جديدة لإنهاء الانقسام الفلسطيني، وتحقيق الوحدة بين الضفة الغربية وقطاع غزة تعرض على حركتي فتح و حماس ، وستعلن رسميا اليوم الخميس.
وقال الزبري في اتصال هاتفي مع وكالة الأناضول، إن المبادرة تهدف لإنهاء الانقسام، وتم التوصل إليها، على إثر اجتماعات عُقدت في رام الله وغزة، وبمشاركة ممثلين عن كافة القوى الفلسطينية، بما فيها حركتا فتح وحماس. وبيّن أن المبادرة تدعو إلى حل اللجنة الإدارية التي شكلتها حركة حماس في قطاع غزة، بالتزامن مع عدول الرئيس الفلسطيني عن الإجراءات التي اتخذها بحق القطاع. وأضاف أن المبادرة التي من المفترض أن يُعلن عنها في مؤتمر صحفي غدا الخميس في رام الله، تدعو إلى تطبيق كافة التفاهمات بين حركتي فتح وحماس طرفي الانقسام، وعلى رأسها تشكيل حكومة وحدة وطنية، والتحضير لانتخابات رئاسية وتشريعية ومجلس وطني.
وأشار إلى أن نسخة من المبادرة سلمت أمس لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، إسماعيل هنية، وللرئيس الفلسطيني محمود عباس القائد العام لحركة فتح ، ولرئيس المجلس الوطني الفلسطيني، سليم الزعنون. وأكد أن المبادرة تحظى بدعم من كافة القوى ومن شخصيات مقربة من حركتي فتح وحماس. ويسود الانقسام السياسي والجغرافي أراضي السلطة الفلسطينية، منذ منتصف يونيو 2007، إثر سيطرة حماس على قطاع غزة، بينما بقيت حركة (فتح)، تدير الضفة الغربية.
واعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي أمس، 7 مواطنين فلسطينيين من محافظة نابلس، بينهم نائب في المجلس التشريعي.
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية عن مصادر أمنية، أن قوات الاحتلال اقتحمت بلدة عصيرة الشمالية شمال غرب المدينة، واعتقلت 5 مواطنين، من بينهم النائب حسني البوريني، بعد أن داهمت منازلهم وفتشتها. كما اقتحمت تلك القوات بلدة طلوزة واعتقلت مواطنَين بعد أن داهمت منزليهما وفتشتهما.
وفي مدينة رام الله اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، أمس، شابا من بلدة بيت ريما شمال غرب رام الله، بعد أن داهمت منزله بحي المصايف في مدينة رام الله وفتشته وعبثت بمحتوياته، كما اعتقلت فتى وشابين من بيت لحم.
وأفاد شهود عيان بأن مواجهات اندلعت في منطقة جبل الخليفات في بيت لحم بين الشبان وقوات الاحتلال، التي أطلقت قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع والأعيرة النارية المغلفة بالمطاط باتجاههم.
وفي القطاع اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مواطنَين فلسطينيين اقتربا من الشريط الحدودي شرق مدينة رفح، جنوب قطاع غزة، وسط إطلاق نار صوب الأراضي الزراعية الحدودية في المنطقة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية نقلًا عن شهود عيان، أن قوات الاحتلال اعتقلت شابين في العشرينيات من عمرهما، لحظة اقترابهما من السياج الفاصل على الشريط الحدودي شرق رفح، ونقلتهما إلى جهة مجهولة، وسط إطلاق نار من الرشاشات الثقيلة، على الأراضي الزراعية الحدودية في المكان.
يذكر أن قوات الاحتلال الجاثمة في المواقع العسكرية على الشريط الحدودي شمال وشرق القطاع، تطلق الرصاص صوب أي مواطن أو مزارع يقترب من تلك المناطق.