5 مهارات تساعد المديرين على إدارة الأعمال

لوسيل

القاهرة – محمد أحمد

يقيم أرباب العمل المهارات والخبرات الفنية للمديرين قبل توظيفهم، غير أن هؤلاء المديرين يحتاجون إلى مهارات أخرى لقيادة العمل بفاعلية.
ويأتي التعامل مع الآخرين، في مقدمة هذه المهارات، لأن من أهم سمات المدير المتميز قدرته على التواصل مع الموظفين وتحفيزهم، علاوة على إشاعة أجواء الانضباط في العمل.
وتتنوع المهارات الشخصية، التي يتعين على أرباب العمل وضعها في الاعتبار، عند تعيين مدير جديد لمؤسساتهم وشركاتهم، ومن بينها:
التواصل الشفوي:
مفتاح رئيسي لشخصية المديرين، الذين ينبغي أن يتمتعوا بالقدرة على الحديث باقتضاب ومهنية ودون مراوغة، واستخدام المفردات المفهومة، والتي يقود عدم وضوحها إلى ارتباك الموظفين في تأدية مهامهم.
ويبدو الإلمام بكل المصطلحات التقنية سمة هامة في المدير الجيد، إذ أن إلمامه بها يمد جسرا بينه وبين العملاء والزملاء في العمل.
ويتجاهل الكثيرون علامات التواصل غير اللفظية رغم أهميتها البالغة، والتي تشمل اللهجة، ووحدة الصوت، وتعبيرات الوجه والإيماءات الجسد وخيارات الملابس.
وعلى سبيل المثال، فإن ضم المدير ذراعيه على صدره يعطي إشارة إلى خوفه وارتباكه عندما يتكلم مع موظفيه، في حين أن المدير الذي لا يلتفت إلى الموظفين أثناء المحادثة يبدو مملا وغير مبال بالآخرين.
مهارات الاستماع:
من أهم المهارات التي ينبغي أن يتمتع بها المديرون، وتتطلب الاستماع بشكل جيد في كل الاجتماعات، والتأكد من جميع الأسئلة والملاحظات، إذ إن الاستماع الفعال يساهم في درء الأخطاء المحتملة، ويؤثر إيجابا على عملية الاتصال.
مهارات التفاوض:
غالبا ما يستخدم المديرون مهارات التفاوض عند التعامل مع الموظفين والعملاء، وقد يتفاوض مع العملاء للفوز بصفقة أفضل، وكثيرا ما يعود المدير إلى الوساطة كأحد الطرق المناسبة فى التعامل مع المشاكل في أماكن العمل.
حل المشاكل:
آداة ضروررية لأي مدير، لأن بيئة العمل تشهد مشكلات مختلفة ومستمرة.
وإذا لم يكن هناك يعمل برنامج بشكل صحيح، أو غاب عضو الفريق الرئيسي أو اقترف خطأ فادحا، تظهر حاجة المدير إلى الهدوء والقدرة على التعامل مع هذه المشاكل، للحفاظ على استمرارية العمل.
ماذا عن نقص هذه المهارات؟
إذا لم يتقن المدير تلك المهارات، يمكنه قراءة الكتب، أو المواظبة على دروس، ليكون أكثر فعالية وكفاءة في التعامل مع الآخرين.